بحث عن الزواحف

الزواحف

تُعد الزواحف من الحيوانات الفقارية التي تعيش إما في البر خصوصًا في المناطق الصحراوية والبيئات الجافة وإما في الماء وإما في الأماكن القطبية وإما في الجزر البركانية التي تفتقر لوجود أي نوع آخر من الحيوانات البرية؛ وذلك نظرًا لامتلاكها جلدًا حرشفيًا جافًا مقاومًا للظروف البيئية الصعبة من الحرارة والماء، بالإضافة إلى قدرتها على البقاء دون طعام لفترة طويلة، وقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها وفقًا للمناخ والبيئة التي تتواجد بها، وتمتلك الزواحف أربع أرجل تُمكِّنها من الانتقال والتحرك من مكان لآخر بسهولة، وسنعرض في هذا المقال بحثًا عن الزواحف بجميع أنواعها[١].


أنواع الزواحف

تُوجد العديد من أنواع الزواحف، ومنها[٢]:

  • التواتارا: تعرف باسم سحلية تواتارا التي تُشبه الدايناصورات والسحالي وتتواجد في مناطق مُختلفة كجزر نيوزيلندا.
  • الثعابين والسحالي: يحتوي هذا النوع على أكثر الأعداد؛ إذ يضم ثلاثة آلاف نوع من الثعابين والسحالي، وتمتلك السحالي أربع أرجل وذيلًا طويلًا نسبيًا وأذنان مفتوحتين من الخارج وجفونًا مُتحركةً، أما الثعابين كالثعبان الزجاجي والديدان البطيئة لا تمتلك أرجلًا أو جفونًا أو آذانًا، ولكنها تمتلك ذيلًا بأطوال مُختلفة حسب نوع الحيوان، ولديها غشاء شفاف يُغطي عيونها لحمايتها ويلعب دور الجفن، وتعيش هذه الحيوانات في المناطق الجافة والحارة كالصحاري أو في المناطق القطبية والباردة كالسويد وفنلندا.
  • التمساحيات: تُوجد العديد من الأنواع التي تندرج ضمن هذه الفئة والتي تتميز حسب المنطقة التي تتواجد فيها، فتُوجد التماسيح الأمريكية والهندية التي تُقسم ل20 نوعًا مختلفًا معظمها يعيش في الماء ويمتلك فكوكًا قويةً للغاية، وذيلًا طويلًا يُساعدها على السباحة وتُفضل المناخ الدافئ والمناطق العذبة والمنخفضة، كالجنوب الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية وجنوب الصين.
  • السلاحف: تمتلك السلاحف الأصداف التي تحملها على ظهرها بغرض الحماية إذ إنها تُغطي رأسها وأرجلها داخل الصدفة إن شعرت بوجود خطر خارجي أو عند تعرضها للأجواء البيئية القاسية، وللسلاحف أنواع مختلفة حوالي 300 نوع يُمكنها العيش بظروف مُختلفة، فبعضها يعيش في الماء والبعض الآخر في الأماكن البرية أو قاع المحيطات.


التكاثر عند الزواحف

تنقسم الزواحف من حيث الجنس إلى نوعين؛ هما الذكر والأنثى وتُوجد بعض الفروقات الشكلية لدى الجنسين كطول الذنب، وطول الجسم، ولون الجسم، وشكل الحراشف، فيكون طول الذكر أقل من الأنثى بالرغم من أن ذيله أطول، وحراشف الذيل عند الذكر تكون أكثر كثافةً، وتتواجد لدى الذكر حُليمات وأعراف ظهرية تُميزه عن الأنثى، وتعتمد الزواحف في مسألة التكاشر على عادات مُختلفة حسب نوع الكائن، فمعظم الزواحف تتكاثر في فصول مُعينة يجتمع فيها الذكر بالأنثى تُدعى بفصول التكاثر كما لدى الأفاعي.

