قصة بائعة الخبز: إليكِ تلخيص عن أبرز أحداثها

قصة بائعة الخبز: إليكِ تلخيص عن أبرز أحداثها

إليك تلخيص قصة بائعة الخبز

بائعة الخبز؛ قصة من تأليف الروائي الفرنسي كزافييه دو منتبان، صدرت في عام 1889م وكانت الرواية الأكثر مبيعًا في القرن التاسع عشر، وبلغ عدد صفحاتها 294 صفحة،[١] وإليكِ تلخصيها فيما يأتي:

ماذا حصل بعد أن توفي زوج جان فورتييه؟

بعد وفاة زوج جان لم يبقَ أمامها سوى العمل لكي تتمكن من القيام بتربية طفليها "جورج ولوسي" وإطعامهما، فعرض عليها السيد "لابرو" صاحب المصنع الذي كان يعمل زوجها به، العمل كحارسة لباب المصنع، وافقت إذ لم يكن بوسعها الرفض.

لكن "جاك" صديق زوجها في المصنع أوقفها واعترض طريقها عدة مرات؛ ليعرض عليها الزواج، حاولت إبعاده لأنّها قد قطعت على نفسها عهدًا ألا تتزوج بعد زوجها، فظنَّ جاك أن سبب رفضها هو فقره، فقرر أن يجمع الكثير من المال ليتزوجها.

إليك الأمر الذي حاول جاك جارود فعله؟

بينما كان "جاك" يُفكّر في طريقة للحصول على المال، عرض عليه "لابرو" اختراعًا يعمل عليه، فقرر سرقة الاختراع وقال لنفسه: "هذا هو سبيل الثراء الذي كنتُ أُنشدهُ"،[٢] قرر سرقة المال والاختراع والهرب برفقة جان في فترة غياب لابرو عن المصنع.

بعد أن حضَّر كل شيء، كتب إلى جان يطلب منها المجيء إلى مكانٍ يلتقيان به ويهربان معًا، وبدأ رسالته قائلًا: "غدًا سأصبح من أغنى الأغنياء"،[٣] وطلب منها المجيء إليه كي يُسافرا معًا، وعندما لم تحضر في الموعد الذي حدده لها، قرر الانتقام منها.

كيف صارت حياة جان فورتييه في المصنع؟

لم تستطع "جان" التأقلم مع وجودها في المكان الذي تسبب بموت زوجها، لكنها كانت بحاجةٍ إلى المال، بينما كان جارود يزعجها بالإلحاح عليها بالزواج منه، قرر صاحب المصنع أن يطردها لعدّة تجاوزاتٍ قامت بها، فسألته كيف يطردها بعد أن مات زوجها في خدمته.

كيف يغلق أبواب الرزق في وجهها، وأنهت كلامها بتحذيره قائلة: "إنّ طردي لن يجلب لكَ خيرًا"،[٤] ووعدته أن تُغادر بعد أسبوعٍ واحدٍ، فلم يكن هناك أيّ مكان تذهب إليه، وظنَّ المحاسب الذي شهد حديثها أنّها تضمرُ شرًا للمدير.

هل كان الثراء الذي حققه جارود خيرًا عليه؟

الأموال التي استطاع "جارود" جمعها من خلال السرقة والقتل وإلصاق جرائمه بالمرأة البريئة جان لم تعد عليه بالفائدة، بل كانت شرًا له، فقد وقع ضحية أفعاله السيئة التي قام بها لسنواتٍ دون التفكير بمصير المرأة المظلومة.

لقد كُشِفت هُويته الحقيقية التي حاول إخفاءها بانتحال شخصية رجلٍ ميتٍ، وأُجبر على الاعتراف بجرائمه، أمَّا ابنته التي كان آخر ما قالته له: "ليغفر اللهُ لكَ يا أبي، أمَّا أنا فإنّي سأموتُ لحسن الحظ"،[٥] فقد فارقت الحياة من الصدمة بمعرفة حقيقة أبيها، وجارود سُجِنَ وحُكِمَ عليها بالأعمال الشاقَّة ففضَّل الانتحار، وأخذ جزاء أفعاله وظلمه.

يظهر أنّ قصة بائعة الخبز هي إحدى روائع الكاتب الفرنسي كزافييه دو منتبان، ويظهر فيها أنّ الحق والخير لا بُدّ أن ينتصرا في النهاية، إضافةً إلى اقترانهما بالعزم والإصرار.

المراجع

  1. كزافييه دو مونتبان، بائعة الخبز، صفحة 5. بتصرّف.
  2. كزافييه دومونتبان، بائعة الخبز، صفحة 35.
  3. كزافييه دو مونتبان، بائعة الخبز، صفحة 53.
  4. كزافييه دو مونتبان، بائعة الخبز، صفحة 38.
  5. كزافييه دو مونتبان، بائعة الخبز، صفحة 293.
20 مشاهدة