طرق تعليم الطفل دخول الحمام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ٢٣ يناير ٢٠١٩
طرق تعليم الطفل دخول الحمام

طرق تعليم الطفل دخول الحمام

مهارة استخدام الطّفل المرحاض، من أصعب المهارات التي تواجه الأمّ والطفل وتتطلّب وقتًا وجهدًا وصبرًا كبيرًا، فإتقانها تحوّل حياة الطفل وتدخله إلى عالم مادي مستقل يبعده عن المحسوسات التي يعيشها.

فالسيطرة والتّحكم على عملية الإخراج وحركة الأمعاء والتبول عند الطفل تشكل صراعًا نفسيًّا له من وجهة نظر التحليل النفسي، فاعتقد فرويد أنَ أهم الفترات في عمر الطفل ومراحل نموه النفسي تبدأ من عمر سنة إلى ثلاث سنوات وأهم مرحلة (المرحلة الشرجية)، فمرورها بسلام ومن غيرعقبات تساعده في الخروج منها سليمًا من الاضطرابات النفسية، كاضطرابات الشخصية، واعتماد هذه المرحلة على الوالدان لاجتيازها، فيُخلق في المستقبل طفلًا مُبدعًا وكفئًا ومُنتجًا، ومساعدته في تنمية مشاعر تقدير الذات والاستقلالية.


العلامات التي تدل على استعداد الطفل لاستخدام المرحاض

  • جفاف حفاظ الطّفل لمدة ساعتين على الأقل ولو لمرّة واحدة.
  • اهتمام الطّفل في دخول الحمام وتقليد الكبار.
  • تمكُّن الطفل من الكلام أو الإشارة باستخدام كلمات معينة عن تلوَث حفاظته والرغبة في خلعها.
  • جلوس الطفل على المرحاض وهو مرتدٍ ملابسه.
  • الاستعداد الجسدي والنفسي للطفل وقبوله استخدام المرحاض، كصدور كلمات الاعتراض أول الدلالات على استعداده، وابتداء شخصيته في الاستقلالية، مثال ذلك الأم تقول للطفل أنّ هذا اللون أسود فيبدأ بالاعتراض أنّ هذا اللون أحمر، وتقيس الأم على ذلك من اعتراضات طفلها وهذه رموز الاستعداد للقبول النفسي لخلع الحفاظ.
  • فضول الطفل بما يفعله في الحمام وفضوله لرؤية أعضائه التناسلية.
  • ملاحظة تطّور ونمو عمر الطفل معرفيًّا ونفسيًّا والابتعاد عن الاعتماد على نمو عمره الحقيقي المُقاس بالسنوات.
  • وضوح علامات عمليّة الإخراج والتبول لدى الطفل من خلال ظهورعلامات على وجه الطفل كاحمراره أو عملية الشد للإخراج فهنا تستطيع الأم أن تعلم الإشارات والوقت الذي يفرّغ فيها طفلها أمعائه أو مثانته.


العمرالمناسب لتعليم الطفل دخول الحمام

عملية تعلُّم الطفل استخدام الحمام تحتاج الصبر والوقت الكبير من الأم، ليتمكن من استخدامه الاستخدام الصحيح، ومن المفترض العمر المناسب لتعلم الطفل من عمر سنة ونصف إلى ثلاث سنوات ويُحبّذ مراعاة الاختلافات والفروق الفردية بين الأطفال، وتمتدّ الفترة التدريبية من ثلاثة إلى ستّة أشهر تقريبًا ليتمكّن الطفل من إنجاز العمليّة بنجاح، وأحيانًا بعد قُدرة الطفل على استخدام المرحاض من الممكن إصابته بانتكاسة نفسيَّة وعودته لاستخدام الحفاظ، ويعود ذلك لأسباب كثيرة ومختلفة ومن أهمّها قدوم مولود جديد إلى العائلة واحتلال مكانته واهتمامه من قبل والديه، فتعتقد الأمّ بأن جهدها ضاع هباءً منثورًا، ففي الحقيقة قيام الطفل بذلك الفعل من أجل لفت انتباه والديه له، ولعودة اهتمامهما وحبّهما له وحده، فعلى الأم مراعاة مشاعر الغيرة المجتاحة طفلها، والصبرلإعادة تعليمه كيفية استخدام الحمام مرةً أخرى بعيدًا عن الضرب والزجر والسخرية منه، لأنّ ذلك سيسبب صراعًا نفسيًا لدى الطفل ويدخل في دوامة الإحباط والاكتئاب النفسي الذي سيؤثر في بناء شخصيته وتطورها، فمن المرجح حصول تثبيت في هذه المرحلة وهو الامتناع عن التبرز أو التبول مما يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي كالإمساك، أو امتلاء المثانة وعدم إفراغها.


