كم درجة غليان عنصر الرصاص

كم درجة غليان عنصر الرصاص

درجة غليان عنصر الرصاص

تبلغ درجة غليان عنصر الرصاص (Pb) 1740 درجة مئويّة، والتي يصل عندها عنصر الرصاص عندما يكون في حالة تُعرف بإسم التشبّع؛ وهي الحالة التي يُمكن أن يتواجد فيها خليط من سائل الرصاص والبخار معًا عند درجة حرارة وضغط مُعينين، وأمّا درجة الحرارة التي يبدأ عندها العنصر بالغليان، فتُسمّى درجة حرارة التشبّع أو نقطة الغليان، وأمّا بالنسبة لدرجة انصهار الرصاص فهي 327.5 درجة مئويّة[١].


خصائص عنصر الرصاص

يُعدّ الرصاص واحدًا من العناصر القديمة الاستخدام والتي استخدمت قبل حوالي 7,000 قبل الميلاد، ويتميّز عنصر الرصاص بمجموعة من الخصائص التي تُميّزه عن غيرها، ومنها ما يلي[٢]:

  • الرصاص معدن لامع اللون، وذو ملمس سلس وناعم.
  • الرصاص عنصر قابل للطرق بدرجة كبيرة جدًا.
  • عنصر مقاوم للتآكل.
  • الرصاص من العناصر الجيّدة والموصلة للكهرباء.
  • الرصاص يُصدر لهب أبيض مزرّق عند حرقه في الهواء أثناء تواجده على شكل مسحوق ناعم.
  • عدده الذري هو 82، وكثافتة 11.3 غرام لكل سنتميتر مكعب، وكتلته الذريّة النسبيّة 207.2.
  • حالته في درجة حرارة الغرفة صلبة.


إنتاج الرصاص

يُستخرج الرصاص من خامته عبر عمليّة تُعرف بإسم الاختزال بالكربون؛ من أجل فصل عنصر الرصاص الخام عن خامات الزنك الأخرى، أمّا عمليّة إنتاجه فتأتي من مصدرين رئيسسين: أولّهما إنتاج الرصاص المُكرر من عنصر الرصاص الخام، والآخر هو إنتاجه من مصادر ثانويّة وهي الخردة، ونتيجةً لدخول الرصاص في العديد من الاستخدامات المتنوعة والمتعددة أدّى ذلك إلى زيادة عمليّة إنتاجه؛ إذ يبلغ الإنتاج السنوي لعنصر الرصاص من الرصاص الخام فقط دون المصادر الثانويّة ما يُقارب 4.7 مليون طن على مستوى العالم، وتحتل كلًّا من الصين واستراليا المراتب الأولى في إنتاجه من خام الرصاص حول العالم، كما أنّهما الأكبر أيضًا من حيث إنتاجه من المواد الثانيّة، وفيما يلي جدول يوضّح الدول التي تُنتج الرصاص سنويًّا من الرصاص الخام وبكميّات كبيرة حول العالم[٣]:


الدولة
إنتاج الرصاص
الصين
2.3 مليون طن
أستراليا
633,000 طن
الولايات المتحدة الأمريكيّة
358,000 طن
بيرو
300,000 طن
المكسيك
240,000 طن
الهند
130,000 طن


ما استخدامات عنصر الرصاص؟

يدخل استخدام الرصاص في العديد من المُنتجات المواد التي تُصنّع حاليًّا، وفيما يلي أشهر الاستخدامات لعنصر الرصاص[٤][٣]:

  • تصنيع البطاريات؛ إذ يُنفرد الرصاص في تصنيع بطاريات تخزين حمض الرصاص المُستخدمة في السيارات.
  • يُستخدم الرصاص في السبائك، ومنها: المعادن المخصّبة والمنزلقة واللحام.
  • تغطيّة الكابلات بمختلف أنواعها.
  • يُستخدم الرصاص كبطانة في المختبرات وأحواض تصنيع حامض الكبريتيك.
  • يُستخدم كواقي أو درع حمايّة ضد الأشعة السينية والأشعة الصادرة من المفاعلات النووية.
  • يستخدم في تصنيع الدهانات والمعجون والسيراميك.
  • حماية كابلات الطاقة تحت الأرض أو الماء.
  • يُستخدم الرصاص في التسقيف، مثل الحشوات على الأسطح.
  • يُستخدم في تبطين أنابيب المصانع الكيماويّة، لكنّه لا يُستخدم في أنابيب المياه المنزليّة.
  • يُستخدم في تصنيع الزجاج من أجل حمايّة الانسان من الإشعاعات المختلفة، مثل التلفزيون والمعدات الطبيّة.
  • يُستخدم الرصاص مع مجموعة من السبائك المصنوعة من النحاس الأصفر والألمنيوم والفولاذ من أجل تحسين إمكانيّة التشغيل الآلي.


