كيفية المحافظة على البيئة من التلوث

كيفية المحافظة على البيئة من التلوث

التلوث البيئي

يُعرَف التلوث بأنه اضطراب في التركيبة الطبيعية نتيجة دخول الملوثات إلى إطار البيئة التي يعيش فيها الإنسان، فيحدث خللٌ في الصفات الكيميائية والبيولوجية والفيزيائية فيها مما يشكل ضررًا وخطرًا على حياة الإنسان والحيوانات وبعضها الآخر يشكل خطرًا على النباتات، ويقسم التلوث عمومًا إلى تلوث مادي وهو التغيير الفعلي لتركيبة الهواء والماء والتربة، وتلوث غير مادي ينتج عنه تلوث سمعي نتيجة الضجيج والأصوات العالية التي يتعرض لها الإنسان وتنتج عنها إصابته بأمراض عديدة كفقدان السمع والصداع المستمر، وتسعى الكثير من المنظمات الحقوقية لنشر التوعية بين الناس في جميع أنحاء العالم حول خطورة التلوث وأثره السلبي على الحياة على وجه الأرض لمحاولة تقليل النسب المتزايدة كثيرًا منه خصوصًا في السنوات الأخيرة المواكبة للتكنولوجيا الحديثة وسوء استخدامها من قِبَل الإنسان.


كيفية المحافظة على البيئة من التلوث

  • نشر التوعية بين الأفراد عن خطورة التلوث وطرق الوقاية منه عن طريق إقامة الدورات والنشرات الدورية باستمرار على مدار العام وعدم الاكتفاء بفترة وجيزة.
  • زيادة عدد الأشجار الحرجية في المناطق السكنية وعدم التعدى على الأراضي الزراعية بحجة البناء والإنشاء، بل العمل المكثف لحماية التربة من الانجراف وحماية الأراضي الزراعية والاهتمام بتشجيرها لأن الأشجار هي العامل الطبيعي الذي يحافظ على توازن الغازات في الكون.
  • التخلص السليم من النفايات وذلك بالحرق والطمر بالطرق الصحيحة وفي الأماكن المخصصة لها بعيدًا عن التربة الزراعية وعن أماكن تواجد السكان.
  • توفير حاويات متنقلة بين الأحياء السكنية لتسهيل عملية التخلص من النفايات.
  • نشر الحافلات العامة لنقل الركاب خاصةً في المدن الكبيرة التي تشهد الازدحامات المرورية للحد من عدد السيارات المتزايد وتقليل الدخان المتصاعد منها.
  • المراقبة والفحص الدوري للسيارات وعدم السماح للسيارت غير الصالحة بالسير على الطرقات.
  • المراقبة الدورية للمصانع وعدم السماح ببنائها في أماكن تواجد السكان بل إنشاء أماكن مخصصة لبنائها ويقع ذلك على عاتق الدولة.
  • نشر التوعية بين السكان حول التخلص السليم للنفايات وعدم رميها في التربة أو في الأنهار أو البحار لأن ذلك يشكل ضررًا كبيرًا على الحياة البحرية وعلى المزروعات.
  • إعادة تكرير المياه العادمة والاستفادة منها في ري المزروعات.
  • إعادة تصنيع النفايات لإنتاج السماد الصالح للمزروعات.


أسباب التلوث

  • انتشار المصانع في الأماكن السكنية وعدم وجود خريطة صناعية تحدد الأماكن المحددة لإقامتها في أماكن بعيدة عن التجمعات السكانية، وعدم وجود الرقابة الكافية على تلك المصانع والمنشآت ومراقبتها، كل هذا أدى إلى تلوث الهواء نتيجة الدخان المتصاعد من هذه المصانع ونتيجة التخلص الخاطئ لنفاياتها بالإضافة إلى الضوضاء الناتجة عن تلك الآلات.
  • التخلص الخاطئ من النفايات عمومًا سواء أكانت نفايات المنازل أم نفايات المصانع، وهذا أدى إلى تلوث التربة وتلوث المياه الجوفية وتلوت البحار فقد تضررت الثروة السمكية كثيرًا نتيجة ذلك.
  • الدخان المتصاعد من عوادم السيارات وعدم الالتزام بالصيانة السنوية لها فقد تزايدت هذه السيارة كثيرًا مع التزايد السريع لعدد السكان، فتوجد الكثير من الشوارع لم تتحمل هذا العدد الكبير وتوجد الكثير من المناطق الضيقة التي تعاني من تلك الأدخنة لعدم توفر الهواء النقي بسبب اكتظاظ البنايات السكنية فيها.
  • التعدي على الأشجار الحرجية من أجل استخدامها في صناعة الورق أو استخدام الخشب للتدفئة، وهذا يعني القضاء على الغطاء النباتي الذي يلطِّف الجو عن طريق أخذ غاز ثاني أكسيد الكربون وإطلاقها لغاز الأكسجين الضروري لحياة البشرية على هذا الكون.
  • الإشعاعات الكيماوية الصادرة عن المصانع وآثارها السيئة على الصحة البشرية والنفايات الضارة الناتجة عن تلك المصانع.


أثر التلوث على مكونات البيئة

  • أثر تلوث المياه: إذ تُعد المياه من مكونات البيئة متعددة المصادر، فمنها مياه المحيطات والأنهار والبحار والينابيع، وإن إلقاء المياه الملوثة أو العادمة فيها أو رمي النفايات والقاذورات فيها يؤدي إلى تلوث المصادر ويُهدد حياة الكائنات الحية التي تعيش في البحر ويعرضها للخطر، ويُعد الحمض المطري من الأمثلة على تلوث المياه.
  • أثر تلوث التربة: إذ إن إلقاء أي نوع من النفايات أو القاذورات على سطح التربة يؤدي إلى تحللها مع مرور الوقت، فتتحول إلى عدة مركبات خطيرة تدخل في طبقات التربة، فتزيد من التصحر، وتتحول إلى تربة غير صالحة للزراعة.
  • أثر تلوث الهواء: يُعد الهواء من المكونات الأساسية للبيئة، إذ يتأثر بالدخان وكميته في الغلاف الجوي، خصوصًا دخان السيارات وأبنية المصانع وذلك لأنه يحمل جزيئاتٍ ضارةً بالبيئة تؤدي إلى تلوث البيئة.
307 مشاهدة