فوائد الثوم للضغط المرتفع

فوائد الثوم للضغط المرتفع

الثوم

يعد الثوم من الأعشاب التي تنمو في أماكن عدة حول العالم، وينتمي إلى فصيلة البصل، والكراث، والثوم المعمر، ويعود أصل الثوم إلى سيبيريا ولكنه انتشر في أماكن أخرى من العالم خلال الخمسة آلاف سنة السابقة، ويستخدم الثوم كثيرًا لعلاج حالات مرضية متعلقة بجهاز القلب والدم، ومن الأمثلة عليها ضغط الدم المرتفع، وارتفاع مستوى الكوليسترول أو الدهون في الدم، وتصلب الشرايين، ويمكن استخدامه في الطعام بشكله الطبيعي، أو كمسحوق بودرة، أو كزيت لإضافة نكهة مميزة، ويصدر الثوم مادة كيميائية تسمى الألسين تساعد على علاج العديد من الحالات الصحية، كما أن هذه المادة هي التي تصنع رائحة الثوم، وتوجد بعض المنتجات التي تجعله بلا رائحة عن طريق تركه ليعتق، ولكن هذه الطريقة تقلل من فعاليته في علاج الأمراض[١].


الثوم للضغط المرتفع مفيد أم لا؟

كما ذكرنا سابقًا بأن الثوم يفيد في خفض ضغط الدم والوقاية من ارتفاعه، ويؤكد على ذلك المعهد الوطني الأمريكي للصحة، وينصح باستهلاكه عبر تناوله كما هو أو تناول مستخلصه على شكل مكملات غذائية خلال الغذاء اليومي لعلاج ضغط الدم المرتفع أو لإيقاف ارتفاعه، ويعد ارتفاع ضغط الدم من المخاطر الرئيسية المتعلقة بالقلب والتي يعاني منها الكثيرون، وتناول الثوم يساعد في خفضه عن طريق تحفيز تصنيع أكسيد النيتروجين الذي يلعب دورًا كبيرًا في توسيع الأوعية الدموية، وقد أقيمت دراسات عديدة أثبتت فعاليته في ذلك، ومن هذه الدراسات تقرير اشتمل على تحليل 11 دراسة سابقة منشورة وجدت بأن الثوم ساهم في تقليل مستوى ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه[٢].


ما هي الفوائد الأخرى للثوم؟

أوجد العلم الحديث العديد من الفوائد التي يستخدم الثوم لأجلها، ومن هذه الفوائد[٣]:

  • يحتوي الثوم على مركبات ذات خصائص طبية قوية، كمادة الألسين والكبريت وغيرها من المواد التي استخدمت عبر العصور لعلاج الكثير من الحالات الصحية.
  • يعد الثوم كذلك من المواد المغذية إلى جانب احتوائه على كمية قليلة من السعرات الحرارية، فهو يحتوي على كميات قليلة من كل شيء يحتاجه الجسم، ويعد غنيًّا بالفيتامينات كفيتامين ج وفيتامين ب6 والمنغنيز، والسيلينيوم وغيرها الكثير.
  • يكافح الثوم المرض لا سيما البرد، فالمكملات الغذائية التي يتوفر بها معروفة بدعم وظيفة الجهاز المناعي، كما تساعد في منع وتقليل خطورة بعض الأمراض الشائعة كالرشح وغيرها.
  • يعزز الثوم مستويات الكوليسترول في الدم، مما يقلل من خطورة الإصابة بأمراض القلب، فهو يستطيع تقليل الكوليسترول الكلي والسيئ في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه، ولكنه لا يؤثر على الكوليسترول الجيد أو الدهون الثلاثية.
  • يمنع الإصابة بمرض الزهايمر والخرف، فهو يحتوي على مضادات للأكسدة والتي قد تساعد في الحماية من تلف الخلايا والكبر.
  • يساعد في التغلب على الأمراض المزمنة.
  • يعزز الأداء الرياضي، إذ يقلل من الإعياء ويحسّن القدرة على العمل مما يحسّن الأداء الرياضي، ولكن لم تُلاحظ هذه الفوائد في دراسات أخرى ما يتطلب إجراء المزيد من الأبحاث لإثبات الأمر أو نفيه.
  • يساعد على إزالة سموم المعادن الثقيلة من الجسم، فعند تناول كميات عالية منه تساهم مركبات الكبريت في حماية أعضاء الجسم من التلف من المعادن الثقيلة والسامة.
  • يعزز الثوم من صحة العظام من خلال زيادة إفراز هرمون الإستروجين لدى الإناث، ولكن لا توجد دراسات كافية أثبتت ذلك.


من حياتكِ لكِ

عزيزتي المرأة سوف نتحدث في هذه الفقرة عن تأثير الثوم على الضغط لديكِ في فترة الحمل، وحول إمكانية تناوله أثناء هذه الفترة أم لا، إذ يساعد الثوم في علاج العديد من المشاكل الصحية التي قد تواجهك أثناء الحمل مثل ضغط الدم العالي، ويعد تناول الثوم آمنًا خلال فترة الحمل طالما تناولتِه باعتدال؛ لذا يجب أن تنتبهي جيدًا إلى كمية الثوم التي سوف تتناولينها أثناء الحمل لا سيما في الأشهر الثلاثة الأولى منه، حتى لا يؤثر سلبًا على صحتك وصحة جنينك، كما يجب أن تنتبهي إلى نوعية الأعشاب التي تتناولينها ضمن نظامك الغذائي، ويجب الحذر أيضًا من إكثار تناول الثوم خلال الستة أشهر الأخيرة من الحمل؛ وذلك لأن تناوله خلال هذا الوقت قد يقلل من ضغط دمك ويزيد من سيولته، كما ينصح أيضًا بمراجعة الطبيب واستشارته حول كمية الثوم المسموح لكِ بتناولها خلال الحمل، وتوجد فوائد عديدة أخرى لتناول الثوم خلال فترة الحمل، ومن هذه الفوائد ما يأتي[٤]:

  • يساعد في تقليل نسب الكوليسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • يقي من الإصابة بمرض بالسرطان لا سيما سرطان المعدة والمريء.
  • يقلل من خطورة الإصابة بالعدوى؛ إذ يعزز صحة الجهاز المناعي ويساعد في مواجهة العديد من الأمراض.
  • يساعد في علاج مشاكل الجلد؛ إذ يمتلك خصائص مضادة للميكروبات.
  • يساعد في منع تساقط الشعر وتعزيز نمو شعر جديد لاحتوائه على مركب السلفر.
  • يقلل من الشعور بالإعياء والدوخة والشعور بالرغبة للتقيؤ، وهذه الأعراض شهيرة خلال الحمل.


المراجع

  1. "GARLIC", webmd, Retrieved 28-5-2020. Edited.
  2. Cathy Wong (28-11-2019), "Can Garlic Beat High Blood Pressure?"، verywellhealth, Retrieved 28-5-2020. Edited.
  3. Joe Leech (28-6-2018), "11 Proven Health Benefits of Garlic"، healthline, Retrieved 28-5-2020. Edited.
  4. Romita P (14-8-2019), "Eating Garlic During Pregnancy – Benefits, Risks & Recipes"، parenting, Retrieved 28-5-2020. Edited.
464 مشاهدة