نظافة الطفل

نظافة الطفل

النظافة

تُعرَّف النظافة بأنها الأساليب المتّبَعة من قبل الإنسان للمحافظة على صحته، وتضمُّ هذه الأساليب المحافظة على جميع النواحي البدنية والعقلية التي تؤثر على حياة الإنسان، وهي تنطوي على الجوانب الشخصية التي تضمُّ الطعام والماء والمشروبات المختلفة، بالإضافة إلى الملابس والنوم، كما أنّها ترتبط بالصحة العقلية للإنسان، لذا فإنَّ كثيرًا من الآباء والأمهات يبحثون عن أهم الطرق المعتمدة وأفضلها لتحقيق أقصى مستويات النظافة لأبنائهم بغض النظر عن جنسهم بهدف الحفاظ على صحتهم وشكلهم، ولمعرفة معلومات عن الموضوع إليكم هذا المقال[١].


استحمام الطفل

استحمام الطفل يتطلب مكانًا دافئًا له سطح مستوٍ مخصص للاستحمام، وسرير أو مكان للغيار، وعامةً يتطلب الأمر تغطية السطح بمنشفة سميكة، والتأكد من أنَّ درجة حرارة الغرفة لا تقل عن 24 درجة مئوية لأنَّ الأطفال يبردون بسهولة، بالإضافة لضرورة تجهيز إسفنجة حمام خاصة بالطفل أو قطعة قماشية للتنظيف، ومنشفة حمام وحفاظات وملابس نظيفة، بالإضافة إلى الفازلين ومياه دافئة، وبعدها يجب اتباع الخطوات التالية[٢]:

  • تجنب ترك الطفل وحيدًا في الحمام حتى لو للحظة واحدة، وإذا كان من الضروري الرد على الهاتف أو إغلاق الموقد أو أي شيء آخر يجب اصطحاب الطفل، وفيما يتعلق بالطفل الرضيع فإنَّ الحمامات الأولى جيدة جدًّا في الأسابيع الأولى حتى يسقط الحبل السري وتشفى السرة كليًّا.
  • اتباع أساسيات الاستحمام، ويكون ذلك من خلال خلع ملابس الرضيع، وعدم نزع الحفاظة إلا عند نهاية وقت الاستحمام لتنظيف الأعضاء التناسلية، ثمَّ لف الطفل في منشفة والبدء بكشف المناطق المراد تنظيفها.
  • تنظيف جسم الطفل باستخدام الليفة أو إسفنجة حمام الطفل، ويكون ذلك من خلال البدء بخلف الأذنين، ثمَّ الانتقال للرقبة والمرفقين والركبتين وبين أصابع القدم، والانتباه للتجاعيد الموجودة تحت الذراعين وخلف الأذنين وحول الرقبة.
  • الانتباه لتنظيف شعر الطفل عند نهاية وقت الاستحمام كي لا يُصاب بالبرد، ولكن بعض الأطفال حديثي الولادة ليس لديهم شعر كثير، ففي هذه الحالة يُمكن تنظيف رأسه وتجنّب تبليل العيون من خلال دفع الرأس نحو الخلف قليلًا، وفي هذه المرحلة لا يُوجد حاجة لاستخدام الشامبو، فقط يُنصح باستخدام المياه.
  • غسل الطفل من الأمام إلى الخلف، كما يجب فرك الجلد بلطف شديد حتى لا يتهيج، وإذا انتهى وقت الاستحمام يُمكن تجهيز الطفل ليرتدي الحفاظة والملابس النظيفة.


نصائح للحفاظ على نظافة الطفل ليلًا

إنَّه من الأفضل دائمًا الاستعداد للتخلي عن الحفاظات المتسخة سريعًا خلال اليوم لأنَّ بقاءها لبضع دقائق يزيد من انزعاج الأطفال، إذ إنّ الأطفال لا يُحبون الاستيقاظ بالحفاظات الليلية المبللة أيضًا، وللمحافظة على نظافة الطفل ليلًا على الأم الانتباه للأمور التالية[٣]:

