طرق تشجعكِ على شغل البيت

طرق تشجعكِ على شغل البيت

العمل من المنزل

عندما يكون الموظّف في العمل، لا شيء يبدو أكثر روعةً من يوم ممتع في المنزل، وعندما يكون في المنزل، يتذكّر دائمًا زملاءه في العمل، والقهوة الصّباحيّة، في كلتا الحالتين من المهمّ اختيار البيئة التي سينجح فيها كلّ واحد، وعندما يستمرُّ في العمل لفترة أطول ويكوّن مزيدًا من الخبرة فإنّه سيتعلّم طريقة التّركيز في أيّ محيط وهذه مهارة حياتيّة قيّمة، ومن بعض أهمِّ الأشياء التي تجب مراعاتها لأيِّ بيئة عمل خارجيّة هي الوقت المُستَغرق للعودة إلى المسار الصّحيح، وكيفيّة التّواصل الجيد مع النّاس، وإذا كانت لدى الشّخص دوافع ذاتيّة، فإنّ عليه الالتزام بالرّوتين، والتّركيز بأقلّ قدر من التّشتيت[١].


من أهمِّ مميّزات العمل من المنزل أنّه يمكن للموظّف أخذ فترات استراحة في أيّ لحظة، وتناول وجباته في أيِّ وقت يريده، وإذا كان الموظّف مدركًا لبيئة عمله الخاصّة فيمكنه التّركيز في عمله بكلّ طاقته، وهو يرتدي ملابسه المنزليّة المريحة، ويمكنه بسهولة إجراء المكالمات؛ لأنّه لن يضطر إلى التّدافع للعثور على غرفة اجتماعات هادئة، ولن يتشتّت انتباهه من ثرثرة زملائه في العمل، كما أنّه سيوفّر أجرة الذّهاب والإياب من عمله، وأجرة الغداء يوميًّا، ويمكن توفير وقت طويل بدل هذه الأعمال الرّوتينيّة، ولن يُضطرَّ إلى الانتظر في أزمة المرور، وسيكون لديه وقت كافٍ لقضائه مع أسرته وأحبّائه[١].


من ناحية أخرى يحتاج العمل من المنزل إرادةً قويّةً لتجنّب التّشويش، وصعوبةً في التّمسّك بالرّوتين، كما أنّه من النّادر أن يتصّل أحد من الزّملاء أو العملاء؛ لأنّ العمل يُنجَزُ إلكترونيًّا، كما أنّ القيلولة ستصبح عادةً يوميّةً وتستمرُّ لفترة أطول من المعتاد، بالإضافة إلى أنّ الملل سرعان ما يتسلّل إلى كلّ الأعمال المنزليّة، عندها سيكون إنجاز الأعمال أبطأ؛ لأنّه في بعض الأحيان تكون لدى المكتب طاقة تحفيزيّة، في النّهاية كلّ واحد يعرف البيئة التي ينسجم معها أكثر، وعليه الاستمتاع بجوانبها الإيجابيّة، وتحمّل سلبيّاتها[١].


طرق تشجعكِ على شغل البيت

يتخيَّل الكثير من النّاس أنّ العمل من المنزل مريح للغاية؛ نظرًا لأنّه لا يحتاج للتّنقّل، لكنّ العمل من البيت سيف ذو حدّين، بالتّأكيد يمكنكِ البقاء في المنزل، وقد يكون من الصّعب أن تركّزي على عملكِ فعليًّا؛ لأنّ الحفاظ على إنتاجيّتكِ في المنزل يمكن أن تستغرق قليلًا من الجهد الإضافيّ، وأوّل شيء عليكِ القيام به أن تتنشّطي صباحًا، وتتناولي فطوركِ، وتستعدّي جسديًّا ونفسيًّا، وإليكِ نصائح أكثر لتشجّعي نفسكِ على العمل خلال عملكِ من المنزل[٢]:

