كيف انظم نوم اطفالي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٨ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩
كيف انظم نوم اطفالي

النوم

يُعدّ النوم واحدًا من الأشياء الطبيعية الاعتيادية التي يحتاجها الطفل تمامًا كحاجته للّعب والموسيقى والتغذية وغيرها، ويمتلك الأطفال في غالبية الأحوال عادات النوم ذاتها في بداية الليل وعند الاستيقاظ ليلًا أيضًا، ولتغيير أي عادة سيئة تطرأ على نظام النوم وتُعكّر استقراره يُمكن للعائلة اتباع بعض الوسائل الفعّالة تدريجيًا، وفي حال فشلت بالإمكان الاستعانة باختصاصي أطفال للحصول على النصائح اللازمة[١].


تنظيم نوم الطفل

يُمكن تنظيم نوم الطفل وفقًا للإرشادات والنصائح الآتية[٢][١]:

  • تحديد وقت النوم والاستيقاظ: بعد معرفة عدد ساعات النوم المناسبة لكل طفل يجب أولًا تحديد ميعاد الاستيقاظ، ثمّ تحديد موعد النوم بطريقة تمنحه ساعات النوم الكافية، مع الحفاظ على ميعاد النوم والاستيقاظ دائمًا في الوقت ذاته دون تغيير، حتى في أيام عطلات نهاية الأسبوع مثلًا يجب الالتزام بمواعيد النوم مع إمكانية إضافة ساعة نوم زيادة في الصباح وليس أكثر من ذلك حتى يستمر النظام على حاله.
  • روتين النوم: يُعد روتين النوم من الأمور الهامة لتنظيم نوم الطفل خصوصًا بالنسبة للأطفال الرضع والأطفال الصغار والأطفال في المرحلة ما قبل المدرسة، وروتين النوم هو تحديد أمور ثابتة يقوم بها الطفل يوميًا قبل النوم، مثل: الاستحمام أو قراءة قصة أو غيرها، وعند الالتزام بها سيبدأ جسم الطفل بالشعور بالنعاس بمجرّد البدء بالروتين.
  • إيقاف تشغيل التلفزيون: يُنصَح بإيقاف تشغيل التلفزيون قبل ميعاد النوم بساعتين كحدٍ أدنى، ذلك لأنّ الضوء المنبعث منه وكذلك من شاشة الهاتف أو شاشة الحاسوب يُمكن أن يتعارض مع إنتاج الميلاتونين في الجسم، وهو الهرمون المهم لتنظيم دورات النوم والاستيقاظ، وعندما يكون الأشخاص نائمين أو مستعدين للنوم يصل لأعلى مستوياته، وفي المقابل فإنّ متابعة التلفاز أو أي شاشة أخرى لنصف ساعة من شأنه تعطيل عمل الهرمون لمدة ساعتين إضافيتين.
  • الحد من التوتر: لهرمون الكورتيزول أيضًا أو هرمون الإجهاد دور في تنظيم النوم؛ فعندما يكون مرتفعًا في جسم الطفل فإنّه لن يتمكن من النوم؛ لذا يُنصَح بالحفاظ على ممارسة أنشطة هادئة قبل النوم وكذلك بيئة هادئة وتجنب أي ممارسات قد تُسبب التوتر أو الإجهاد.
  • البيئة المحفزة للنوم: تتمثل البيئة المحفزة للنوم بإزالة الألعاب من غرفة النوم، والحفاظ على حرارة الغرفة مناسبة مائلة للبرودة قليلًا.
  • التخلص من المخاوف: قد تتسبب بعض المخاوف بمنع الطفل من النوم، لذا يُمكن محاولة معرفتها ثمّ إيجاد حل لها، ومنها قد يخاف الطفل من قدوم "الوحش"، لذا يُمكن رش الغرفة قبل النوم بالمعطر مع تسميته ب"بخاخ الوحش" مثلًا لمساعدته على النوم.
  • ملاحظة: يبكي غالبية الأطفال أثناء اعتيادهم على نمط النوم الجديد؛ نظرًا لاعتيادهم على النظام القديم والانزعاج من فكرة تغييره، ويُمكن أن يستمر هذا الأمر من ثلاثة أيام إلى ثلاثة أسابيع، وهذا يعود للطريقة التي يستخدمها الأبوان في تغيير عادات النوم ومزاج الطفل أيضًا، لذا يجب أن يكونا مستعدين للتعامل مع تغيّراته في الليالي الأولى قبل أن يتحسّن الحال.


