فوائد الميرمية لتكيس المبايض

فوائد الميرمية لتكيس المبايض

تكيس المبايض

يُعدّ تكيس المبايض حالةً مرضيةً تعاني منها السّيدات وتسبّب لهن بعض الاضطرابات الصحية كعدم الانتظام في الدّورة الشهرية وخلل في معدل إنتاج الهرمونات في الجسم زيادةً أو نقصانًا، كما من الممكن أن يؤدّي التكيس في حال عدم معالجته إلى التّأثير على قدرة السّيدة على الإنجاب[١]، لذلك يشير الأخصائيون في هذا السّياق إلى أهمية عشبة الميرمية وإمكانية استخدامها في علاج الكثير من الأمراض المرتبطة بالهرمونات الأنثوية والحد منها، وتُعد الميرمية إحدى النباتات الخضراء اللون التي تحتوي على كمية من الزّيوت الطيّارة، كما أنّها تملك رائحةً عطريةً فواحةً كونها تعود لفصيلة النعناع، كذلك تُعرف النّبتة بفوائدها واستطباباتها الساحرة التي لفتت الأنظار إليها وجعلتها علاجًا لعدد كبير من الأمراض والاختلالات الصحية[٢].


فوائد الميرمية لتكيس المبايض

استخدمت المريمية منذ آلاف السنين لتخفيف آلام الدورة الشهرية، وتقليل الهبات الساخنة التي تصيب النساء بعد سن اليأس، كما أنها تخفف من فرط إنتاج الحليب لدى المرضعات[٣]، وبخصوص الدورة الشهرية فالميرمية تحتوي على حمض التانيك وزيوت مضادة للتشنج تعمل على التخفيف من عسر الطمث والتشنج المصاحب للدورة الشهرية إذ تحفز إنتاج الإستروجين وتمنع الارتفاع المفرط به[٤]، كما تخفف المريمية من مقاومة الإنسولين التي تعاني منها المصابة بتكيس المبايض وتقلل سكر الدم، مما يخفف من أعراض تكيس المبايض عامةً[٥].


أعراض الإصابة بتكيس المبايض

لا تتساوى الأعراض لدى جميع النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، ويمكن أن يختلف كل عرض من الأعراض في شدته كذلك من امرأة لاخرى، وتشمل الأعراض الشائعة لمتلازمة تكيس المبايض ما يلي[٦]:

  • زيادة الوزن.
  • يصبح شعر الرأس خفيفًا وسهل التساقط.
  • تصبح البشرة دهنيةً أو تصاب المرأة بحب الشباب بكثرة.
  • تعاني المرأة من مشاكل الخصوبة، فمتلازمة تكيس المبايض من أكثر أسباب العقم عند النساء شيوعًا.
  • اضطراب الدورة الشهرية أو غيابها تمامًا.
  • صعوبة في الحمل بسبب الإباضة غير المنتظمة أو انعدام التبويض كليًا.
  • نمو الشعر الزائد على الوجه أو الصدر أو الظهر أو الأرداف.


مضاعفات تكيس المبايض

متلازمة تكيس المبايض تزيد من خطورة الإصابة بمشاكل صحية أخرى في وقت لاحق من العمر، فعلى سبيل المثال تتعرض النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض لخطر متزايد للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، كما تصاب السيدات بالاكتئاب وتقلب المزاج لأن أعراض متلازمة تكيس المبايض يمكن أن تؤثر على الثقة بالنفس واحترام الذات لدى المرأة، وترتفع كذلك خطورة إصابتها بارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم التي يمكن أن تؤدي إلى أمراض القلب والسكتة الدماغية، كما قد تعاني من توقف التنفس أثناء النوم نتيجة زيادة الوزن، كما أن النساء اللواتي لديهن دورة شهرية غير منتظمة أو تغيب الدورة لمدد طويلة لديهن مخاطر أعلى من المتوسط ​​للإصابة بسرطان بطانة الرحم[٦].


مزايا عشبة الميرمية الصحية

للميمية ميزات صحية عديدة، ومنها:

  • معالج جيد لحالات الاضطرابات المعويّة كالإسهال، كما أنّها تطرد الغازات المعوية التي تسبّب حالات النفخة المزعجة وعدم الشعور بالأريحية[٧].
  • تشير بعض الدراسات العلمية إلى قدرة الميرمية على التّصدي لبعض الأورام السرطانية والقضاء على تكاثرها في الجسم ومنها سرطانات الفم والقولون والكبد وعنق الرحم والثدي والجلد والكلى، وقد تبين أن المريمية لا تمنع نمو الخلايا السرطانية فحسب، بل تحفز أيضًا موتها[٢].
  • يُنصح الأفراد الذين يعانون من عدوى باللثة باستخدام غسول العشبة للمضمضة إذ إنّها تكافح العدوى وتقلل من أثرها، كما أن المريمية قد تعالج التهابات الحلق وخراجات الأسنان واللثة وقرحة الفم[٢].
  • تحتوي الميرميّة على مواد فعالة في زيادة معدل تركيز الأفراد وتقوية ذاكرتهم، كما أنها تحد من معدلات الإصابة بمرض الزهايمر عند التقدم في السن[٧].
  • تستخدم الميرمية من قبل الأفراد المصابين بمرض السكري إذ إنَّها تقلل من معدلات السكر في الدم[٧].
  • تخفف من أعراض سن اليأس، فعند انقطاع الطمث تعاني المرأة من انخفاض طبيعي في هرمون الاستروجين، وهذا يمكن أن يسبب مجموعة من الأعراض المزعجة منها الهبات الساخنة، والتعرق الزائد، والجفاف المهبلي والتهيج، وقد كانت المريمية تستخدم للحد من أعراض انقطاع الطمث، ويُعتَقد أن المركبات الموجودة في المريمية لها خصائص شبيهة بهرمون الإستروجين، مما يسمح لها بالارتباط بمستقبلات معينة في الدماغ للمساعدة في تحسين الذاكرة، وتخفيف الهبات الساخنة، والتعرق الزائد[٢].
  • تخفض المريمية الكولسترول الضار، ويعد ارتفاع الكولسترول الضار أحد عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب، ونبتة المريمية تخفض الكولسترول الضار الذي يمكن أن يتراكم في الشرايين ويسبب أضرارًا كبيرة بها منها رفع احتمالية الجلطات، وتصلب الشرايين[٢].
  • تدعم المريمية صحة العظام، إذ يلعب فيتامين K الموجود في المريمية بكميات كبيرة دورًا هامًا في صحة العظام، ويؤدي نقصه إلى ترقق العظام والكسور[٢].
  • تكافح المريمية شيخوخة الجلد، إذ تشير العديد من الدراسات إلى أن مركبات المريمية قد تساعد في محاربة علامات الشيخوخة، مثل التجاعيد[٢].


