4 ممارسات تسبب لكِ ضعف السمع

4 ممارسات تسبب لكِ ضعف السمع

ما هو ضعف السمع؟

يُمكن تعريف ضعف السمع أو فقدانه بأنه: فقدان القدرة على سماع الأصوات فقدانًا كاملًا أو جزئيًا، وتتراوح أعراضه ما بين عادية إلى متوسطة إلى خطيرة، أو عميقة، فالشخص الذي يعاني من ضعف سمع خفيف قد يواجه بعض المشاكل في فهم الكلام خصوصًا في حال كانت توجد أصوات كثيرة من حوله، بينما الأشخاص الذين يعانون من ضعف سمع متوسط قد يحتاجون إلى سماعة، وكذلك قد يعاني بعض الأشخاص من ضعف سمع شديد وبالتالي يركزون فقط على قراءة الشفاه لكي يتواصلوا مع الآخرين، أما فيما يخص الأشخاص ذوي ضعف أو فقدان السمع العميق فهم يعتمدون اعتمادًا كليًا على قراءة الشفاه أو لغة الإشارة لكي يتواصلوا مع الآخرين[١].


ممارسات تسبب لكِ ضعف السمع

عزيزتي توجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى إصابتكِ بضعف السمع، ولكن توجد ممارسات يومية أو أفعال خاطئة تمارسينها يوميًا وباستمرار قد تؤدي إلى ذلك أيضًا، ومن هذه الممارسات[٢]:

  • استخدام سماعات الهاتف: إن تعرض أذنكِ للأصوات المرتفعة عبر سماعات الهاتف المحمول هو أحد أكبر العوامل التي قد تساهم في حدوث ضعف سمع لديكِ خاصةً عند استعمالكِ اليومي لها، وذلك لأن الاستخدام اليومي لها قد يُسبب ضررًا للشعيرات الصغيرة الموجودة في أذنك وهي المسؤولة عن تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات يفهمها العقل، كما ان تعريض الأذن للسماعات قد يُسبب ضررًا وبالتالي يجب أن تقللي من الوقت التي تستخدمينها خلاله.
  • قلة ممارسة التمارين الرياضية: تُعد البدانة مشكلةً صحيةً عامةً في أغلب المدن والتي قد تعرضكِ إلى مشاكل مزمنة مثل الإصابة بالسكري وأمراض القلب، وهذه الأمراض قد تؤثر على جهازكِ الدوراني وتدفق الدم في جسمكِ والذي بدوره قد يدمر حاسة السمع لديكِ، ولذلك يجب أن تتحكمي جيدًا بوزنكِ وأن تقومي بعمل تمارين رياضية باستمرار لكي تقللي من خطورة إصابتكِ بالأمراض المزمنة المختلفة.
  • التدخين: يوثر التدخين على صحتكِ بأشكال مختلفة، ومن هذه التأثيرات أنه قد يؤثر على قدرتكِ في سماع الأصوات كلما تقدمتِ في العمر، كما يُسبب حرق سيجارة واحدة تدمير الآليات الصغيرة في الأذن أو الأعصاب التي تنقل إشارات الأصوات.
  • تجاهل العلامات الدالة على المرض: إن الأمراض المزمنة التي تصيب أذنك قد تدمر العظام والخلايا الشعرية التي تمكنك من السماع، وذلك لأن معظم الأمراض التي تصيب الأذن سببها البكتيريا حتى وإن ذهبت الأعراض فإن المرض قد يبقى داخل الأذن، ومع مرور الوقت قد تدمر البكتيريا الأذن الوسطى والداخلية مما يضعكِ في خطر كبير لذلك تجب مراجعة الطبيب وأخذ العلاج المناسب حتى لا يتكرر حدوث المرض مرةً أخرى في حال لاحظتِ وجود أعراض مزعجة ومؤلمة.
  • سوء نظافة الأسنان: إن الأسنان السيئة وغير الصحية لها تأثير كبير على جسدك أكثر مما تتصورين، فالبكتيريا الموجودة في الفم قد تدخل مجرى الدم وتؤدي إلى مشاكل في القلب، ومشاكل القلب قد تؤثر على جهازك الدوراني الذي بدوره قد يؤثر على كل أجهزة جسمكِ بما فيهم السمع.


