أفضل أنواع صابونة بابايا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ٥ يناير ٢٠٢٠
أفضل أنواع صابونة بابايا

البابايا

هي نوع من الفواكه حلوة المذاق، أطلق عليها الرحالة كريستوف كولومبوس اسم ثمرة الملائكة، وتتوفر في الوقت الحالي بالأسواق على مدار السنة، وهي نبات كروي الشكل يشبه الكمثرى قد يصل طولها إلى 20 بوصة، وهي ذات لون برتقالي أو أصفر أو وردي، وتحتوي الثمرة على بذور سوداء تغطيها مادة جلاتينية، وبذورها صالحة للأكل؛ إلا أن طعمها مر المذاق في أغلب الأحيان، كما تحتوي على إنزيم الباباين الذي يُستخرج من ثمار البابايا غير الناضجة، ويساعد هذا الإنزيم على هضم البروتينات، ويستخدم في صناعة المكملات الغذائية وبعض أنواع العلكة[١].


أفضل صابون بابايا

صابون البابايا الطبيعي يعد نوعًا من أنواع الصابون المفيدة للبشرة؛ إلا أنه قد لا يكون آمنًا على جميع أنواع البشرة أو الأجسام؛ لذا لا بد من إجراء اختبار على منطقة صغيرة من الجلد قبل استخدامه على الجسم والبشرة، وقد تظهر بعض العلامات مثل الحكة والاحمرار والكدمات أو التورم، ويجب تجنب استخدام صابون البابايا للذين يعانون من حساسية تجاه هذا النوع من الفواكه أو مادة اللاتكس التي يُحصل عليها من فاكهة البابايا غير الناضجة، ويفضل شراء صابون البابايا من الصيدليات أو متجر للمنتجات الطبيعية، ويحتوي صابون البابايا على العديد من الفيتامينات التي تعزز صحة البشرة، واستخدام هذا الصابون بانتظام يساعد في الحصول على بشرة نقية وناعمة[٢].


فوائد صابون البابايا

تنمو البابايا في المكسيك أو في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وتستخدم في صناعة الصابون الذي يساعد على تقشير خلايا الجلد الميته، ويقدم هذا النوع من الصابون فوائد خاصة مثل علاج حب الشباب والعديد من الفوائد[٣]، كما يمكن استخدام البابايا في العديد من الأمور غير الأكل؛ مثل صناعة مستحضرات التجميل، فهو يحسن صحة ومظهر البشرة؛ فتعمل البابايا على إخفاء الندب وتلوّن البشرة وإزالة البقع منها، وصابون البابايا الطبيعي يمكن استخدامه على جميع أجزاء الجسم بما في ذلك الوجه، كما أنه ينظف البشرة ويزيل الأوساخ منها، ولكن يمكن أن يكون صابون البابايا قاسيًا على البشرة ويجفّفها من الزيوت الطبيعية، ويمكن أن يدخل في تصنيع هذا النوع من الصابون المنظفات الصناعية التي تزيل الأوساخ لكنها قد تؤثر على رطوبة البشرة وتؤدي إلى تفاقم الأمراض الجلدية مثل الصدفية ووردية الوجه، وفيما يلي بعض الفوائد لصابون البابايا[٢]:

  • تعزيز صحة الجلد: إذ يحتوي صابون ثمار البابايا على مواد تفيد في تغذية البشرة مثل فيتامين ج الذي يعد مادة مضادة للأكسدة وتقلل من تصبغ البشرة وتزيد من إنتاج الكولاجين.
  • تقشير البشرة: إذ يعمل صابون البابايا كمقشر طبيعي للبشرة ويعطيها المظهر الصحي، وذلك بسبب إنزيم الباباين الموجود به، ويخلص التقشير البشرة من خلايا الجلد الميت، ومن الطبيعي أن يجدد الجلد نفسه بشكل طبيعي؛ إلا أن التقشير يزيد من إشراق البشرة ويجددها بشكل منتظم.
  • علاج حب الشباب: إذ يزيل صابون البابايا البقع التي يتركها حب الشباب، كما تمنع قوة تقشير صابون البابايا خلايا الجلد الميتة من إغلاق المسام، والتي يمكن أن تقلل أيضًا من ظهور حب الشباب.
  • تخفيف الألم والحكة عند التعرض للدغ الحشرات: ويمكن ذلك عن طريق فرك البشرة بالصابون؛ وذلك لأن الصابون يحتوي على الإنزيم الذي يقلل الالتهابات ويساعد على التئام الجروح؛ كما أنه يساعد على تخفيف تهيج الجلد.
  • يستخدم كمادة لتفتيح البشرة: إذ يساعد صابون ثمار البابايا على التخلص من البقع الداكنة تدريجيًا إلى أن تصبح البشرة أكثر إشراقًا، كما يُعتقد بأن صابون البابايا يساعد على الحد من الإفراط في إنتاج الميلانين للبشرة، ولكن هذه المعلومة لم تُثبت علميًا بَعد.