  • الموقع: حاولي أن تجدي لنفسكِ مكانًا مخصّصًا ومريحًا للعمل، يمكنكِ ربطه بعملكِ ومغادرته عندما تكونين خارج أوقات العمل، وهذا يعني ألا تعملي على الأريكة أو السّرير.
  • ابحثي عن صديق: قد تجدين أنّه من الأسهل أن تكوني منتجةً دون أن تسمعي ثرثرة زملائكِ في المكتب، لكنّ هذه التّفاعلات الاجتماعيّة يمكنها تخفيف مشاعر العزلة والوحدة، وللمساعدة في سدِّ الفجوة الاجتماعيّة أثناء عملكِ من البيت ابحثي عن زملاء يمكنكِ الاتّصال بهم عند الحاجة إليهم، ويمكن التّحدّث عبر برامج مكالمات الفيديو أو برامج الدّردشة النّصّيّة.
  • ضعي خطّةً: حتّى عند عملكِ بمفردكِ، عليكِ الالتزام بجدول يوميّ منظّم أكثر من المعتاد؛ لأنّ الوقت الذي تقضينه بمفردكِ سيكون أفضل إذا نظّمته، ويجب أن يتضمّن الجدول فترات راحة متعدّدةً على مدار اليوم، تتضمّن أنشطةً مختلفةً مثل المشي، أو القيلولة.
  • فكّري في كيفيّة التّواصل: من المهمِّ أن تتخلّصي من الكثير من وسائل التّواصل التي كنتِ تستعملينها في المكتب للتّواصل مثل البريد الإلكترونيّ، مع ذلك عليكِ إيجاد وسائل للتّواصل مع فريق العمل؛ لئلّا تكوني في عزلة تامّة، علاوةً على ذلك يمكن أن يساعدكِ التّواصل الأفضل أثناء عملكِ عن بُعد في الحفاظ على علاقتك مع زملائكِ والمدراء، ومتابعة العمل مباشرةً.


من حياتكِ لكِ

إذا كنتِ جديدةً في أسلوب حياة العمل من المنزل، سواء بسبب فيروس كورونا أم لأنّ هذه هي الوظيفة التي عثرت عليها، فستحتاجين إلى تغيير بعض عاداتكِ وروتينكِ لجعل العمل من المنزل ناجحًا، ويجب عليكِ مثلما يجب على كلّ شخص يعمل عن بُعد معرفة وقت العمل ومكانه، وكيفيّة إنشاء حدود بين العمل والحياة الشّخصيّة، وتحضير المعدّات المكتبيّة، واستغلال فرص التّدريب، وبناء العلاقات مع الزّملاء، خاصّةً عندما يكون العمل من المنزل معظم الوقت، ولا بدَّ أنّكِ ستواجهين تحدّياتٍ فريدةً، إلّا أنّ أغلب العاملين عن بُعد يواجهون نفس المشاكل، وفيما يأتي إليكِ نصائح تُساعدكِ في الوصول إلى إنتاجيّة أكبر[٣]:

  • الحفاظ على ساعات العمل العاديّة: ضعي جدولًا واضحًا والتزمي به طيلة الوقت؛ لأنّ وجود إرشادات واضحة سيساعدكِ في تحديد وقت العمل، ومواعيد الاتّصال، والحفاظ على التّوازن بين العمل والحياة، لكن يجب أن يكون مرنًا؛ إذ قد يتطلّب زيادةً أو البدء مبكّرًا، وعندما تُضطرّين إلى العمل باكرًا تأكّدي من إنهاء عملكِ في وقت أبكر من المعتاد، أو النّوم قليلًا في صباح اليوم التّالي.
  • أنشئي روتينًا صباحيًّا: عليكِ إنشاء روتين صباحيّ قبل توجّهكِ إلى مكتبكِ للعمل، وهذه الأعمال ستُساعدكِ على تجهيز نفسكِ معنويًّا للبدء في العمل، وقد يكون روتينكِ تحضير القهوة، أو المشي، أو تعديل شكلكِ أمام المرآة، وما إلى ذلك.
  • ضعي قواعدَ أساسيّةً في منزلكِ: عليكِ الاتّفاق على قواعد أساسيّة مع الأشخاص الآخرين في منزلكِ، ووضّحي لهم أنّ العمل من المنزل يحتاج تفرّغًا أو تركيزًا مثل العمل المكتبيّ، وإذا كان لديكِ أطفال يعودون إلى المنزل من المدرسة خلال ساعات عملكِ، فأنت بحاجة للتّفاهم معهم حول القواعد التي عليهم الحفاظ عليها.
  • جدولي استراحاتكِ: تعرّفي جيّدًا على سياسة عملكِ حول أوقات الرّاحة، وإذا كنت تعملين لحسابكِ الخاصّ، فامنحي نفسكِ وقتًا كافيًا خلال النّهار للابتعاد عن شاشة الكمبيوتر والهاتف، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الهواء النّقيّ والضّوء الطّبيعيّ سيفيدانكِ.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Top 10 Advantages and Disadvantages of Working from Home", clicktime, Retrieved 12-6-2020. Edited.
  2. PATRICK LUCAS AUSTIN (12-3-2020), "5 Tips for Staying Productive and Mentally Healthy While You're Working From Home"، time, Retrieved 12-6-2020. Edited.
  3. Jill Duffy (27-3-2020), "20 Tips for Working From Home"، pcmag, Retrieved 12-6-2020. Edited.