نصائح إرشادية للسيدات

من الجدير بالذكر أن العلاج وحده لا يضمن الحصول على أفضل النتائج، لذلك لا بدّ للسيدة التي تعاني من تكيس المبايض أخذ الأمور التالية بعين الاعتبار لضمان الشفاء التام[٨]:

  • ممارسة التمارين الرياضية، إذ تعد الرياضة عنصرًا مهمًا في فقدان الوزن، وتفيد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في الحفاظ على مستوى السكر في الدم منخفض، والرياضة مفيدة أيضًا لصحة القلب، وتحسن المزاج وتنظم النوم وتزيد من جودته.
  • الحرص على اتّباع نظام غذائي صحي وغني بالعناصر المعدنية والفيتامينات.
  • الحفاظ على وزن صحي يعدّ جزء أساسي في السيطرة على أعراض متلازمة تكيس المبايض، فقد تبين أن المصابات بمتلازمة تكيس المبايض عادةً ما يعانين من وزن زائد، مما يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب وغيرها من المشكلات المرتبطة بمتلازمة الأيض، ولا يعرف الأطباء ما إذا كانت متلازمة تكيس المبايض تصعب على المرأة فقدان الوزن أم أن زيادة الوزن تزيد من أعراض متلازمة تكيس المبايض، وفي كلتا الحالتين يساعد فقدان خمسة بالمئة من وزن الجسم في تخفيف أعراض متلازمة تكيس المبايض.
  • بعض المكملات الغذائية ثبتت فائدتها في التخفيف من أضرار تكيس المبايض، لكن يجب الانتباه إلى أن المكملات الغذائية قد تتداخل مع بعض الأدوية أو الأمراض، لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية، وقد وجد الباحثون دليلًا ضعيفًا أن زيوت الأوميغا 3 تفيد في تخفيف تكيس المبايض.
  • البكتيريا النافعة البروبيوتيك، وهي البكتيريا التي تعيش في الأمعاء، وقد ربط الباحثون التغيرات في بيئة الأمعاء ومحتواها من البكتيريا النافعة مع العديد من الأمراض بما في ذلك السمنة وأمراض القلب والسكري، وقد وجدت دراسة أن التغيرات في الأمعاء قد تؤثر على الهرمونات الجنسية، ومنها الأندروجينات والإستروجين، مما يشير إلى أن الخلل في البكتيريا النافعة يلعب دورًا في الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، وقد لوحظ أن مكملات البكتيريا النافعة ساعدت على عكس أعراض متلازمة تكيس المبايض في الفئران، والأمر يحتاج مزيدًا من الدراسة فيما يخص البشر، لكن تناول حبوب البكتيريا النافعة يعتبر أمرًا مفيدًا بكل الأحوال.


المراجع

  1. Stephanie Watson (2018-11-1), "Polycystic Ovary Syndrome (PCOS): Symptoms, Causes, and Treatment"، healthline, Retrieved 2019-11-22. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ Ryan Raman, MS, RD (2018-12-14), "12 Health Benefits and Uses of Sage"، healthline, Retrieved 2019-11-22. Edited.
  3. Siri Undlin (2019-3-13), "Benefits and Uses of the Sage Herb"، plantsnap, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  4. Geraldin Carniyan, Eng, Lynn, Nerissa Avisado and 4 others (N.D), "Use Sage to Slow Heavy Menstrual Bleeding"، visihow, Retrieved 2019-11-23. Edited.
  5. ArezooMaleki-Hajiaghaadf leila Amini (2019-1-1), "Efficacy of Salvia officinalis extract on the prevention of insulin resistance in euglycemic patients with polycystic ovary syndrome: a double-blinded placebo-controlled clinical trial"، sciencedirect, Retrieved 2019-11-23. Edited.
  6. ^ أ ب nhs staff (2019-2-1), "Polycystic ovary syndrome"، nhs, Retrieved 2019-11-23. Edited.
  7. ^ أ ب ت webmd staff (N.D), "SAGE"، webmd, Retrieved 2019-11-22. Edited.
  8. Nicole Galan (2019-10-4), "What are the best natural treatments for PCOS?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-22. Edited.