كم عدد الأقمار في المجموعة الشمسية؟

كم عدد الأقمار في المجموعة الشمسية؟

كم عدد الأقمار في المجموعة الشمسية؟

الأقمار هي أجسام صلبة ذات أشكال وأحجام وأنواع مختلفة، يتمتّع القليل منها بوجود غلاف جوي خاص بها، ونظامنا الشمسي يضم مئات الأقمار، وعلى الرغم من وجود بعض الكويكبات التي تصاحبها أقمار صغيرة، إلا أن بعض الكواكب لا تمتلك أية أقمار على الإطلاق ككوكب عطارد والزهرة، وفيما يلي جدول يوضح عدد الأقمار التي يمتلكها كل كوكب من كواكب المجموعة الشمسية[١][٢]:

اسم الكوكب
عدد الأقمار
0.
الزُهرة
0.
الأرض
1.
2.
المشتري
79 (53 قمرًا مؤكدًا، 26 قمرًا مؤقتًا).
زحل
82 (53 قمرًا مؤكدًا، 29 قمرًا مؤقتًا).
أورانوس
27.
نبتون
14.


ما أكبر أقمار المجموعة الشمسية؟

أكبر أقمار المجموعة الشمسية هو قمر غانيميد (بالإنجليزية: Ganymede)، والذي يدور حول كوكب المشتري، وتجدر الإشارة إلى أن هذا القمر يُعدّ إحدى 4 أقمار تُصنّف على أنها ذات الأهمية العملية الأكبر في النظام الشمسي، إذ يُطلَق عليها مجتمعةً اسم أقمار جاليليو، نسبة إلى عالم الفلك الإيطالي الأشهر جاليليو جاليلي الذي مُنِح فضل اكتشافها، كونه استطاع رصدها للمرة الأولى عام 1610[٣].

يمتاز قمر غانيميد بأنّ حجمه كبير لدرجة أنه يفوق حجم كوكب عطارد، كما أنه القمر الوحيد في النظام الشمسي الذي يمتلك غلافًا مغناطيسيًا خاصًا به ذاتي التولّد، بالإضافة إلى غلاف جوي رقيق من الأكسجين، تمّت تسمية القمر على اسم صبي كان ساقيًا للآلهة اليونانية القديمة من قبل زيوس كبير الآلهة اليوناني، في حين أنه يحتاج إلى 7 أيام و3 ساعات ليكمل دورةً واحدةً حول كوكبه المشتري، ومن الجدير بالذكر أن غانيميد أحد الأقمار التي تدور حول كوكبها بنفس المدار، أي أنه يقابل جانب من جوانبه الكوكب التابع له على الدوام.

أما عن تكوين غانيميد الصخري فإنه قمر متعدد الطبقات (حاله حال كوكب الأرض)، إذ إنه يحتوي على 3 طبقات رئيسية، الطبقة الأولى تُشكّل كرةً ضخمةً من الحديد (مصدر توليد المجال المغناطيسي) توجد في مركز القمر، والطبقة الثانية عبارة عن قشرة من الجليد تغلف كرة الحديد وتبلغ سماكتها نحو 800 كيلومترًا، والطبقة الثالثة العليا تتكوّن من مزيج من الجليد والصخور المختلطة[٤][٥].


تسمية أقمار المجموعة الشمسية

تمّت تسمية معظم أقمار المجموعة الشمسية بأسماء شخصيات أسطورية من مختلف الثقافات، على سبيل المثال أحدث أقمار كوكب زحل اكتشافًا تمّت تسميتها نسبةً لآلهة إسكندنافية، وهو عملاق بيرجلمير (بالإنجليزية: Bergelmir)، كما تمّت تسمية أقمار أورانوس بأسماء شخصيات مأخوذة من مسرحيات ويليام شكسبير بهدف تخليد ذكراه كقمر أوفيليا وبك.

لكنّ هذا ليس هو الحال دائمًا، إذ في بعض الأحيان تُطلَق تسميات مؤقتة على بعض الأقمار، مثل S/2009 S1، والذي يُعدّ أول قمر صناعي اكتُشِف حول كوكب زحل في عام 2009، وتجدر الإشارة إلى أنّ تسمية أي قمر (يُتأكّد من اكتشافه) باسم رسمي يتطلب موافقة الاتحاد الفلكي الدولي[١].


المراجع

  1. ^ أ ب "Moons", solarsystem, 19/12/2019, Retrieved 6/4/2021. Edited.
  2. Robert Roy Britt (10/10/2019), "Solar System Planets: Order of the 8 (or 9) Planets", space, Retrieved 6/4/2021. Edited.
  3. "Jupiter Moons", solarsystem, 19/12/2019, Retrieved 6/4/2021. Edited.
  4. "Jupiter’s Moon Ganymede", www.universetoday.com, Retrieved 14-4-2021. Edited.
  5. "Ganymede", solarsystem, 4/2/2021, Retrieved 6/4/2021. Edited.
509 مشاهدة