أسباب أخرى للإصابة بضعف السمع

توجد كذلك عزيزتي المرأة العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى إصابتك بضعف السمع، ومن هذه الأسباب[٣][٤]:

  • التقدم في العمر.
  • الإنصات إلى الموسيقى والأصوات العالية، فكما ذكرنا أن الأصوات العالية قد تدمر الخلايا الموجودة في الأذن الداخلية ويحصل ذلك عند التعرض لمدة طويلة للأصوات المرتفعة.
  • وجود عامل وراثي للإصابة به.
  • الضوضاء الناتجة عن مكان عملك، كالحراثة أو العمل في مصنع وغيرها.
  • الضوضاء الناتجة عن الأماكن الترفيهية أو الأشياء كالألعاب النارية وغيرها.
  • تناول بعض الأدوية كتناول بعض المضادات الحيوية التي قد تؤدي إلى ضعف في السمع.
  • الإصابة ببعض الأمراض التي تُسبب الحمى مثل التهاب السحايا التي قد تؤدي إلى ضعف في السمع.
  • إصابة الأم بالحصبة الألمانية، أو مرض الزهري، أو أي التهاب خلال مرحلة الحمل.
  • قلة وزن الطفل عند الولادة.
  • الإصابة باختناق الولادة أو ما يعرف بنقص الأكسجين عند الولادة.
  • تناول بعض أنواع الأدوية خلال الحمل.
  • الصفار المزمن في فترة الولادة الحديثة الذي قد يؤدي إلى تدمير العصب المسؤول عن السمع لدى الأطفال حديثي الولادة.
  • التهاب الأذن المزمن.
  • وجود سوائل متعددة في الأذن.
  • الإصابة بجرح في الرأس أو الأذن.
  • وجود صمغ أو أجسام غريبة تسد القناة السمعية.


ما هي أنواع ضعف السمع؟

توجد ثلاثة أنواع لضعف السمع أو فقدانه، وهي[٥]:

  • فقدان السمع التوصيلي: هذا النوع من ضعف السمع هو الاهتزازات التي لا تصل أو لا تعبر خلال الأذن الخارجية إلى الأذن الداخلية خصوصًا نحو القوقعة.
  • فقدان السمع الحسي: يحدث هذا النوع من فقدان السمع بسبب تدمير الخلايا الشعيرية التي توجد داخل القوقعة، ومع تقدم العمر تفقد هذه الخلايا الشعيرية بعضًا من وظائفها مما يؤدي إلى ضعف في السمع.
  • فقدان السمع المختلط: يتكون هذا النوع من خليط من نوعي فقدان السمع التوصيلي والحسي.


ما هي طرق علاج ضعف السمع؟

تعتمد طريقة علاج ضعف السمع على السبب الذي أدى إلى حدوثه، ففي بعض الأحيان قد تتحسن حالة الأذن دون الحاجة إلى علاجها وفي أحيانٍ أخرى قد تحتاج إلى علاج عبر أخذ دواء أو عبر القيام بآلية علاج بسيطة، وتوجد العديد من طرق العلاج الأخرى، ومنها[٦]:

  • تُعالَج حالات فقدان السمع المفاجئ عن طريق استخدام المنشطات.
  • الحالات التي يتسبب بها صمغ الأذن بضعف السمع يمكن علاجها بأكتر من طريقة، مثل: استخدام قطرات الأذن، أو عن طريق استخدام الماء لإخراج الصمغ العالق، أو عن طريق استخدام جهاز الشفط لإخراج الصمغ من الأذن.
  • استخدام سماعات الأذن، وهي جهاز إلكتروني صغير يوضع داخل الأذن ويساعد في جعل الأصوات تصل للأذن أعلى وأوضح.
  • استخدام غرسات السمع، قد لا تنفع سماعات الأذن التقليدية لدى البعض ولذلك هم بحاجة إلى آلة خاصة أخرى تكون داخل الجمجمة لديهم والتي تعرف بغرسة السمع، وتوجد انواع متعددة من هذه الآلية.
  • تنسيق مواعيد مع الطبيب ومتابعتها باستمرار.
  • تعلم لغة الإشارة وقراءة الشفاه.


