فيتامين اوميغا 3 للشعر

فيتامين اوميغا 3 للشعر

فيتامين أوميغا 3 للشعر

يُعتبر الأوميغا 3 أو زيت السمك كما هو شائع بين الأفراد أحد أنواع الأحماض الدهنية المفيدة وغير الضارة على عكس الكثير من الدهون الأخرى المتواجدة في الأطعمة والمأكولات، الأمر الذي يجعله ذا فائدة صحية كبيرة للأفراد تساهم في وقايتهم من بعض الأمراض الجسدية والاضطرابات الخطيرة كأمراض القلب والشرايين الناجمة عن ارتفاع معدلات الكوليسترول في الدم.

يُعتبر فيتامين الأوميغا 3 ذا أهمية كبيرة للشعر ونموه السليم والصحي، إذ إن له دورًا كبيرًا في الحد من مشكلة تساقط الشعر المزعجة والتي من الممكن أن تؤدي إلى الصلع في الحالات المتقدمة، كما أنه يساعد على إمداد البصيلات بالتغذية اللازمة التي تدعم نموها وتقويتها، بالتالي مكافحة معظم مشاكل الشعر التي تعاني منها مختلف السيدات والفتيات حول العالم.


فوائد فيتامين أوميغا 3 للشعر

  • يساعد في علاج مشاكل الشعر الصحيّة والالتهابات التي تُعتبر عاملًا مباشرًا في تساقط الشعر وخسارته الكبيرة، إذ تشير بعض الدراسات والأبحاث العلمية في هذا الصدد إلى أن معظم حالات الصلع أو مشاكل تساقط الشعر تكون ناجمة عن التهاب أو خلل ما في فروة الشعر وبصيلاته.
  • يحفز تدفق الدورة الدموية إلى بصيلات الشعر وفروته، إضافةً إلى أنه يكافح تكون القشرة المزعجة وما يرافقها من علامات حكة واحمرار مزعجين، كما أنه يرطب جلدة الشعر ويحارب الجفاف.
  • يبطئ تناول كميات معتدلة من الزيت من ظهور الشعر الأبيض أو الشيب، بالأخص ذلك الشيب الذي ينمو قبل أوانه، وهنا من الممكن استخدام الفيتامين كمكون رئيسي ضمن خلطة طبيعية مع أوراق الكاري أو من خلال تناول حبوبه عن طريق الفم.
  • يعالج مشاكل تقصّف الشعر وبهتانه ويمنح السيدة شعرًا مليئًا بالحيوية والنضارة خاليًا من العيوب والمشاكل الجمالية.


مصادر فيتامين أوميغا 3 الطبيعية

يمكن الحصول على الفيتامين من مجموعة مختلفة من الأطعمة والمصادر الغذائية التالية:

  • مأكولات بحرية كالأسماك بأنواعها ومنها السلمون، والتونة، والبوري، وسمك السردين، إلى جانب سمك المنهادن الذي يتواجد بكثرة في ساحل الولايات المتحدة الأمريكية الشمالي.
  • الخضراوات التي تتميز بلونها الأخضر كالسبانخ والبوروكلي.
  • مصادر غذائية أخرى كالجوز وفول الصويا.


فوائد فيتامين اوميغا 3 الصحيّة والعلاجية

  • خفض معدلات الكوليسترول الضار في الدم وتحسين صحة الأوعية الدموية، الأمر الذي يساهم في تنظيم مستوى ضغط الدم والوقاية من الأمراض القلبية المختلفة كالذبحات الصدرية أو الجلطات.
  • الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية، وبالتالي وقاية الأفراد من أمراض السكري المزمنة.
  • مكافحة الأورام السرطانية المختلفة والوقاية منها كسرطان الثدي، والقولون، والبروستاتة لدى الرجال.
  • تقوية وتعزيز القدرة المناعية لدى فئة الأطفال الصغار في العمر، إلى جانب أن تناوله بانتظام يرفع من مستوى تحصيلهم الأكاديمي في المدرسة ويزيد من تركيزهم، وعلاوةً على ذلك، فإن للفيتامين دورًا كبيرًا في تقوية عظامهم ورفع قدرة تحملها ومكافحة أمراض الجهاز التنفسي المختلفة كالرشح، والانفلونزا وما يصاحبها من أعراض مزعجة كالسعال والكحة المزمنين.
314 مشاهدة