التضاريس في فرنسا

فرنسا

تعد فرنسا واحدةً من الدول الأوروبية التي تعرف رسميًّا باسم الجمهورية التونسية، وتقع جغرافيًّا في القارة الأوروبية الغربية، وتقع فلكيًّا بين خطي طول 2 ْغرب خط جرينتش و8 ْ شرق خط جرينتش، وبين دائرتي عرض 42 ْ و51 ْ شمال خط الاستواء، وتبلغ مساحة أراضيها 551602 كم²، وعاصمتها هي مدينة باريس، ولغتها الرسمية هي اللغة الفرنسية، ونظام الحكم فيها موحد شبه رئاسي جمهوري دستوري، ويكون التشريع بيد مجلس النواب، والمجلس العلوي بيد مجلس الشيوخ، والمجلس السفلي بيد الجمعية الوطنية [١].


التضاريس في فرنسا

التضاريس في فرنسا متنوعة ومختلفة من الناحية الجغرافية؛ إذ يضم الأقليم الشمالي والإقليم الغربي السهول المتموجة والمنبسطة، والإقليم الجنوبي والأقليم الشرقي والأقليم الأوسط الجبال والتلال، وأراضي البلاد تنقسم إلى عشرة أقاليم جغرافية، ومن أهم أقاليمها وتضاريسها [١]:

  • تلال بريتاني- نورمنديا التي تتكون من سهول متدرجة، وتلال مدورة، وصخور موغلة، وتغطيها التربة الفقيرة باستثناء العديد من الأجزاء الخصبة التي تقع على امتداد الساحل والتي تحتوي مزارع الألبان وبساتين التفاح، ويمتاز الساحل بكثرة شقوق الخلجان والموانئ الهامة لصيد السمك.
  • سهول فرنسا الشمالية التي تمتاز بوفرة الصناعات، والتربة الخصبة، ووفرة الإنتاج، والاستواء في السطح والتدرج الذي يتخلله الهضاب والتلال التي تتغطى بالغابات.
  • الهضاب الشمالية الشرقية التي تضم جبال الأردينز الممتدة جغرافيًّا داخل حدود بلجيكا الجغرافية، وتتغطى الهضاب بالغابات، وتمتاز بالوعورة في الأجزاء الجنوبية الشرقية تحديدًا عند جبال فوسجز المحتوية على عدد كبير من الحديد الخام، ويعمل سكانها في قطاع الزراعة، وتربية المواشي.
  • وادي نهر الراين الذي يمتاز بالأرض المستوية في الوديان، والمنحدرات الشديدة، والمزارع الخصبة على طول امتداد النهر، ويشكل النهر حدودًا جغرافية طبيعية مع ألمانيا، ويمتاز نهر الراين بأنه طريق أساسي في القارة الأوروبية؛ إذ تمتد خطوط سكك الحديد والطرق بموازاته.
  • الأراضي المنخفضة الأكويتانية التي يجري فيها نهر جارون، ويمتاز بكثرة الكثبان الرملية والسهول المنحدرة، والشواطئ الرملية الممتدة على طول الساحل، والغابات الصنوبرية في أراضيه الوسطى، وبساتين العنب، بالإضافة إلى وقوع حقول الغاز والنفط بالقرب منه.
  • الأراضي المرتفعة الوسطى التي تمتاز بقلة عدد السكان، وكثرة الغابات التي تغطي السفوح، والتربة الفقيرة باستثناء مناطق الوديان التي تشتهر بزراعة الجاودار ورعي الأغنام.
  • منطقة جبال جورا وجبال الألب الفرنسية التي تشكل حدًّا جغرافيًّا طبيعيًّا بين فرنسا وسويسرا وإيطاليا، وأعلى قمة جبلية فيه وفي فرنسا يبلغ ارتفاعها عن مستوى سطح البحر 4,807 مترات، وتعرف باسم قمة جبل مون بلان.
  • جبال البرانس التي تقع جغرافيًّا على امتداد الحدود الجغرافية بين فرنسا وإسبانيا، وأعلى قمة جبلية فيه ترتفع عن مستوى سطح البحر ما يزيد عن 3000 متر، وتمتاز الجبال بضعف التربة، وشدة الوعورة.
  • منخفضات وادي الرون- السون والبحر الأبيض المتوسط التي تمتاز بالخصوبة؛ إذ تنتج العديد من المحاصيل الزراعية مثل العنب المستعمل في صناعة النبيذ والخضار والفاكهة.
  • ميناء مارسيليا الذي يقع جغرافيًّا على البحر الأبيض المتوسط تحديدًا في الريفييرا الفرنسية، ويعد أحد الموانئ الأساسية في الجمهورية الفرنسية.
  • جزيرة كورسيكا التي تقع جغرافيًّا في مياه البحر الأبيض المتوسط، وتبعد مسافة 160 كيلومترًا عن بر فرنسا من الجهة الجنوبية الشرقية، وتمتاز بالتلال والجبال التي تشبه مرتفعات وتلال المنطقة الوسطى من ناحية التربة الفقيرة، والسواحل الصخرية ذات الانحدار الشديد.


