بماذا تشتهر سوريا

سوريا

تقع الجمهورية العربية السورية في قارة آسيا على مساحة 183.630 كيلومترًا مربعًا من الأرض و1.550 كيلومترًا مربعًا من المياه، إذ تحتل المركز 89 من حيث المساحة، بمساحة إجمالية قدرها 185.180 كيلومترًا مربعًا، وقد أصبحت سوريا دولةً مستقلةً عام 1946 بعد حصولها على سيادتها من تركيا، ويبلغ عدد سكان سوريا 22.530.746، وعملتها هي الليرة السورية، وتشترك سوريا بحدود برية مع 5 دول هي تركيا وفلسطين والعراق والأردن ولبنان، أما عاصمتها ومركزها السياسي فهي مشق[١].


أشهر الأطباق في سوريا

يفخر السوريون بأطعمتهم المحلية، ولا يستهلكون الطعام الغربي كثيرًا، فأغلب المطاعم في دمشق تقدم الطعام السوري الأصيل اللذيذ مع كمية وافرة من الخبز، وعادةً ما تُؤخذ الطلبات من الزبائن دون وجود قائمة للأطعمة، فما على الزبون إلا طلب طعامه المفضل من اللحم أو الدجاج وانتظار طبق طازج شهي، يحب السوريون عمومًا التنقل والذهاب للمطاعم في مجموعات، ويحبون الاستمتاع بوجباتهم اللذيذة مع إتباعها بنَفَس من الشيشة والاستماع لبعض الموسيقى الهادئة[٢].


في المطعم أو المنزل يبدأ الأشخاص بتناول المقبلات التي ممكن أن تشمل الحمص، والبابا غنوج، والزيتون الأخضر، والزيتون الأسود، والزيتون مع الطماطم، والصلصة الحارة، والمقدوس، وورق العنب، ومجموعةً متنوعةً من الخضار النيئة المفرومة مثل الفجل والبصل الأخضر، إضافةً إلى ذلك فإن المقبلات تشمل أيضًا اللفت ذي اللون الوردي الفاتح المصبوغ الذي يتميز بطعم الخل غير المر، ومن المحتمل أيضًا أن يكون طبق المقبلات هو الفتوش أو التبولة أو سلطة مقطعة من الخيار والفلفل الأخضر والطماطم والبصل والبقدونس مع عصير الليمون والسماق وزيت الزيتون أو صلصة اللبن، كما تختلف توابل السلطة قليلاً حسب المنطقة، ولكنها تحتوي على نفس المكونات الأساسية[٢].


الطبق الرئيس هو أسياخ مشوية من الدجاج أو لحم الضأن على شكل كباب أو قد يكون كبةً، ويمكن أيضًا تقديم الفتة التي تتكون من اللحم المطحون المخلوط باللوز والبقدونس الذي يُقدَّم على وجه طبق الحمص مع إضافة القليل من زيت الزيتون، أما بالنسبة للحلويات فتشتهر سوريا بالبقلاوة، والعوامة الشهية[٢].


أشهر المواقع السياحية في سوريا

تُعد سوريا بلدًا شرق أوسطي فيه ثقافات وتقاليد غنية وطقس متوسطي جميل، منذ بداية التاريخ كانت سوريا مركز العديد من الثقافات والحضارات الرائعة التي تُزين سوريا بمواقع تاريخية رائعة ومهمة، إذ أُضيف بعضها إلى مواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو، كل هذا جعل سوريا وجهة سفر لا غنى عنها لملايين السياح من أنحاء العالم، وهنا بعض المواقع التاريخية الأكثر إثارةً للاهتمام التي يمكن العثور عليها في سوريا[٣]:

  • قلعة حلب: تُعد واحدةً من أقدم وأكبر القلاع في العالم، استُخدم موقع القلعة من قِبَل العديد من الحضارات بما في ذلك الإغريقُ والبيزنطيون والمماليك والعثمانيون والأيوبيون، ولكن بُنيت معظم القلعة خلال فترة المماليك، كما تحتوي على العديد من القاعات والممرات المزخرفة الرائعة التي بُنيت خلال العصور التاريخية المختلفة مما يجعل قلعة حلب نقطة جذب مهمةً للسياح وعلماء الآثار.
  • قصر العظم: بُني في عام 1749 خلال فترة الإمبراطورية العثمانية، وهو أحد أجمل القصور الإسلامية التاريخية في العالم، يقع في مدينة دمشق القديمة بالقرب من الجامع الأموي الكبير وسوق البزورية وسوق الحميدية، كان مقر إقامة مُحافظ دمشق أسعد باشا العظم في القرن الثامن عشر، ويجسد الجمالَ المعماريَ للقصر المنزلُ الدمشقي التقليدي مع الرخام الملون ونافورةٌ وساحةُ فناء هادئة، ويضم قصر العظم اليوم متحف الفنون والتقاليد الشعبية في دمشق، كما يحتوي المتحف على العديد من القاعات التي تعرض التقاليد الثقافية السورية والنصب التاريخية المثيرة للاهتمام وهي وجهة شهيرة للسوريين والسياح.
  • أوغاريت: اكتُشفت عن طريق الصدفة على يد مزارع عام 1928، وكانت واحدةً من أغنى وأقوى المدن في المنطقة، تُعد أوغاريت اليوم موقعًا مثيرًا للاهتمام لدى العديد من السياح من جميع أنحاء العالم.
  • معبد بل: تقع مدينة تدمر في الصحراء السورية وتحتوي على العديد من المواقع القديمة بما في ذلك وادي المقابر، وقوس النصر، ومسرح تدمر، وقلعة فخر الدين المعاني، ويوجد فيها أيضًا معبد شهير بُني عام 32 ميلاديًا، حُوّل المعبد إلى كنيسة خلال العصر البيزنطي وحُوّل فيما بعد إلى مسجد بعد الفتح العربي، ولكن في العشرينات من القرن العشرين استعاد معبد بل شكله الأصلي وكان وجهةَ سفر مهمةً في سوريا منذ ذلك الحين.
  • قلعة الأكراد: هي واحدة من أهم القلاع العسكرية في العصور الوسطى، أُضيفت إلى جانب قلعة صلاح الدين إلى قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو في عام 2006.


المناخ في سوريا

تتمتع سوريا بمناخ متوسطي يتميز بصيف طويل وحار وجاف في معظمه وشتاء معتدل ورطب، يتراوح معدل هطول الأمطار السنوي بين 300 و500 ملم في المنطقة الساحلية، ومن حوالي 200 ملم إلى الداخل حول دمشق، ومن 127 ملم إلى أقل من 25 ملم في المنطقة الصحراوية في الجنوب الشرقي، أما في حلب التي تقع في الشمال الغربي فيبلغ متوسط ​​درجة الحرارة لشهر أغسطس حوالي 30 درجةً مئويةً ويبلغ متوسط ​​درجة الحرارة لشهر يناير 4 درجات مئوية، أما في تدمر في المنطقة الوسطى على حافة الصحراء السورية، فتكون درجات الحرارة المقابلة أعلى قليلاً، إذ تبلغ 31 درجةً مئويةً في الصيف و7 درجة مئوية في أشهر الشتاء، ويمكن أن تكون الاختلافات بين درجات الحرارة اليومية ودرجات الحرارة الليلية كبيرة للغاية، لا سيما في المناطق الداخلية الجافة إذ يُمكن أن تكون الليالي باردةً كثيرًا[٤].


المراجع

  1. "Where is Syria?", www.worldatlas.com, Retrieved 3-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Syrian Food: Four Courses of Heaven", www.pilotguides.com, Retrieved 4-7-2019. Edited.
  3. syriaboss (14-5-2018), "The Most Interesting Places to Visit in Syria"، syriahr.org, Retrieved 4-7-2019. Edited.
  4. "Syria ", www.weatheronline.co.uk, Retrieved 4-7-2019. Edited.