إزالة المنطقة الحساسة بالموس

إزالة المنطقة الحساسة بالموس

إزالة الشعر

إنَّ نمو شعر الجسم أمر طبيعي، إذ ينمو في جميع أنحاء الجسم، وسواء اختار الشخص إزالة الشعر أم تركه فإنّ الخيار في النهاية يرجع له، وقد ينمو الشعر أكثر عند بعض الأشخاص بسبب عامل وراثي، أو بسبب الإصابة ببعض الحالات المَرضّية، مثل متلازمة تكيُّس المبايض، أو بسبب بعض أنواع السرطانات، وتؤثر هذه العوامل على الهرمونات مما يُسبّب الإفراط في نمو شعر الجسم، ويصبح بسببها الشعر أكثر كثافةً وسُمكًا، وعادةً ما يَصعُب إزالة الشعر السميك، وحتّى إذا أزيل فإنّهُ قد ينمو بسرعة كبيرة مرّةً أخرى، والحل يكون في هذه الحالة اللجوء إلى وسائل أكثر فعاليةً ولكنها ستكون مُكلفةً أكثر من غيرها[١].


إزالة شعر المنطقة الحساسة بالشفرة

تُعد إزالة الشعر الموجود في المنطقة الحسّاسة بالحلاقة طريقةً سهلةً وغير مؤلمة لكنها غير طويلة الأمد، ويُمكن تنفيذها في المنزل بكل أريحية، وقبل استعمال شفرة الحلاقة ينبغي تليين منطقة البكيني بكريم الحلاقة أو بالرغوة، وذلك لحماية الجلد من الجروح ولتسهيل انزلاق شفرة الحلاقة أو الموس، وأثناء إزالة الشعر ينبغي شطف شفرة الحلاقة باستمرار لمنع حدوث الانسداد بين طيّاتها، كما ينبغي استبدال الشفرة كل أسبوعين للحصول على أكبر قَدر من السلامة والفعالية، وينبغي بعد الانتهاء من عملية إزالة الشعر ترطيب مكان الحلاقة أو الاستحمام لتجنّب الشعور بحرقة ما بعد الحلاقة التي تُصيب الكثير من الأشخاص بعد الحلاقة[٢].


حقائق عن إزالة الشعر

كان السعي للحصول على جلد خالٍ من الشعر أمرًا موجودًا منذ آلاف السنين، فعلى سبيل المثال اعتمد الناس في مصر القديمة على أدوات مثل ملاقط الصدف وأحجار الخُفاف للحصول على بشرة ناعمة، بينما كان براز القطط يُستعمل في بريطانيا في القرن السابع عشر لإزالة الشعر، وتوجد بعض الحقائق عن إزالة الشعر ستشعرنا بالاستغراب، ونشعر بالتّحسّن عند إزالة الشعر في المرة القادمة، وفيما يأتي بعض من هذه الحقائق[٣]:

  • كان يُعتقد في اليونان القديمة أنَّ شعر الجسم القليل علامة على وجود الكثير من المال، لذلك استخدمت النساء الثريّات الملاقط والحجارة وشفرات الحلاقة في وقت مُبكّر لإزالة كل شعر الجسم، بِما في ذلك شعر العانة، كما اعتبرت المرأة التي يوجد على جسمها شعر امرأةً قبيحةً، وهذا السبب في أنَّ العديد من التماثيل اليونانية صوّرت المرأة اليونانية على أنها مثالية وتخلو من أي شعر.
  • استُعمل الزرنيخ لإزالة الشعر في عصر النهضة، وذلك بخلط نصف لتر من الزرنيخ مع نصف لتر من الجير، ثمَّ مسح جميع أنحاء الجسم بهذه الخلطة، وعندما يشعر الشخص بالسخونة على جلده يغسل الخلطة بالماء بسرعة حتى لا تتسبّب الخلطة بالضرر على الجلد.
  • أزالت الملكة إليزابيث الأولى معظم الشعر من وجهها بما في ذلك شعر الحاجبين، لكنها أبقت على شعر جسدها.
  • اكتُشفت خلطة لإزالة الشعر في منتصف القرن السابع عشر، وهي بتجفيف براز القطط، ثمَّ تحويله لمسحوق وإضافة الخل لهُ ثمَّ وضعه على مكان نمو الشعر في الجسم، وهذه الطريقة تقضي على الشعر تمامًا.
  • اكتُشف كريم لإزالة الشعر عام 1800، وبذلك أصبحت عملية إزالة الشعر سهلةً، لكن إذا استُخدمَ هذا الكريم بطريقة خاطئة أو تُرِك لمدّة طويلة على الجسم فإنّهُ قد يُسبّب تلف الجلد.
  • اخترع كينغ كامب جيليت أول شفرة حلاقة للرجال عام 1901.
  • صُنعت فساتين دون أكمام عام 1915، لذلك كان الإبطان مكشوفان، فجاء عندها ضغط المجتمع بضرورة إزالة الشعر تحت الإبطين لأنَّ شكلهُ غير أنيق.
  • افتتحت سبع شقيقات صالون تجميل في البرازيل عام 1987، واستخدمن فيه الشمع لإزالة شعر جسم الزبونات، ومع مرور الوقت أصبح الشمع البرازيلي هو الأكثر طلبًا لإزالة الشعر حتى وقتنا الحالي.


