اعراض سرطان رئة

اعراض سرطان رئة

سرطان الرئة

يسبّب التّدخين والتّعرض السلبي أو غير المباشر للدخان العديد من الأمراض والمخاطر على صحة الإنسان، إذ يُصنّف التدخين على أنّه السّبب الرئيسي لسرطانات الرئة، ولم تعد الإصابة بسرطان الرّئة مقتصرةً على الرجال فقط، بل إنّ نسبة النساء المصابات به في ازدياد نتيجةً لازدياد نسبة المُدخنات منهنّ.

ويتشكّل سرطان الرئة داخل الأنسجة الرِّئوية، تحديدًا في الخلايا المبطّنة لممرّات الهواء، إذ تعجز خلايا الرّئة المصابة عن أداء الوظائف الطبيعية، وتعجز عن التطور إلى أنسجة رئويّة سليمة فتنمو وهي تتشكّل على هيئة أورام تتدخّل في طبيعة الرئة ووظائفها.


ما هي أنواع سرطان الرئة؟

يُقسّم العلماء سرطان الرئة بناءً على شكل خلايا السرطان تحت المجهر إلى نوعين رئيسيّين، ومعرفة نوع سرطان الرئة المصاب به الشخص يُعدّ أمرًا مهمًّا لتحديد نوع العلاج الذي يحتاجه، وتكون أنواع سرطان الرئة كما يأتي[١]:

  • سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة: وهو أقلّ شيوعًا من النوع الآخر لسرطان الرئة، وعادةً ما يصيب الأشخاص الذين يدخّنون بنسبة عالية.
  • سرطانة الرئة غير صغيرة الخلايا: ويُعدّ هذا النوع من سرطان الرئة كمظلةٍ تحتوي تحتها على العديد من أنواع سرطان الرئة الأخرى المختلفة، منها ما يأتي[٢]:
    • سرطان الأدينوكارسينوما، أو السرطان الغدّي، وهو أكثر الأنواع انتشارًا، ويبدأ هذا السرطان من الخلايا الغُدّية المنتجة للمخاط، والمُبطّنة للمرّات الهوائية في الرئتين.
    • السرطان حرشفيّ الخلايا، وهذا النوع من السرطان ينمو عادةً في الخلايا التي تُغطّي مساحة الممرّات الهوائية في الرئتين.
    • السرطان ضخم الخلايا، إذ تبدو خلايا هذا السرطان دائريّةً وكبيرةً عند معاينتها تحت المجهر.


ما هي أعراض سرطان الرئة؟

يمكن اكتشاف سرطان الرئة عند الإنسان عبر مجموعة من الأعراض التي قد ترافقه، منها ما يأتي:

  • السُّعال المستمر والشّديد والمزمن الذي تزداد مدّته عن 8 أسابيع.
  • التّغير في نوبات السّعال عند المدخّنين وازدياد حدّتها.
  • الآلام الشّديدة في الصدر أو الكتف أو الظهر، ولا يسبّبها السعال، كما يعتقد البعض بل هي ناشئة عن ضغط الورم على المنطقة.
  • التّغير في حجم ولون البلغم دون الإصابة بالإنفلونزا أو الزّكام.
  • الضّيق في التّنفس، ويمكن ملاحظة ذلك عند بذل المجهود اليومي المعتاد.
  • التّغير في صوت الشخص وبحّته، وميلانه للخشونة أكثر أيّ يصبح أجشّ أكثر.
  • الصفير الدائم في الصدر.
  • نزول الوزن بشكل مفاجئ وسريع.
  • الصرير مع كل نفس وصدور الأصوات الخشنة عند التّنفس، والتي تدل على وجود انسداد في الشعب الهوائية.
  • الإصابة المتكرّرة بالتهاب القصبات أو الالتهابات الرئويّة.
  • السُّعال الذي يرافقه البلغم أو المخاط، خاصةً إذا خالطهما الدّم، ويسمّى بنفث الدّم.

في حال انتشار سرطان الرّئة فإن المريض يشعر بالأعراض السّابقة في مناطق أخرى من الجسم، وتُعدّ الرئتان، والعقد الليمفاوية، والعظام، والدّماغ، والكبد من أكثر المناطق التي ينتشر بها سرطان الرّئة، ويجب العلم أنّ أعراض سرطان الرئة تستغرق سنوات قبل ظهورها وتطوّرها، وفي بعض الأحيان تظهر الأعراض في مرحلة متقدّمة من المرض، لذلك يجب إجراء الفحوصات الدّورية السريرية للأشخاص المعرّضين للتدخين مباشرةً أو غير مباشرة تجنبًا لأية مضاعفات أو مخاطر واحتواءً لأية إصابات سرطانية من التطور.


كيف يُشخّص سرطان الرئة؟

في حال الشّك بوجود سرطان الرّئة يلجأ الأطباء إلى تشخيصه بشكل دقيق عبر مجموعة من التّقنيات التي تُحدّد مرحلة المرض ومدى تقدّمه وهي:

  • فحص المجاري الهوائية للرّئتين عبر التنظير للقصبة الهوائية.
  • التعرف على أيّ خلل في وظائف الأعضاء أو الأنسجة عبر التصوير المقطعي.
  • الحصول على خزعة من نسيج الرئة أو صور للرئتين والمناطق المحيطة للكشف عن أية أورام، ويكون ذلك بالتصوير بالأمواج فوق الصّوتية.
  • مراقبة التّنفس وتقييم عمل الرئتين عبر اختبارات وظائف الرّئة.
  • الحصول على عيّنة من نسيج الرئة لفحصه تحت المجهر.


المراجع

  1. "Lung cancer", mayoclinic, Retrieved 22-4-2020. Edited.
  2. "Lung cancer", cancerresearchuk, Retrieved 22-4-2020. Edited.