فوائد غرفة البخار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٣٩ ، ٢٠ يوليو ٢٠٢٠
فوائد غرفة البخار

ما هي غرف البخار؟

غرف البخار هي غرف ساخنة توفر حرارةً رطبةً، وعادةً ما تكون مُبلطةً أو في بعض الأحيان تُستَخدم مادة غير مسامية مثل الزجاج أو البلاستيك، وهي غرف محكمة الإغلاق لاحتجاز الرطوبة التي تنشأ بواسطة مولد البخار، إذ تُصمم الغرف لاستيعاب نسبة الرطوبة التي تتراوح بين 95- 100%، وقد تتراوح درجة الحرارة داخلها من 37- 48 درجةً مئويةً، ولكن على الرغم من درجة الحرارة المرتفعة إلا أنكِ ستشعرين فقط بالدفء بسبب الرطوبة العالية، وستلاحظِين على الفور وجود البخار على بشرتكِ، وفي بعض غرف البخار ستجدين زجاجة رذاذ من زيت الأوكالبتوس أو رائحة أُخرى لتعزيز تجربة البخار، تجدر الإشارة إلى أن غرف البخار عادةً ما تُستخدم من قِبل الأشخاص للاسترخاء ولتخفيف بعض الحالات الصحية، وغالبًا ما تتواجد في الصالات الرياضية أو المنتجعات الصحية[١][٢].


ما هي فوائد غرف البخار؟

تُوجد العديد من الفوائد الصحية المرتبطة بالجلوس في غرف البخار، من أهم هذه الفوائد ما يأتي[٣][٢]:

  • تحسين الدورة الدموية: لقد ثبت أنّ الجلوس في غرف البخار له آثار مفيدة على نظام القلب والأوعية الدموية خاصةً لدى كبار السن، فقد وجدت دراسة عام 2012 أنّ الحرارة الرطبة مثل الحرارة التي توفرها غرف البخار يُمكنُها أن تُحسن الدورة الدموية عن طريق توسيع الأوعية الدموية أو الشعيرات الدموية مما يؤدي إلى تدفق الدم ونقل الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم بسهولة، كما ثبت أنّ العلاج في غرف البخار يقلل من ضغط الدم، ويحافظ على صحة القلب، ويساعد على إصلاح أنسجة الجلد المُتقطعة بسبب الجروح والتقرحات.
  • حرق السعرات الحرارية: إنّ استخدام غرف البخار يزيد من معدل ضربات القلب، وفي حال الجلوس داخلها بعد ممارسة التمارين الرياضية فإنها ستزيد من مدة ارتفاع ضربات القلب مما يساعد على حرق السعرات الحرارية، ولكن على الرغم من ذلك إلا أنهُ لا يوجد دليل علمي يثبت وجود علاقة بين غرف البخار وفقدان الوزن، وذلك لأن الوزن المفقود بعد استخدامها هو وزن الماء فقط ويجب تعويضه من خلال شُرب المزيد من الماء بعد الخروج منها لتجنب حدوث جفاف في الجسم.
  • التقليل من الإجهاد: إنّ حرارة البخار يمكنها أن تجعل الجسم يفرز هرمون الإندروفين وهو الهرمون الذي يقلل من الشعور بالتوتر، كما أنها تُقلل من مستوى الكورتيزول وهو الهرمون الذي يُطلَق استجابةً للتوتر، فعندما ينخفض مستوى هرمون الكورتيزول سيشعر الشخص بمزيد من الاسترخاء والراحة والهدوء بعد الخروج من غرفة البخار.
  • تنظيف البشرة: تُساعد غرف البخار على إزالة السموم من الجلد، وتحسين صحة البشرة، وذلك نتيجةً للتعرّق، إذ إنّ التعرق يُطهر الجلد الخارجي، كما أنّه يُساعد في إزالة الجلد الميت، وعلاج حب الشباب، ومنح البشرة توهجًا وإشراقًا.
  • الاسترخاء بعد التمرين: أظهرت دراسة أُجريت عام 2013 أنّ التطبيق الفوري للحرارة الرطبة بعد التمرين يُقلل من ألم العضلات ويُحافظ على قوتهم، إذ تُساعد الحرارة الرطبة على تهدئة النهايات العصبية وإراحة العضلات.
  • فتح الجيوب الأنفية: تُساعد الحرارة في غرف البخار على فتح الأغشية المخاطية في جميع أنحاء الجسم، وإيقاف انسداد الجيوب الأنفية، مما يؤدي إلى جعل الشخص يتنفس بعمق وسهولة أكثر، كما أنها تُساعد في علاج نزلات البرد.
  • التخفيف من تيبس المفاصل: يُمكن استخدام غرف البخار قبل التمرين، إذ تُساعد على فك المفاصل وزيادة مرونتها، تمامًا كما تفعل تمارين الإحماء قبل التمرين، فقد أظهرت دراسة أُجريت عام 2013 أن تطبيق الحرارة على المفصل يُمكن أن يُقلل من القوة اللازمة لتحريك المفاصل بنسبة تصل إلى 25% مقارنةً بالتطبيق البارد.
  • التخلص من السموم: تؤدي غرف البخار إلى جعل الجسم يتعرق، ومن خلال التعرق يتخلص الجسم من السموم والفضلات، فيُمكن أن يؤدي الجلوس في غرف البخار لمدة 20 دقيقةً تقريبًا إلى التخلص من فضلات الجسم.
  • قضاء وقت ممتع: الذهاب إلى غرف البخار ليس شيئًا يجب القيام به بمفردك، بل يُمكنك جعله أمرًا ممتعًا واجتماعيًا مع الأصدقاء، وذلك لأنهُ يتيح لك وقتًا للتحدث والتفاعل مع الأصدقاء في ذات الوقت الذي تتلقين فيه العديد من الفوائد الصحية.