من حياتكِ لكِ

توجد العديد من الطرق لإزالة شعر الجسم ولكل طريقة مميزاتها الخاصة، وللمرأة حرية اختيار الطريقة التي تناسبها لإزالة الشعر، ومن هذه الطرق[٤]:

  • الشمع: من إيجابيات إزالة الشعر بالشمع أنَّه يُزيل الشعر من جذوره، كما أنه يُزيل كل الشعر من المنطقة المراد إزالة الشعر منها، وتدوم هذه الطريقة لفترة أطول من الحلاقة، كما أنَّ أسعار الشمع معقولة، ويُمكن إزالة الشعر بالشمع في المنزل، لكن من سلبيات هذه الطريقة أنّ عملية إزالة الشعر تكون مؤلمةً، خصوصًا إذا كان شعر الجسم كثيفًا، ولا يُمكن استخدامها لإزالة شعر المناطق الحساسة.
  • الحلاقة: من إيجابيات إزالة الشعر بالحلاقة أنها طريقة سهلة للغاية كما ذكرنا سابقًا، وغير مُكلفة ويُمكن تطبيقها في المنزل، وتجدُر الإشارة إلى أنّ شفرات الحلاقة تتوفّر بأنواع مختلفة، فمنها ما يمكن استعماله مرّةً واحدةً، ومنها ما قد يستعمل أكثر من مرّة، وتتوفّر شفرات الحلاقة في جميع الصيدليات، كما يمكن حلاقة الشعر يوميًّا بالشفرة وهي طريقة جيّدة خاصةً على الشعر الرقيق والناعم جدًّا، ومن سلبيّات الحلاقة بالشفرة أنّ الشعر ينمو بسرعة.
  • الحلاوة: من إيجابيات إزالة الشعر بالحلاوة أنها تُزيل الشعر من جذوره، وهي تُشبه طريقة الشمع، لكنها أقل ضررًا منه على البشرة الحساسة، وهي قابلة للذوبان ولا تحتوي على الصمغ الذي يحتوي عليه الشمع، وإذا استخدمت هذه الطريقة لفترة طويلة فقد تؤدي إلى إزالة نهائية للشعر، ولا توجد لهذه الطريقة سلبيات سوى أنّها مؤلمة.
  • الليزر: من إيجابيات إزالة الشعر بالليزر أنه يستهدف بصيلات الشعر ويحرقها من جذورها فيجعلها تتساقط، وهذه الطريقة ليست مؤلمةً، لكن إزالة الشعر بالليزر مكلفة جدًّا، وقد ينمو الشعر مرَّةً أخرى إذا حصل تغيير في الهرمونات، وفي هذه الحالة ستكون هذه الطريقة مضيعةً للمال.
  • الكريمات: من إيجابيات هذه الطريقة أنها تُزيل الشعر دون ألم وهي طريقة سهلة وأنعم من الحلاقة، ومن سلبياتها رائحة المواد الكيميائية السيئة الموجودة في الكريمات، بالإضافة إلى أنها تحتاج وقتًا قبل إزالة الكريم عن الجسم.
  • التحليل الكهربائي: وهذه الطريقة تحتاج إلى طبيب لينفّذها، وخلالها يدخل تيّار كهربائي في بصيلة الشعر لقتل البصيلة ويمنع نموّها من جديد، ولا توجد آثار جانبية لاستخدام هذه الطريقة، فيُمكن استخدامها على أي مكان في الجسم، وهي أقل تكلفةً من العلاج بالليزر، وأكثر تكلفةً من باقي الطرق، لكنها طريقة مؤلمة جدًّا.


المراجع

  1. "A Full-Body Guide to Removing Stubborn, Thick Hair"، healthline, Retrieved 2019-12-11. Edited.
  2. "Everything You Need to Know About Body Hair Removal"، goodhousekeeping, Retrieved 2019-12-11. Edited.
  3. "Grin and Bare It: 11 Facts About Hair Removal"، mentalfloss, Retrieved 2019-12-11. Edited.
  4. "All The Ways I've Removed My Body Hair—& What I Think Of Them"، intothegloss, Retrieved 2019-12-11. Edited.

فيديو ذو صلة :

593 مشاهدة