السياحة في ناميبيا

ناميبيا

دولة ساحلية تُشرف على المحيط الأطلسي من الناحية الغربية، وتشغل موقعًا جغرافيًا في الجهة الجنوبية الغربية من القارة السمراء قارة أفريقيا، وتُعد بمثابة حلقة وصل بين أنغولا وزامبيا من الجهة الشمالية، بينما تشترك بحدود مع بوتسوانا من الشرق، أما حدودها من الجنوب فتأتي مع منطقة جنوب أفريقيا[١].

بالإضافة إلى ذلك؛ فإن جمهورية ناميبيا تمتلك حدودًا بريةً تمتد لأكثر من 3936 كيلو متر مربع، أما الخط الساحلي لها فيقدر بنحو 1500 كيلو متر، هذا وتستحوذ ناميبيا كاملةً على مساحة شاسعة تتجاوز 82.4292 كيلو متر مربع، ومن أكثر ما يمنحها أهميةً جغرافيةً هو موقعها بين نهرين وصحراوين[٢]


السياحة في ناميبيا

تتصدر ناميبيا مراتبَ متقدمةً بين الدول السياحية في قارةِ أفريقيا، ويعزى السبب في ذلك إلى وفرة نقاط الجذب السياحي في أراضيها، ولكن قبل التوجه إلى السياحة في ناميبيا لا بد من الأخذ بعين الاعتبار المناطق السياحية التي سيزورها السائح؛ إذ تتفاوت درجات الحرارة ما بين منطقة وأخرى وفقًا للارتفاع، ويكون ذلك بأن المناطق المرتفعة ذات درجة حرارة منخفضة، أما في المناطق المنخفضة فتكون درجات الحرارة مرتفعةً جدًا، ويُنصح عادةً بالتوجه لزيارة ناميبيا في الفترة الزمنية بين شهر سبتمبر وحتى أكتوبر ليكون الطقس معتدلًا، وتعيش المنطقة في هذه الفترة حالة من الجفاف؛ وبالتالي انعدام البعوض وندرة انتقال الأمراض[٣].


معالم السياحة في ناميبيا

توجد في ناميبيا العديد من المعالم السياحية التي لا بد من التعرف عليها قبل زيارتها، ومن أبرزها[٣]:

  • مدينة ولفس بي: مدينة تحتضن الميناء الأكبر على مستوى البلاد، ويتوافد السياح إليها لنيل فرصة الاستمتاع بالإطلالة البانورامية على بحيرتها والميناء العظيم، وممارسة مختلف الأنشطة المائية وصيد الأسماك والاستمتاع بمشاهدة الدلافين والحيتان، كما أنها موطن لطائر الفلامنجو الرائع، وتأتي المدينة إلى جوارِ صحراء عظيمة الشأن يرتادها السياح لممارسة الكثير من الأنشطة كركوب الدراجات الرباعية وتجربة التزلج على الرمال، كما أن متعة التعرف على أنواع جديدة من الزواحف لا تضاهى.
  • سواكوبموند: وجهة سياحية تاريخية يعود تاريخ نشأتها إلى سنة 1892م في فترة خضوع المنطقة للاحتلال الألماني، تمتاز بالمشهد الرائع المطل على المحيط الأطلسي ونهر سواكوب، وتعد زيارة هذه المنطقة مثاليةً لأصحاب القلوب القوية لممارسة أعنف الرياضات المائية وغيرها، فهناك يتهافت السياح لتجربة القفز من المظلات والعدو الماراثوني وزيارة المحميات الطبيعية.
  • محمية إيتوشا: محمية طبيعية قائمة في النواحي الشمالية الغربية في البلاد منذ سنة 1907م، وتعد المحمية الثانية على مستوى العالم من حيث التنوع الحيوي والمساحة الشاسعة، إذ تعيش أعداد ضخمة من الحيوانات البرية فوق مساحتها الممتدة إلى 22 ألف كيلو متر مربع، فتوجد الغزلان والفيلة والزواحف والكائنات الحية البحرية والبرمائيات والنباتات كحشائش السافانا، لذلك فهي فرصة لا تفوت لتجربة الحياة البرية على طبيعتها.
  • شاطئ سكيلتون كوست: شاطئ مكسو بالرمال البيضاء الناعمة، يتجاوز طوله مئات الكيلو مترات على الأقل، ويشرف مباشرةً على المحيط الأطلسي؛ مما يمنحه موضعًا رائع الجمال.
  • أخدود فيش ريفر: يتصدر المرتبة الثانية على مستوى العالم وأمريكا من حيث الحجم، وتتوافد إليه مواكب السياح لزيارته في فصل الشتاء.
  • شلالات إيبويا: موطن لأعداد كبيرة من الزواحف البرمائية الغريبة والنادرة.
  • منطقة سوسوسفلي: منطقة مشكلة من الكثبان الرملية، يتجاوز علوها 300 متر على الأقل، وهي مغطاة بالرمال ذات الألوان الخلابة، يتهافت السياح لتجربة التزلج على الرمال هناك.


جغرافيا ناميبيا

تنشطر جمهورية ناميبيا جغرافيًا لثلاث مناطق رئيسية، وهي[٢]:

  • الهضبة الوسطى: وهي تلك المنطقة الجغرافية الممتدة بدءًا من شمال البلاد وحتى جنوبها، وتتفاوت الارتفاعات التي تصل لها الهضاب هناك ما بين 1000-2000 متر على الأقل، وتمتاز بتنوع السلاسل الجبلية والأودية الرملية.
  • صحراء كالهاري: أما هذه الصحراء القاحلة فإنها تغطي المناطق الشرقية من البلاد، تحديدًا فوق أراضي كل من زيمبابوي وزامبيا وبتسوانا وأنجولا.
  • صحراء ناميب: جاءت تسمية الدولة نسبةً لهذه الصحراء وتيمنًا بها، وتُعد من أكثر الصحاري قِدَمًا حول العالم، تُغطي صحراء ناميب مساحةً كبيرةً من المساحة الإجمالية للجمهورية بنسبة تقدر بـ 15%، وتمتاز بكثرة الكثبان الرملية والسهول الحصوية المنتشرة فيها.

بالإضافة إلى ذلك؛ توجد الكثير من الأنهار التي تتدفق في أراضيها، وبالرغم من ذلك إلا أن منابع هذه الأنهار تأتي من خارج الدولة وليس من داخلها، وهذه الأنهار هي نهر الزامبيزي ونهر أورانج ونهر كيونين وغيرها.


المراجع

  1. "معلومات هامة إعرفها قبل السفر و السياحة في ناميبيا"، المسافر العربي، اطّلع عليه بتاريخ 17-6-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "جمهورية ناميبيا"، مصر وأفريقيا، اطّلع عليه بتاريخ 17-6-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "السياحة في ناميبيا .. دليل رحلتك إلى ناميبيا ” الصحراء الأقدم فى العالم ” .."، مرتحل، اطّلع عليه بتاريخ 17-6-2019. بتصرّف.
199 مشاهدة