السياحة في فرنسا

تشتهر فرنسا بأنها دولة أوروبية جاذبة للسياح؛ بسبب احتوائها عددًا وفيرًا من المعالم السياحية والتاريخية والأثرية والدينية والترفيهية والطبيعية مثل[٢][٣]:

  • مدينة كان التي تقع جغرافيًّا في أقصى الجهة الجنوبية الشرقية من فرنسا تحديدًا في منطقة الألب البحرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ومن أبرز معالمها السياحية الجذابة للسواح:
    • شارع أنتيب الذي يعد واحدًا من أفضل الشوارع الخاصة بالتسوق في فرنسا.
    • قصر المهرجانات الذي يستضيف كافة الفعاليات والمهرجانات البارزة في المدينة خاصةً المهرجان السينمائي، والمؤتمرات التلفزيونية.
    • حيّ لا سوكيه الذي يعد أقدم حي سكاني شيّد في المدينة.
  • بلدة شاموني مون بلان السياحية التي تقع جغرافيًّا في قضاء سبوا الفوقي عند التقاء حدود إيطاليا وسويسرا وفرنسا الجغرافية تحديدًا في الجهة الشرقية من فرنسا في لواء رون ألب، وتمتاز بكلٍ من:
    • احتوائها ست عشرة قرية يعيش فيها تقريبًا تسعة آلاف نسمة من السكان.
    • اعتبارها أعلى بلدة فرنسية.
    • ضمها أكبر وأعلى سيارات الكوابل على مستوى العالم.
  • مدينة باريس العاصمة التي تحتوي عددًا كبيرًا من المعالم السياحية مثل:
    • برج إيفل الذي صمم من الحديد المصقول على يد المهندس غوستاف إيفل، وقد شيد ما بين العام 1887 والعام 1889 للميلاد، ويعد رمزًا عالميًّا وثقافيًّا لفرنسا، ويبلغ ارتفاعه 324 مترًا.
    • قوس النصر الذي يقع جغرافيًّا في شارع الشانزليزيه، وشيد بأمر من نابليون بونابرت، ويبلغ ارتفاعه 50 مترًا.
  • مدينة نيس التي تقع جغرافيًّا على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتضم العديد من المعالم السياحية الهامة مثل:
    • متنزّه أنجليه الذي يبتعد كثيرًا عن ضوضاء الحضارة، ويقع جغرافيًّا مقابل خليج الملائكة، ويقام فيه العديد من الأنشطة والفعاليات والمهرجانات مثل: كرنفال نيس السنوي.
    • مدينة نيس القديمة التي تمتاز بالشوارع الضيقة، والمنازل القديمة التي لها أسقف تتغطى بالقرميد الأحمر، والأسواق القديمة.
    • قلعة نيس التي يطلق عليها لقب مهد الشمس، كما تعرف باسم تلة القلعة، وكانت قديمًا تستعمل لأغراض عسكرية لكنها دمرت على يد لويس الرابع عشر في العام 1706 للميلاد، واليوم هي منتزه شهير.
    • معالم أخرى مثل: ميدان الماسينا، ودير سيميز، ومتجر بوبسي، وكنيسة القديس نيكولا، والمنارة، وقصر لسكارس.


المراجع

  1. ^ أ ب "فرنسا"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 23.7.2019. بتصرّف.
  2. "السياحة في فرنسا"، بطوطة، اطّلع عليه بتاريخ 23.7.2019. بتصرّف.
  3. "السياحة في فرنسا وأفضل 12 مدينة تستحق زيارتك"، تور فلاح، اطّلع عليه بتاريخ 23.7.2019. بتصرّف.
248 مشاهدة