كيف اكون سعيدة

كيف اكون سعيدة

السعادة

هي مطلب لكل إنسان على وجه الأرض، وهي شعور يغمرنا بالفرح وينتج كمية كبيرة من الطاقة الإيجابية فنرى الدنيا أكثر جمالًا، كما أن السعادة شيء نسبي فلها عدة تعريفات حسب منظور كل شخص، ولقد وضع الفلاسفة تعريفات عدة للسعادة، فمنهم من قال أنّها وضوح الغاية عند الإنسان مما يجعله يشعر بالاطمئنان وبالتالي بالسعادة، ومنهم من يقول أن السعادة ولدت توأمًا فمن يحصل عليها يجب عليه إشراك الآخرين فيها، وهناك من يعتقد أن السعادة تعتمد على ما تظنه وما تفكر به وليس ما تملكه.

وما يتفق عليه جميع العلماء هو أن السعادة تتعلق بمدى رضى الشخص عن حياته وكيفية شعوره حيال أموره اليومية.


حقائق عن السعادة

  • السعادة مهارة قابلة للتطوير بالممارسة، فكل شخص لديه القدرة على التحكم بكيفية عيش حياته.
  • الأشخاص السعيدون لديهم معدل أقل من أمراض القلب، كما أنهم يتعافون سريعًا من الإصابات ويعيشون لسنوات أطول.
  • المحافظة على مستوى ثابت معتدل من السعادة، وصحي أكثر من قفزات السعادة المفرطة.
  • السعداء أكثر إبداعًا في حل المشكلات.


أنواع السعادة

  • السعادة قصيرة المدى التي تستمر لزمن قصير.
  • السعادة طويلة المدى التي تستمر لزمن طويل وتكون عبارًة عن سلسلة من المحفزات للسعادة القصيرة التي تتجدد باستمرار لتعطي شعورًا بالسعادة الأبدية المستمرة.


مصادر السعادة

  • التعليم: فالتعليم يعزز من فرص الإنسان في الحصول على حياة أفضل كما أنه يوسِّع مداركه وينمي قدراته، مما يشبع رغبة الإنسان في تطوير نفسه.
  • الثقة بالنفس: الشخص الواثق بنفسه يحب شخصيته بكل ما فيها ويكون متسامحًا مع نفسه لا يقسو عليها، كما يكون واثقًا بقدرته على مجابهة الصعاب وحل المشكلات، مما يجعله أكثر تقبلًا لظروف الحياة وتكيفًا معها.
  • تعيين الأهداف والسعي لتحقيقها: الإنسان خلق ليعمِّر هذه الأرض ويعمل فيها، لذلك لا يمكن له أن يصل إلى السعادة إذا لم يضع أهدافًا ويسعى إلى تحقيقها.
  • النجاح على الصعيد المهني والدراسي: الوصول إلى الأهداف بعد التعب والجهد يعطي الإنسان جرعًة من السعادة لا يمكن وصفها، وكلما زاد الجهد زادت السعادة عند النجاح.
  • جو الأسرة الإيجابي: الأسرة من أهم الدوائر الاجتماعية في حياة الفرد فهو يلجأ إليها في حالات الشدة لتدعمه وتشجعه، كما يشركها في فرحه ونجاحه، فعندما يكون جو الأسرة سعيدًا ويطغى عليه المحبة والوئام يشعر أفرادها بالطمأنينة والسرور.
  • وجود الأصدقاء: مع الأصدقاء نستمتع بأوقات جميلة لا تُنسى، فوجودهم في حياتنا يمثل حائطًا منيعًا يصد الشعور بالوحدة ويجعل حياتنا أكثر مرحًا.
  • أنشطة محببة لتعبئة أوقات الفراغ: ممارسة الهوايات وتخصيص وقت محدد لها يمنحنا شعورًا بالرضا والسعادة، بالإضافة إلى أنه ينمي مهاراتنا في نواحي جديدة.


وسائل للشعور بالسعادة

  • القناعة: عدم مقارنة نفسك بالآخرين أو ما يملكونه بما تملكه، فكل شخص له سيئاته وحسناته لذلك يجب علينا أن نحب أنفسنا كما نحن مع السعي لتطوير أنفسنا قدر الإمكان.
  • عيش اللحظة: الكثير منا يعيشون في الندم على أخطاء الماضي والتحسر على أوجاعه أو الاشتياق إلى لحظات الماضي الجميلة التي لن تعود، كما أن هناك البعض ممن يعيشون في قلق وتوتر دائمين بشأن المستقبل، ويتوقعون الأسوء دائمًا، بينما يجب على كل شخص الاستمتاع باللحظات الحالية التي يعيشها، والاستفادة من الماضي من أجل السعي لبناء مستقبل أفضل.
  • خلق السعادة: لا تنتظر أحدًا ليجعل يومك سعيدًا بل قم بفعل الأشياء التي تجعلك سعيدًة مهما كانت بسيطة وسخيفة، فعندما تكون سعيدًا تجد السعادة في كل زاوية وترسم البسمة على جميع الوجوه.
  • الابتسام: عندما تكون سعيدًا ترتسم بسمة تلقائية على شفاهك، ولكن هل كنت تعلم أنك عندما تبتسم فأنت تحفز إفراز هرمون يؤدي إلى الشعور بالسعادة.
  • ممارسة التمرينات الرياضية: النشاط البدني يساعد على الإحساس بالسعادة، فالأشخاص السعداء يهتمون بصحتهم ويمارسون الرياضة ليشعروا بالنشاط والحيوية.
  • تطوير الذات: تعلّم أشياء جديدة واجعل من نفسك شخصًا أفضل من الشخص الذي كنت عليه البارحة، لا تقارن نفسك بالآخرين بل قارن بما كنت عليه سابقًا، ولاحظ التغييرات الإيجابية في نفسك واسعد بها.
  • التغيير: لا تجعل الملل والروتين يستحوذان على حياتك، نوِّع في كل شيء، في نوعية أكلك، في طريقة لبسك، وحتى في ديكور منزلك.
  • إسعاد الناس: سعادتنا عندما نساعد الآخرين ونبذل الجهد من أجلهم ثم نشاهد الامتنان والسعادة على وجوههم هي أجمل سعادة يمكن أن يشعر بها أي شخص، ففي داخلنا ما يخبرنا بأن فعل الخير هو أساس لسعادتنا.
  • التخلص من المنغصات: لا تفكر كثيرًا بالأشياء السلبية في الحياة ولا تعيرها الكثير من الاهتمام، ومن الطرق التي تساعدك على التخلص من الأفكار السلبية أن تكتب كل ما يزعجك بجميع تفاصيله على ورقة ثم تحرقها وتتخلص منها.