أهمية النوم للأطفال

يحتاج دماغ الطفل للنوم ليتمكّن من استرجاع وحفظ المعلومات التي استخدمها خلال اليوم، كما أنّ للعقل الحاصل على الراحة الكافية قدرة أكبر على حل المشكلات وتعلم أشياء جديدة والاستمتاع خلال اليوم أكثر من العقل المُتعب، كما يكون الطفل الذي ينام لساعات كافية أكثر إبداعًا، وأكثر قدرةً على التركيز على المهام الموكلة إليه لمدة أطول، وأكثر قدرةً على اتخاذ القرارات الإيجابية، وعلى التعلّم وتذكر أشياء جديدة، وأخيرًا يمنح النوم الطفل مزيدًا من الطاقة خلال اليوم ويُساعد في المحافظة على علاقات جيدة مع غيره وإنشاء علاقات أخرى جديدة[٣].


أعراض قلة النوم

إنّ عدم الحصول على ما يكفي من النوم بالنسبة للطفل يُمكن أن يرجع عليه بالعديد من النتائج السلبية، التي تظهر على شكل مجموعة من الأعراض السلوكية والعقلية والعاطفية، فتتمثّل الأعراض الجسدية بصعوبة الاستيقاظ صباحًا، والنوم بعد الاستيقاظ مع الحاجة لإيقاظه مجددًا، والتثاؤب المستمر خلال اليوم، والشكوى من التعب، والرغبة بالحصول على قيلولة خلال النهار، وانخفاض كفاءة الجهاز المناعي في الجسم مما يجعله مريضًا في الكثير من الأوقات، أما الأعراض العقلية فتتمثل بقلة الحماس وقلة الاهتمام بالمهام اليومية مثل عدم الاهتمام بالأنشطة التي سيمارسها مع أصدقائه أو عائلته، وزيادة فرص النسيان، واضطراب الرؤية وصعوبة تعلم أشياء جديدة، وأخيرًا من الأمثلة على الأعراض العاطفية سوء المزاج وسرعة الغضب، والتسرع وزيادة الضغط النفسي على مدار اليوم[٣].


معدل النوم الذي يحتاجه الأطفال

تختلف حاجة الطفل لساعات النوم وفقًا لعمره، ويُمكن تقسيمها وفقًا لما يأتي[٤]:

  • المواليد الجدد حتى الشهر: ينام المواليد الجدد من 15-18 ساعةً يوميًا، موزعةً على فترات قصيرة من ساعتين إلى أربع ساعات لكل فترة، ذلك لأنّ الأطفال في هذا السن لا يمتلكون الساعة البيولوجية الداخلية بعد، ولا ترتبط أنماط نومهم لهذا بدورات الليل والنهار، ولا بأي أنماط أخرى.
  • شهر حتى أربعة أشهر: ينام الأطفال في هذا العمر من 14-15 ساعةً يوميًا، ويُصبج النوم أكثر استقرارًا وانتظامًا قليلًا، وتزيد فترة النوم الواحدة من أربع إلى ست ساعات وتميل لتكون ليلًا.
  • أربعة أشهر إلى اثني عشر شهرًا: ينام الطفل في هذا العمر كما هو الحل في الفترة العمرية السابقة، إلا أنّ أنماط نومه أشبه بتلك الخاصة بالبالغين، مع حاجته لثلاث قيلولات غالبًا.
  • عام إلى ثلاثة أعوام: يحتاج الأطفال في هذا العمر من 12-14 ساعة نوم يوميًا، مع وجود قيلولة واحدة نهارًا يوميًا.
  • ثلاثة إلى ستة أعوام: يحتاج الأطفال في هذا العمر من 10-12 ساعة نوم يوميًا، وتُصبح القيلولة أقلّ تدريجيًا.
  • سبعة إلى اثني عشر عامًا: يحتاج الأطفال من 10-11 ساعة نوم يوميًا.
  • اثني عشر إلى ثماني عشرة عامًا: ساعات النوم الكافية للأطفال المراهقين في هذه الفترة العمرية من 8-9 ساعات يوميًا.


المراجع

  1. ^ أ ب "Phasing out sleep habits: baby and child sleep strategy", raisingchildren,12-12-2019، Retrieved 22-12-2019. Edited.
  2. Karen Gill (25-10-2017), "10 Tips to Get Your Kids to Sleep"، healthline, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Sleep: Benefits and recommended amounts", aboutkidshealth, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  4. "How Much Sleep Do Children Need?", webmd, Retrieved 22-12-2019. Edited.