صناعة الصابون

كان البابليون يصنعون الصابون منذ عام 2800 قبل الميلاد، وهم الأوائل في فن صناعة الصابون، وكان يصنع الصابون من المواد الدهنية المغلية بالرماد، كما كان يستخدم في تنظيف المنسوجات المصنوعة من الصوف والقطن، فضلًا عن استخدامه في الطب لمدة 5000 عام تقريبًا، واشتهر المصريون القدماء في صناعة الصابون؛ فكانوا يصنعونه عن طريق خلط الزيوت النباتية والحيوانية مع الأملاح القلوية، كما اشتهر الفينقيون في صناعته باستخدام شحوم حيوان الماعز ورماد الخشب، واشتُهر أيضًا في الإمبرطورية الرومانية ضمن نطاق واسع، كما صنع شعب الكلت الصابون من رماد النباتات ودُهن الحيوانات وكان يسمى باسم صابيو (saipo) الذي اشتُقّ منه اسم الصابون (soap)، ويوجد العديد من الدلائل على وجود مواد تشبه الصابون منذ القدم وكانت تصنع من العديد من المواد لكنها لم تكن تستخدم للحفاظ على النظافة الشخصية أو الاستحمام؛ بل كانت تستخدم لتظيف البضائع وأواني الطبخ، والصابون منتج مصنوع من مواد طبيعية من المنتجات النباتية والمنتجات الحيوانية التي تتمثل بالدهون والزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون، وزيت الخروع، فضلًأ عن زيت جوز الهند[٤].

أنواع الصابون

يوجد العديد من أنواع الصابون، ويمكن تصنيفه حسب طريقة الاستخدام أو حسب طريقة الصنع، وفيما يلي أنواع الصابون حسب طريقة صنعه[٥]:

  • الصابون بالطريقة الباردة: وتعد هذه الطريقة من أكثر الطرق شائعة الاستخدام بالنسبة لصانعي الصابون، وتسمى بالطريقة الباردة، ولا تستخدم الحرارة في صناعة الصابون بهذه الطريقة؛ لأن التفاعل الكيمائي هو المولد للحرارة، ويُصنع هذا الصابون باستخدام المواد الطبيعية مثل زيت الزيتون أو زيت جوز الهند أو الشحوم المُنقّية أو زيت النخيل، ويتمتع هذا الصابون بملمس كريمي، ويتميز باللون الأبيض أو الأبيض الكريمي ويعتمد ذلك على المواد التي صنع منها الصابون، وتختلف صلابته حسب نوع الزيوت أو كمية الماء المستخدمة، أو مدة تجفيف الصابون.
  • الصابون بالطريقة الساخنة: يحتاج هذا النوع من الصابون إلى الحرارة، ويتميز الصابون بالطريقة الساخنة بسرعة عملية التفاعل الكيميائي الذي يحدث أيضًا عند صنع الصابون بالطريقة الباردة، وتعود تسميته بذلك إلى الحرارة الإضافية التي تستخدم في صناعة هذا الصابون، وتعتمد صلابة الصابون على نوع الزيوت المستخدمة وكمية المياه المستخدمة ووقت تبخرها من الصابون.
  • الصابون شفاف البنية: ويصنع هذا النوع من الصابون بالمعالجة الساخنة، ويُصنع إمّا من الصفر أو بالاعتماد على خليط صابون جاهز.
  • صابون الجلسرين: يحتفظ الصابون المصنوع يدويًا عادةً بالجلسرين بجميع خصائصه وفوائده.


المراجع

  1. "Papaya", whfoods, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What Is Papaya Soap and When Should I Use it?", healthline, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  3. "What Are the Benefits of Papaya Soap?", livestrong, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  4. "History of Soap and Soap Interesting Facts", soaphistory, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  5. "Types of Handcrafted Soap", soapguild.org, Retrieved 01-01-2020. Edited.