التشقير يضر الحامل

التشقير

يزيل التشقير لون الشعر من خلال عملية الأكسدة، وتؤدي منتجات التشقير إلى تعطيل طبقة بشرة الشعر لجعلها أكثر نفاذيةً، مما يسمح لبيروكسيد الهيدروجين، وهو المكوّن الرئيسي في مشقّر الشعرباختراق الشعر، فيؤكسد بيروكسيد الهيدروجين صبغة الشعر، وينزع الميلانين من الشعر، ونتيجةً لذلك ينزع لون الشعر، ويمكن لعملية تشقير واحدة أن تخفف من لون الشعر بما يصل إلى ثمانية درجات، ولتشقير الشعر يمكن استخدم مجموعة أدوات لتبييض الشعر في المنزل أو الذهاب إلى مصفف الشعر للحصول على تشقير احترافي، وبناءً على الدرجة المرغوبة للشعر، وتستغرق عملية التشقير من 30 - 45 دقيقة[١].


استخدام الحامل للتشقير

على الرغم من محدودية الأبحاث حول هذا الموضوع، إلا أنَّ معظم الأبحاث تشير إلى أن المواد الكميائية الموجودة في الصبغات الدائمة والشبه دائمة ليست عالية السميّة وآمنة للاستخدام أثناء الحمل، بالإضافة إلى أنَّ كميات الصبغة التي يمتصها الجلد تكون ضئيلة جدًا، مما يعني أنَّ كمية قليلة جدًا منها من الممكن أن تصل للجنين، وهذه الكمية القليلة لا تعد مؤذية للجنين، وينطبق هذا الأمر على الأم المرضع، وعلى الرغم من عدم توافر الأبحاث حول صبغ الشعر للأمهات المرضعات رضاعة طبيعية، إلا أنَّ كميات الصبغة التي تدخل إلى مجرى الدم تكون قليلة جدًا، ولهذا فإنَّ فرصة اختلاطها مع حليب الأم بعيدة.

ولكن إذا كانت الأم مترددة حول استخدام الصبغة التجارية الاعتيادية، فيوجد بعض الخيارات الأكثر أمانًا، إذ يمكن صبغ خصلات الشعر وحدها من دون لمس الصبغة لفروة الرأس، وهذا يساعد على الوقاية من امتصاص فروة الرأس للصبغة، ويمكن أيضًا استخدام الأصباغ النباتية مثل الحنة[٢].


اجراءات وقائية عند استخدام الحامل للتشقير

يمكن اتباع الاجراءات الوقائية الآتية عند معالجة الشعر بالكيماويات مثل المشقّر[٢]:

  • من الأفضل تأجيل تشقير الشعر لبعد الشهر الثالث من الحمل.
  • التأكُّد من تشقير الشعر في مكان جيّد التهوية.
  • عدم ترك المادة المشقّرة على الشعر أكثر من الزمن المُشار له على المنتج.
  • غسل الشعر جيدًا بالماء بعد عملية التشقير.
  • ارتداء القفازات عند تطبيق المادة المقشرة.
  • اتباع التعليمات على المنتج بعناية.
  • عمل اختبار على منطقة صغيرة من الجلد لتفادي احتمالية تحسس الجلد من المادة المقشرة.
  • عدم تشقير الحاجبين أو الرموش فذلك يمكن أن يتسبب بتورُّم في المنطقة أو بإصابة العينين للعدوى.
  • ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن الحمل ممكن أن يحدث تغيرات في أنسجة الشعر مما يجعها تتفاعل بطريقة مختلفة مع مادة التشقير أو الصبغة، ولذلك يُنصح بالانتظار لبعد الحمل.


الآثار الجانبية للتشقير على الشعر

من جميع عمليات صبغ الشعر، يعد التشقير الأكثر ضررًا على الشعر، ولذلك يُنصح باجرائه عند مختصة، ويشمل التلف الناتج عن التشقير للشعر جفاف وهشاشة الشعر وانعدام مرونته، إذ يصبح الشعر أكثر عرضةً للكسر، بالإضافة إلى تقصُّف الأطراف، كما أن الشعر المُشقّر يكون مساميًا ومنتفخًا، وبالتالي فهو أكثر ضعفًا عند مواجهة العمليات الكيميائية وغير الكيميائية الأخرى، ويشمل ذلك كل شيء بدءًا من طرق فرد الشعر الدائمة أو تمويجه، إلى تصفيف الشعر المعتدل باستخدام مجففات الشعر ومكواة الشعر والفرشاة، وفي حين أن جميع مواد التشقير لها تأثير ضار على بنية البروتين في الشعر، بالتالي يزداد الأمر سوءًا في كل مرة تُكرر فيها عملية تشقير الشعر، مما يعني أنه كلما ازداد عدد مرات تشقير الشعر وتشقير خصل الشعر، كلما كان التلف أكثر، ويعتمد مقدار الضرر الذي يحدث للشعر أيضًا على مستوى تغيُّر اللون، فعلى سبيل المثال تشقير الشعر من الأسود الداكن إلى الأشقر هو الأكثر ضررًا لأن عامل التشقير يكون أقوى ويُترك على الشعر لمدة أطول[٣].


المراجع

  1. DAN KETCHUM, "Facts About Bleaching Hair"، live strong, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Hair Treatment During Pregnancy: Is It Safe?", American Pregnancy,24-11-2018، Retrieved 18-6-2019. Edited.
  3. "Bleaching Your Hair", Philip Kingsley, Retrieved 19-6-2019. Edited.
358 مشاهدة