أثر الآيباد على الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٦ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أثر الآيباد على الأطفال

انتشر استخدام الآيباد بين أفراد المجتمع على تباين أعمارهم، والأطفال من أهم شرائح مستخدميه، والذين يتعرّضون إلى آثاره أكثر من غيرهم من فئات الأعمار الأخرى.

قامت مؤسسة (دوكمو) اليابانيّة بإجراء دراسات حول هذا الموضوع، وتناولت أطفالًا تتراوح أعمارهم ما بين الثامنة- والثامنة عشرة، أوضحت أن 70% من هؤلاء الأطفال يمتلكون هواتف نقّالة مستقلة عن ذويهم. وقد شملت الدراسة خمس دول هي: (اليابان ومصر والهند وتشيلي وباراغواي).

أشارت دراسة في دولة الإمارات والتي أُجريَت على الآباء: إلى أن أكثر من نصفهم (%61.4) قلقون إزاءَ علاقة أبنائهم بالأجهزة الإلكترونيّة، ونحو ثلاثة أرباعهم أي ما يعادل (%74.9) لا يتيحون المجال لأبنائهم في استخدام هذه التقنيات من دون مراقبة.

وأوضحت دراساتٌ أخرى أنّ %90 من الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت يعانون من مشاكل صحيّة في عيونهم. وأكّد باحثون في جامعة "ساني" لطب العيون أنّ الأشخاص الذين يتصفحون الإنترنت من هواتفهم يميلون إلى تقريب الأجهزة من أعينهم ما يجبرها على العمل بإجهادٍ أكبر.

يتوفر لدى الأطفال العديد من الأجهزة الإلكترونيّة والتي من ضمنها الآيباد، مثل: الكمبيوتر، وألعاب الليزر، والآيفون، والبلاك بري، بحيث تحرص الأسر على توفيرها رغم تفاوت الدخل المادّي لديها، وينقص العديد من هذه العائلات الوعي نحو مضارّ استخدام هذه الأجهزة، ولا سيّما إن أدمنَ الطّفلُ عليها.

من التأثيرات السلبية لاستخدام الآيباد:

- يُعطّل قدرةَ الأطفال على التواصل مع محيطهم الواقعي، بل ويزرع في أذهانهم رؤى مُتخيَّلة غير حقيقيّة عن الواقع، ممّا يجعل اندماجهم في الوسط العامّ أمرًا صعبًا يحتاج إلى الكثير من التّوجيه.. وهذا من شأنه أن يرفع من مستوى صفات التوحّد والانعزاليّة والانطواء على الذّات.

- يصبح الطفل أكثر عرضةً لنوبات الاكتئاب وعدم الثقة بالآخرين، ممّا ينعكس سلبًا على حالاتهم النفسيّة، ويشكّل حالةً من عدم التّوازن الفكري والشعوري لدى غالبيّتهم، ويجعلهم أكثر مَيلًا إلى العدوانية وقد تكون عدوانية مفرطةً في بعض الأوقات.

 

- يسبّب حالةً من الخمول لدى وظائف الدماغ، بالأخصّ تلك الحالة التي تصيب الذاكرة طويلة مدى، إضافة إلى إجهاد الدماغ، ولا سيّما إذا كانت ساعات استخدام الآيباد وغيره طويلةً مستمرّة، لا يتخلّلها جهدٌ بدنيٌّ أو نشاطٌ رياضي.

- التعرّض إلى أمراض خطيرة مثل: السرطان، والأورام الدماغية، والإجهاد العصبي، ومرض باركنسون (مرض الرّعاش). وتضعف مهامّ الكلى والأعضاء التناسليّة، والعين.

-  يسبب تشنّجًا في عضلات العنق، وتصلّبًا في مفاصل الجسم بشكل عام، فاستخدام الآيباد يتطلّب انحناءً في الرأس والعنق، إذا ما قورن بأجهزة الكومبيوتر العادية..