طرق تعليم الطفل استخدام المرحاض

  • تعريف الطفل المرحاض واستخداماته، أو الاستعانة بالقصرية (البوتي) وإخبار الطفل وظيفتها، ومن المفضل اختيارها في نفسه والأشكال والألوان المحببة له، وتعليمه كيفية الجلوس عليها، ففي بادئ الأمر يجلس عليها وهو مرتدي ملابسه لزوال عامل الخوف من استخدامها، وإزالة رهبة استعمال المرحاض والخوف من الوقوع فيه.
  • إلباس الطّفل ملابس واسعة وفضفاضة ليتمكن من خلعها بنفسه.
  • محاولة خلع الحفّاظة لفترة قصيرة وإلباسه لباسًا قطنيًّا داخليًّا لتدريبه على أنّ هناك شيئًا آخر يمكن ارتداؤه غير الحفاظ، لمساعدته على التفريق والتمييز أن الحفاظ يختلف عن الملابس القطنية الداخلية، لتسهيل عملية التدريب على استخدام الحمام.
  • على الأم استخدام السلوكات المناسبة عند رؤية طفلها حاجته لدخول الحمام، وذلك بألّا تسأل طفلها "ماذا تفعل الآن" أو "لماذا أنت مختبئ خلف الكنب أو الستائر" فعليها القول حان الآن وقت الذهاب إلى الحمام، وأخذه وإجلاسه على المرحاض أو البوتي، مما يعزّز شعور المسؤولية وجديّة التدريب.
  • ضبطت الأم المنبه كل ساعتين، فعندما يدقّ المنبه تأخذ الأم طفلها إلى المرحاض وعدم تأجيل الأمر، فهذا يشجع الطفل على استخدام الحمام في وقت منتظم، وأيضًا يعزز شعورالاهتمام والحب لدى الطفل.
  • الاستعانة ببعض القصص والكتب والألعاب المخصصة فقط لهذا الوقت، أو استخدام الدمية المفضلة للطفل للعب دوره بإجلاسه على المرحاض إلى إتمام عملية الإخراج مما يشجع الطفل على تقليدها.
  • تعزيز الطفل لنجاحه في استخدام المرحاض إمّا بعبارات تعزيزية، أوابتسامة، أو تقديم بعض الحلوى المحببة له، أو وضع ملصقات محببة في دفتر خاص له، لنجاحه في عملية التبرز أو التبول في الحمام.
  • الابتعاد عن الضرب أو العقاب أو الإهانة اللفظية، في كثير من الأحيان ينتج بعض الحوادث البسيطة كالتبرز على الملابس أو السجاد، فعلى الأم وضعها في المرحاض أو البوتي (والقول للطفل أن مكانها هنا وأنا متأكدة أنك ستنجح في استخدام الحمام ويفضل أن تتبرز أو تتبول هنا).
  • التقليل من كمية السوائل التي يشربها الطفل خاصةً في فترة المساء، لمساعدته في التقليل من عملية التبول الليلي.
  • اختيار الفصل المناسب لتنظيف الطفل، ففي فصل الخريف والشتاء يساهم الجو البارد على زيادة عملية التبول، فهنا تشعر الأم بالإحباط والسبب عدم تجاوب الطفل مع تدريبها، فمن المفضل تدريب الطفل في أواخر فصل الربيع والصيف، فدفء الجو وحرارة الشمس من العوامل المساعدة لتسهيل عملية التدريب، وقلة الملابس التي يرتديها الطفل تسهل عليه خلعها بكل يُسر.