كيف يشخص الطبيب ضعف السمع؟

توجد آلية معينة يقوم بها الطبيب لتشخيص حالة ضعف السمع، ومن هذه الآليات[٧]:

  • إجراء فحص فيزيائي: ينظر الطبيب داخل أذن الشخص المريض وذلك لمعرفة أسباب ضعف السمع، كوجود ضمغ في الأذن أو التهاب سببه مرض ما.
  • إجراء فحص عام: يُجري الطبيب فحص الهمس وهو أن يطلب من المريض أن يغطي أذنًا واحدةً وذلك ليرى كيف يسمع المريض الكلمات التي يقولها على درجات مختلفة من الصوت مع مراقبة استجابته لهذه الأصوات.
  • إجراء فحص يعتمد على تطبيقات الهاتف: توجد العديد من التطبيقات التي تتواجد على الهاتف المحمول والتي تشخص ضعف السمع.
  • إجراء اختبار الشوكة: وهي آله تُصدر صوتًا عند هزها أو ضربها، وتساعد هذه الآلة في تحديد مكان الضرر داخل أذن المريض.
  • إجراء فحص مقياس الصوت: وهو عبر إلباس المريض سماعات وتشخيصه عن طريق وضع أصوات تخرج منها وكلمات لكل أذن، وكل نغمة تعاد على درجات مختلفة.


هل يمكنك وقاية نفسك من ضعف السمع؟

في الحقيقة لا يوجد شيء ملموس يمكنه الحد من مشاكل السمع لديكِ عزيزتي المرأة خصوصًا التي تحدث منذ الولادة أو التي تحدث جراء مرضٍ أو حادثٍ، لكن اعتُمِدت بعض الطرق التي من الممكن أن تقلل من الخطر الذي قد يؤدي إلى فقدانكِ حاسة السمع جزئيًا، ومن بعض هذه الإجراءات ما يأتي[١][٣]:

  • عند مشاهدة التلفاز أو سماع الموسيقي أو حتى اللعب ينصح بعدم وضع الصوت على أعلى درجة خصوصًا للأطفال، وذلك لأن حاسة السمع لديهم حساسة جدًا، ومن الممكن أن تتدمر بسهولة إثر الموسيقى العالية أو الألعاب ذات الصوت العالي.
  • في حال وضع سماعات الهاتف يجب التركيز على عزل الأصوات التي تودين سماعها وعدم سماع أي صوت من البيئة المحيطة قدر الإمكان.
  • في حال كنتِ تعملين في بيئة مزعجة فينصح بأن ترتدي سدادات أذن لكي لا تؤذي أذنيكِ.
  • عند ذهابكِ إلى الأماكن الترفيهية التي فيها أصوات عالية ومزعجة فينصح كذلك بارتداء سدادات أذن.
  • احمِي أذنيكِ من الأصوات المزعجة عن طريق تقليل الوقت وكثافة تعرضها للأصوات المزعجة.
  • احرصي على إجراء فحص دوري لأذنيكِ، وذلك في حال كنت تعملين في بيئة مليئة بالإزعاج.
  • تجنبي الخطورة الناتجة عن الأنشطة الترفيهية كالصيد، وفي حال مارستِ هذه الأنشطة ينصح بارتداء حماية للأذن أو أخذ استراحة من الأصوات المزعجة.


المراجع

  1. ^ أ ب "What's to know about deafness and hearing loss?"، medicalnewstoday, Retrieved 13-5-2020. Edited.
  2. "Daily Habits that Cause Hearing Loss"، myhearingcenters, Retrieved 13-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Hearing loss", mayoclinic, Retrieved 13-5-2020. Edited.
  4. "Deafness and hearing loss", who, Retrieved 14-5-2020. Edited.
  5. "What's to know about deafness and hearing loss?"، medicalnewstoday, Retrieved 13-5-2020. Edited.
  6. "Hearing loss", nhs, Retrieved 14-5-2020. Edited.
  7. "Hearing loss", mayoclinic, Retrieved 14-5-2020. Edited.