هل توجد أي آثار جانبية لاستخدامك لغرف البخار؟

تحتوي غرف البخار على العديد من الفوائد الصحية المُحتملة ولكنها قد تكون ضارةً في بعض الأحيان وفي حال أفرطَ الشخص باستخدامها، لذا تجب المعرفة التامة بمخاطرها، فيمكن أن تتسبب الحرارة في حدوث جفاف في الجسم لذلك من المُستحسن عدم الجلوس داخلها أكثر من 15- 20 دقيقةً مع ضرورة شُرب الكثير من الماء مسبقًا، كما أنّ غُرف البخار قد تكون مكانًا مناسبًا لنمو البكتيريا ولنقل الجراثيم وانتشارها بين الأشخاص والإصابة بالعدوى الفطرية أو خطر الإصابة بالقدم الرياضي، لذا يُنصح بارتداء منشفة وحذاء الاستحمام الخاص بك عند دخول غُرف البخار، وبسبب الحرارة الشديدة في غرف البخار يوجد بعض الأشخاص الذين ينصحون بتجنبها، كالنساء الحوامل، والأشخاص المصابون بالصرع، والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه، والذين يتناولونَ المضادات الحيوية، ومتعاطو العقاقير التي تُغير العقل مثل المنشطات أو المهدئات أو الكحول، وأي شخص لديه مخاوف بشأن استخدام غرف البخار عليه مراجعة الطبيب[٢][٤].


من حياتكِ لكِ

تتشابه غرف البخار والساونا إذ إنّ كِليهُما غرف ساخنة تُستخدم للاسترخاء وللمساعدة في تخفيف أعراض بعض الحالات الصحية، ولكن على الرغم من هذا التشابه إلا أنه توجد بعض الفروقات بينهما والتي عليكِ معرفتها للتفريق بينهما، فقد يُعد نوع الحرارة المُستخدمة هو الفرق الرئيسي بينهما إذ توفر غرف البخار حرارةً رطبةً في حين توفر الساونا حرارةً جافةً من موقد حطب أو موقد كهربائي، كما تكون مغطاةً بألواح خشبية والموقد يُسخن الصخور التي بدورها تشع الحرارة في الغرفة المغلقة، ومن الممكن وجود كمية قليلة من البخار في الغرفة في حال وضع المُستخدم الماء على الصخور الساخنة، ومن الفروقات الأخرى بينهما هي درجة الحرارة، إذ تكون درجة الحرارة في الساونا أعلى من غرف البخار، فقد تصل إلى 160- 200 درجة فهرنهايت، أما الرطوبة فتكون في الساونا أقل بكثير من غرف البخار فقد تتراوح بين 5- 30% فقط داخل غُرف الساونا[٢].


المراجع

  1. Malia Frey (2020-1-10), "Are Saunas and Steam Rooms Good for Your Health?"، verywellfit, Retrieved 2020-7-14. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Jon Johnson (2017-12-15), "What are the benefits of a steam room"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-7-14. Edited.
  3. "Top 10 Health Benefits of Visiting Steam Rooms and Saunas", aston, Retrieved 2020-7-14. Edited.
  4. Kathryn Watson (2017-6-28), "Steam Room Benefits for Your Health"، healthline, Retrieved 2020-7-14. Edited.