  • الأخذ بالاحتياطات قبل النوم: توجد العديد من المنتجات التي تساعد الأم في تقليل أضرار الاتساخ من حفاظات الأطفال مثل السراويل الليلية التي تساعد على الامتصاص حتى لا يشعر الطفل باللبلل، وغطاء مقاوم للمياه خاصة في فراش السرير، وضوء ليلي، إذ يخاف الكثير من الأطفال من الظلام، ومن الضروري تواجد الإضاءة الخفيفة في المرحاض المخصص للطفل.
  • الحديث مع الطفل: السماح للطفل بمرافقة الأم أثناء اختيار المنتجات الخاصة به التي يرغب بها، وشرح سبب شرائها وطريقة استخدامها بأسلوب يفهمه، وتوضيح مدى أهميتها في موضوع عدم ارتداء الحفاظة الليلية.
  • مقابلة خبيرة: يُنصح بمقابلة خبيرة بهدف الانتفاع من نصائحها بشأن الأطفال الصغار الذين يتدربون على استخدام دورة المياه، ويُمكن الاشتراك في العديد من المجلات الموثوقة التي تتحدّث عن الأمومة والطفل بهدف الحصول على نصائح الخبراء، بالإضافة إلى توفّر المجلات التي تعرض قوائم تسوق لاحتياجات الطفل الأساسية أو تستعرض طرق استحمام الطفل.


إجراءات النظافة الشخصية للأطفال

تتنوع النظافة الشخصية المتعلقة بالأطفال على النحو التالي[٤]:

  • تنظيف الأسنان: يُمكن البدء في تنظيف أسنان الطفل باستخدام الفرشاة واللثة بمجرد أن يظهر له السن الأول، ويُمكن تنظيف أسنانهم عندما يبلغوا من العمر ثلاث سنوات، ومع ذلك من الضروري البقاء معهم بهدف ضمان قيامهم بالعمل على أفضل وجه، ويُنصح بتشغيل أغنية لفترة زمنية مقدارها دقيقتان حتى يعرف الطفل أنه حان وقت تنظيف الأسنان، كما أنها تُساعد الطفل في معرفة المدة اللازمة لتفريش أسنانه، وسيعتاد على الأمر من خلال تكراره، وهكذا فإنه سيقي نفسه من الإصابة بتسوس الأسنان.
  • الاستحمام: يتعيَّن على الطفل الاستحمام بمفرده بمجرد حلول الخامسة من عمره، ولكن يجب الإشراف عليه، وإعطائه بعض النصائح حول طريقة غسل جميع أجزاء الجسم المختلفة مثل الإبطين والخاصرتين والعنق والبطن والركبتين والمرفقين والقدمين.
  • غسل اليدين: مسح يدي الطفل بمنشفة دافئة قبل تناول الطعام وبعده، كما يجب فعل ذلك بعد تغيير حفاظات الأطفال، وخلال التدرب على الجلوس على المرحاض، ومما لا شكَّ فيه أنه يجب تعويد الطفل على غسل يديه كلما قام بأمر معين كأن يغسل يديه قبل الوجبات أو بعد اللعب في الخارج أو بعد اللعب مع أي حيوان أو بعد الاقتراب من صديق مريض، وهدف ذلك هو الحد من انتقال الجراثيم إلى جسمه والتي بدورها تُسبب له الأمراض المختلفة، ويُمكن تعليم الطفل غناء أغنية تعليمية خلال غسل اليدين لفترة زمنية مقدارها 20 ثانية.
  • نظافة الأظافر: قص أظافر الطفل عندما لا يكون قادرًا على ذلك، ولكن مع التقدم في العمر يُمكن مساعدته في العناية بأظافره، وتشجيعه على غسل ما تحت أظافره باستخدام الفرشاة الخاصة.


النظافة والصحة

إنَّ قلة النظافة تؤدي إلى سوء الحالة الصحية، وعامةً إذا جرح الإنسان نفسه عليه تنظيف الجرح إذ يقلل هذا الأمر من خطر العدوى والشعور بالألم، ومن الضروري علاج الأطفال إذا أصيب أي منهم بعدوى القمل في الرأس أو الإصابة بسعفة القدم للحد من انتشار الإصابة وتفشيها بين الناس، ومن الضروري غسل اليدين جيدًا لأنَّ هذا الإجراء من الإجراءات البسيطة والمهمة التي تمنع الإصابة بالأمراض، إذ ينسى كثير من الأشخاص غسل أيديهم بعد استخدام المرحاض أو قبل تناول الأطعمة، وهذا الأمر قد يُسبب عددًا كبيرًا من الأمراض التي قد تؤدي إلى الوفاة أحيانًا[٥].


المراجع

  1. "Hygiene", britannica, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  2. "Baby's First Bath: What New Parents Must Know", webmd, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  3. "How to take those night-time nappies off... for good!", motherandbaby, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  4. Deborah Weatherspoon (18-5-2018), "Creating a Personal Hygiene Routine: Tips and Benefits"، healthline, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  5. Jo Johnson (14-10-2019)، "The Importance of Good Personal Hygiene"، hygieneexpert، Retrieved 10-11-2019. Edited.