تأثير عنصر الرصاص على جسم الإنسان

رغم استخدامات الرصاص الواسعة والمتنوعة والتي جعلت منه عنصرًا لا يُمكن الاستغناء عنه؛ إلّا أنّه في الوقت ذاته يضم استخدام الرصاص مجموعة من الآثار الجانبيّة والسلبيّة، والتي قد تؤثر على صحة جسم الإنسان، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة الامريكيّة تحظر استخدامه في المنازل منذ عام 1978 لضرره الكبير على صحّة الإنسان وخاصةً الأطفال، وفيما يلي أهم التأثيرات الجانبيّة لعنصر الرصاص على جسم الإنسان[٥][٦]:

  • الرصاص مادة سامّة غير قابلة للتحلل أو التخلّص منها عبر طرق التمثيل الغذائي في حال وصلت إلى جسم الإنسان بشتّى الطرق، سواء أكانت عن طريق الإبتلاع أو الإستنشاق.
  • الرصاص مادة سامة قادرة على اختراق المشيمة والتأثير على الأم الحامل في حال استنشاقها له، أو وصوله إلى فمها وجسمها.
  • لا تظهر آثاره مباشرةً على الجسم؛ إذ لا تُوجد أعراض واضحة ومباشرة، لكنّها قد تبدأ تظهر تدريجيًّا مع مرور الوقت، وتعتمد شدّة الأعراض على جرعة الرصاص الداخلة إلى الجسم؛ فمثلًا الأطفال الذين يستنشقون الرصاص عبر الغبار في الجو أو نتيجة تلويت أيديهم تظهر عليهم أعراض خفيفة وقد يستغرق ذلك سنوات لظهورها، في حين أنّ الأطفال الذين يتناولوه نتيجة للصيد قد يصل إلى معدتهم بسرعة أكبر وتظهر عليهم أعراض أقوى خلال أيام، ومنها الغثيان والقيء.
  • يتداخل الرصاص مع الأنزيمات الموجودة داخل خلايا الجسم ويُنتج أعراض متنوعة، مثل الإمساك أو الألم في العضلات والمفاصل والتعب والعام.
  • يترسّب الرصاص في النهايّة داخل العظام ولا يتحلل أبدًا بل يبقى في جسم الإنسان مدى الحياة، ولكن تكمن خطورته في أنّه يتسرّب من العظام إلى الدم أثناء الحمل، ويُصبح مصدر خطر على الجنين.
  • التأثير على تركيز الأطفال، وقدراتهم السلوكيّة، ونمو دماغهم.


مصادر التعرّض لعنصر الرصاص

قد تتساءلين عن المصادر والطرق التي يحصل فيها الإنسان على عنصر الرصاص، والتي يجب تجنّبها للحفاظ على الصحة، وفيما يلي أشهرها[٥]:

  • استنشاق جزئيات الرصاص في الهواء الناتجة عن عمليات صهر الرصاص وإعادة تدويره، أو وقود الطائرات المحتوي على البنزين.
  • تناول الأغذيّة من الأراضي التي تعرّضت للتلوّث من الرصاص نتيجة استخدام الأنابيب المحتويّة على الرصاص.
  • استخدام بعض أنواع مستحضرات التجميل غير المُنظّمة والتي تحتوي على عنصر الرصاص، مثل بعض أنواع الكحل، لذلك يجب التأكّد من أنّ المنتجات المُستخدمة مرخصّة ومنظّمة.
  • لمس الجدران أو الأبواب أو الأثاث المطلي بالدهان الذي يحتوي على نسبة من عنصر الرصاص.
  • استخدام أنواع البنزين التي تحتوي على نسبة من عنصر الرصاص في تصنيعه.

المراجع

  1. "Lead – Melting Point – Boiling Point", nuclear-power, 19/12/2019, Retrieved 16/3/2021. Edited.
  2. "Lead", byjus, Retrieved 16/3/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Lead", essentialchemicalindustry, Retrieved 16/3/2021. Edited.
  4. "Lead: Uses", infoplease, Retrieved 16/3/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Lead poisoning and health", who, Retrieved 16/3/2021. Edited.
  6. "Why lead is dangerous, and the damage it does", theconversation, Retrieved 16/3/2021. Edited.