أمراض الحمام وطرق العلاج

أمراض الحمام وطرق العلاج

أشهر أمراض الحمام وطرق العلاج

قد يُصاب الحمام ببعض الأمراض خلال حياته، وفيما يلي أكثر أمراض الحمام انتشارًا[١]:

مرض الأكريات (Coccidiosis)

وهو مرض طفيلي يمكن أن يؤدي إلى موت الحمام، إذ يستهدف هذا المرض الجهاز الهضمي فيجعل الحمام يأكل كميات أقل من الطعام، ولا يُهضم الطعام جيدًا، فلا يمتص جسم الطير الفوائد والمعادن منه، ويُعدّ المسبب الرئيسي لهذا المرض هو التسمم الغذائي، لذلك يجب الحرص على تقديم الغذاء الجيد والصحي للحمام.

يُرافَق هذا المرض الإسهال، وقد يكون في الحالات الشديدة دمويًا، وقد ينتشر هذا المرض وتحدث العدوى منه بواسطة الاتصال أو ابتلاع البراز، لذلك يجب عزل كل حمامة مصابة لوحدها عن باقي الحمام، ويُعدّ العلاج الرئيسي له دواء السلفاكلوروبيريدازين (Sulfachloorpyridazine)، والذي يتوفّر على شكل مسحوق يذوب في الماء، ويُعالِج العديد من الأمراض، إضافةً لمهمته الرئيسية وهي علاج مرض الأكريات.

مرض المشعرات (Trichomoniasis)

وهو داء طفيلي، وقد تظهر الطفيليات في البداية في الفم والحلق، ثم في الجهاز الهضمي، ويُعدّ شرب الحمام للمياه الملوثة المسبب الرئيسي لهذا المرض؛ لذلك يجب تغيير وتبديل المياه دوريًا، وقد يصاب به صغار الحمام إن كان يعتمد على تناول الطعام من فم أحد والديه الذي قد يكون مصابًا.

وقد يتسبّب المرض بالموت المفاجئ للحمام، وتظهر أعراض عدة عليه؛ كالامتناع عن الطعام وفقدان الوزن، ويُعدّ العلاج المناسب لهذا المرض مجموعةً من الأدوية التي تكافح المرض، مثل دواء الرونيدازول (Ronidazole)، ويُعدّ العلاج شاملًا عادةً، ويمنح جسد الطير العديد من المعادن والفيتامينات الضرورية لقوته وصحته.

أمراض الديدان (Worms)

قد يصاب الحمام بداء الديدان الإسطوانية، أو ديدان الشعر، أو الديدان الشريطية، أو الديدان الجابية، وفي بعض الأحيان لا تحدث هنالك أي مشكلة فتغادر الديدان جسم الحمامة دون أي أعراض ودون حدوث تبويض، وفي بعض الحالات تبقى الديدان في جسم الحمامة، وقد تؤثر على صحتها، لأنها تُفقدها شهيتها وقد تضعف مناعتها، وقد يكون سبب هذا المرض راجعًا لأكل الحمام للحشرات أو فضلات الحيوانات الأخرى، أو أي طعام ملوث، ويمكن علاج هذا المرض بالأدوية المكافحة للديدان.

مرض الطيور (Ornithosis)

وقد يصاب البشر أيضًا بهذا المرض، لأنه مرض حيواني المنشأ، لذلك يجب توخي الحذر عند التعامل مع الطائر المصاب، تتلخص أعراض المرض بإسهال وحمى، وسيلان أنفي، وضعف شهية، وأصوات تنفس غريبة، ويُضعف جهاز المناعة ويؤثر على الجهاز التنفسي مما يجعل عملية التنفس صعبةً على الطيور، إضافةً لتأثيره على قدرة التحمل عند الطيور، ينتشر المرض بالهواء عند استنشاق بول أو براز الجسم المصاب لذلك يجب وضع الحمام المصاب في حجر صحي عن باقي الطيور، ولكونه مرضًا بكتيريًا، يمكن علاجه بالأدوية المحاربة للبكتيريا، والتي يمكن أن تحتوي على مضاد حيوي، ومعادن، وفيتامينات.

مرض المفطورة (Mycoplasmosis)

مرض المفطورة هو عادةً ما يكون مزيجًا من عدوى بكتيرية وفيروسية؛ وهو يعد مرضًا خطيرًا على جميع الحمام، ولكن إن كان المرض مرضًا بحدّ ذاته دون بكتيريا وفيروسات، فإنه لا يضرّ الحمام، وتعود أسباب الإصابة بهذا المرض إلى تناول الحمام للطعام والعلف المُلوّث بمسببات المرض ومياه الشرب والبراز والمعدات المستخدمة لاحتضان الطيور.