لدى بعض الزواحف طقوس عنيفة للوصول للأنثى من خلال قتال الذكور لبعضهم البعض للحصول على الأنثى وحدوث التزاوج كما لدى العظايا والتماسيح، وتتزاوج السلاحف في الماء وتضع بيوضها على اليابسة من خلال عمل حفرة في التراب، والتماسيح تضع بيوضها في أعشاش من صنعها لحمايتها من الآخرين وإخفائها عنهم، ولا تحتضن الزواحف بيوضها بنفسها بل تكتفي بحرارة أشعة الشمس أو الحرارة المُنبعثة عند تحلل النباتات، وبعض الزواحف كالحيايا ومعظم الأفاعي والعظايا تحتفظ ببيوضها داخل جسدها دون الحاجة لإخراجها مما يؤدي لتشكل الجنين بالقنوات الناقلة للبيوض، ويُوجد القليل من أنواع الثعابين والسحالي التي تتكاثر بالولادة إذ يوجد داخل جسم الأنثى مشيمة ترتبط بصغارها وتزودهم بالغذاء اللازم لنموهم داخلها حتى يحين موعد الولاد.[٢].


تركيب جسم الزواحف

يُقسم جسم الزواحف إلى أربعة مناطق، وهي: الرأس، والعنق، والجذع، والذيل، وبعض الزواحف تمتلك أطرافًا أربعةً تنتهي بأصابع تحتوي على مخالب، ويُغطى جسمها بجلد قرني جاف يحتوي على الحراشف أو الصفائح العظمية وفيه غُدد جلدية قليلة، ويحتوي جسدها على هيكل عظمي كامل، ولديها رئتان للتنفس بالرغم من عيش بعض الزواحف في الماء، ويتكون قلبها من ثلاث غرف؛ أذنين وبُطين واحد باستثناء التماسيح التي يتكون قلبها من أربع غرف؛ أذينين وبُطينين، ولدى الزواحف اثنا عشر زوجًا من أعصاب المخ، وهي من ذوات الدم متغير درجة الحرارة[٣].


معلومات عن الزواحف

تُوجد العديد من المعلومات التي تشرح بالتفصيل أهم ما يميز الزواحف، ومنها[١][٢][٤]:

  • تُعد الزواحف من آكلات اللحوم التي تحصل عليها من خلال عملية الصيد وهي تعتمد على صيد الحيوانات الصغيرة كالحشرات ولكن يُمكن للزواحف الكبيرة اصطياد حيوانات كبيرة، ويُوجد القليل من الزواحف تتغذى على النباتات كالسلاحف.
  • تعتمد الزواحف على الاختباء والخلسة أثناء الصيد إذ إنها تختار الوقت المناسب للانقضاض على الفريسة بسرعة كبيرة وبشكل مفاجئ، ويُساعدها امتلاكها حاسةَ شمٍّ مطورةً على تحسس أماكن تواجد الفرائس بالرغم من ضعف حاسة السمع لديها، وهي تتمكن من الإحساس بحرارة الأجسام القريبة منها وكذلك اهتراز الأرض.
  • تُعد الزواحف من أقدم الحيوانات المتواجدة على الأرض، خصوصًا السلاحف التي تعيش على الأرض منذ ما يزيد عن 200 مليون سنة.
  • تُعد الزواحف من الحيوانات المُعمرة التي يُمكنها أن تعيش في الظروف الطبيعية لـ 150 سنةً.
  • لا تمتلك الزواحف غُددًا عرقيةً مما يجعل جلدها جافًا وباردًا دومًا.
  • تُوجد أنواع عديدة من الزواحف في العالم والتي يُمكن أن تبلغ 800 نوع، وهي تختلف باختلاف المناطق والبيئات التي تتواجد فيها.
  • تُوجد أنواع من الزواحف تتمكن من العيش بين طبقات الجليد.
  • لا تُعد جميع الثعابين من الزواحف الخطيرة على الإنسان إذ يُوجد 2% فقط منها سامة وما تبقى منها غير سام.
  • يُعد التمساح أكبر الزواحف وأخطرها إذ يمتلك فكين كبيرين وأسنانًا حادةً ويبلغ طوله ما يُقارب 4 أمتار.


المراجع

  1. ^ أ ب مهند (31-10-2018)، "بحث عن الزواحف"، animals، اطّلع عليه بتاريخ 27-3-2019.
  2. ^ أ ب ت سلمى أسامة، "بحث عن الزواحف"، mosoah، اطّلع عليه بتاريخ 27-3-2019.
  3. "خصائص الزواحف"، عالم الزواحف، اطّلع عليه بتاريخ 27-3-2019.
  4. "تعرف على انواع الزواحف الموجودة فى العالم "، universemagic، اطّلع عليه بتاريخ 27-3-2019.
339 مشاهدة