وقد تظهر بعض الأعراض على الطيور أثناء الإصابة كسيلان الأنف، وعدم الرغبة في الطيران أو الطيران بطريقة غريبة، والتهاب في الحلق، وإصدار صوت أزير، ويمكن علاج هذا المرض بالأدوية المضادة للفيروسات والبكتيريا والطفيليات.

مرض السلمونيلات (Salmonellosis)

وهو عدوى بكتيرية سيئة للغاية، وقد يكون معديًا ومميتًا للبشر أيضًا، ويؤثر هذا المرض على أمعاء الحمام، مما يؤدي لأضرار في أجسامها، ويؤثر في جهاز المناعة، ويقلل من الشهية، قد تظهر بعض الأعراض أثناء الإصابة على الحمام، كالعرج، وفقدان الوزن، والإسهال، ويمكن علاج هذا المرض بالأدوية المضادة للفيروسات والبكتيريا والطفيليات.


نصائح لحماية الحمام من الإصابة بالأمراض

في ما يلي أبرز النصائح التي من شأنها أن تحافظ على صحة الحمام وتقيها من الأمراض[٢][٣]:

توفير الكفاية من الطعام والشراب

إذ يجب الحرص على أن يكون مصدر غذاء الحمام موثوقًا وجيدًا، عالي الجودة يمدّ أجسام الحمام بكل ما يحتاجه من العناصر الغذائية، والحرص على غسل خليط البذور وتجفيفها قبل إطعامها للحمام، إضافةً إلى الانتباه إلى كميات الطعام والسير على جدول زمني لإطعامهم لتجنب الإفراط في الغذاء، والمداومة على تغيير مياه الشرب ويستحب إضافة الثوم المهروس للماء مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع لأنه يمد الحمام بالطاقة ويجعله نشطًا.

توفير بيئة نظيفة

فالحمام كثير التغوط ويجعل المكان متسخًا بسرعة، ومعظم أنواع الحمام لا يحب الجلوس على برازه أو المشي عليه، لذلك يجب تنظيف أقفاصه مرتين في الأسبوع على الأقل للحفاظ على مكان عيشه نظيفًا وصحيًا.

عدم لمس الحمام كثيرًا

فالإمساك المفرط للحمام يمكن أن يُخلّ بتوازن ريشهم وبطريقة نموه، لذلك يجب تجنب لمسهم بإفراط وإبعاد الأطفال عنهم.

تنظيف الحمام

إذ يُنصَح بتنظيف الحمام بين الحين والآخر، والحرص على استخدام الماء الصافي فقط أثناء استحمامهم، ويمكن استخدام بعض الأدوية المكافحة للقمل على ريشهم، وإطلاقهم بالشمس بعد الاستحمام حتى لا يتعرضوا للبرد.

شراء الأدوية الدورية للحمام

إذ من المهم شراءها والاحتفاظ بها؛ وذلك لتتم معالجة الحمام بأسرع وقت تفاديًا للمضاعفات، كما يمكن إعطاء الحمام عقارات الفيتامينات والكالسيوم دائمًا.

اختيار مكان مناسب للحمام

إذ يجب الحرص على وضع أقفاص الحمام بمكان مرتفع؛ ومن الضروري إبعاد الحمام عن الجرذان والفئران والطيور البرية، وتغليف الأعمدة التي ترتكز عليها الأقفاص لمنع صعود الفئران أو أي واحف من الوصول إليها، فهي الناقل الرئيسي للأمراض والبكتيريا والفيروسات.


متى يكون الحمام أكثر عرضةً للأمراض خلال السنة؟

يُعتقَد أن احتمالية إصابة الحمام بالأمراض تزداد خلال موسم تكاثر الحمام، وقد يستمرّ موسم تزاوج الحمام طوال العام إن توافرت الظروف المناخية المناسبة لهذه العملية، ويوجد فتور خلال فصل الشتاء، فيجب على المربي أن يُقدّم تهجينات حيوية وصحية دوريًا لتقوية المناعة الطبيعية للحمام، والتي تقاوم الأمراض الفطرية وغيرها، وينصح بتنظيف أعشاش الطيور في مواسم التزاوج[٤][٥].


المراجع

  1. "COMMON PIGEON DISEASES", travipharma, Retrieved 1/4/2021. Edited.
  2. "HOW TO KEEP YOUR PIGEONS HEALTHY :D", steemit, Retrieved 1/4/2021. Edited.
  3. Thomas Smit (30/5/2008), "Keeping your pigeons healthy", farmersweekly, Retrieved 1/4/2021. Edited.
  4. "Pigeons - Rock Dove", wild-bird-watching, Retrieved 1/4/2021. Edited.
  5. "PIGEONS", birdhealth, Retrieved 1/4/2021. Edited.
364 مشاهدة