عدد اقمار عطارد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٠ ، ١٣ يناير ٢٠١٩
عدد اقمار عطارد

كوكب عطارد

يُعدّ كوكب عطارد من الكواكب التابعة للنظام الشمسيّ، ويتكون النظام الشمسيّ من النجم الشمس، وثمانية كواكب رئيسيَّة تابعة لها، وهي: كوكب عطارد، وكوكب الزهرة، وكوكب الأرض، وكوكب المريخ، وكوكب المشتري، وكوكب زحل، وكوكب أورانوس، وكوكب نبتون، ويأتي كوكب عطارد في المرتبة الأولى من كواكب النظام الشمسيّ، والأقرب منها إلى الشمس، وهو الكوكب الأصغر بين مجموعة الكواكب الشمسيَّة؛ إذ يبلغ قطره ما يُقدر بنحو 4880 كيلو متر، وكتلته تُقدر بنحو 0.055 من كتلة كوكب الأرض، ونتيجة لحجمه الصغير جدًا، وشدة قربه من الشمس، كان من الصعب على أحدث التلسكوبات أن تجمع عن كوكب عطارد الكثير من الخصائص؛ إذ لا يظهر منه عند مراقبته سوى المناطق الهلاليَّة منه.

من المستحيل رؤية كوكب عطارد بالعين المُجرَّدة إلَّا في أوقات معينة من اليوم، وهي وقت الفجر، ووقت الشفق، ومن الجدير بالذكر أنَّه يمكن مشاهدته في وضح النهار عند حدوث ظاهرة كسوف الشمس، ويُسمَّى كوكب عطارد بميركوري، وسُمِّي بذلك نسبة إلى إله التجارة عند الرومان، أمَّا عند اليونان، فيُسمَّى كوكب عطارد بهيرميس، ويعني الرسول الآلهة، ويقال أيضًا بأنَّ سبب تسميته عطارد يعود إلى سرعته الكبيرة أثناء الدوران حول الشمس؛ ويُتمّ كوكب عطارد دورته الكاملة حول الشمس خلال 87.969 يوم، وبذلك يعد أسرع كواكب المجموعة الشمسيَّة في دورانه حول الشمس.


عدد أقمار عطارد

إنَّ كوكب عطارد من الكواكب التي لا يوجد لها أي أقمار تابعة، وكوكب الزهرة هو الكوكب الثاني من كواكب المجموعة الشمسيَّة الذي لا يمتلك أي أقمار طبيعيَّة تابعة له أيضًا، وكان هناك الكثير من الدراسات التي حاولت جاهدة معرفة السبب الحقيقيّ حول عدم وجود أقمار طبيعيَّة تابعة لكوكب عطارد، وكانت النتيجة أنَّ علماء الفلك افترضوا أنَّ كوكب عطارد كان بالأصل قمرًا طبيعيًا تابعًا لكوكب الزهرة، ولكن بسبب ظروف المد، والجزر بين الكوكبين، أو بسبب ظروف التباعد المداريّ بينهما استطاع كوكب عطارد الإفلات من مداره حول كوكب الزهرة ليشكِّل كوكبًا بحد ذاته.


خصائص كوكب عطارد

يمتلك كوكب عطارد الكثير من الخصائص المختلفة، ومنها:

  • إنَّ حجم كوكب عطارد أصغر بكثير من حجم كوكب الأرض، وبالتالي فإنَّ الجاذبيَّة على سطحه أقل من الجاذبيَّة على سطح كوكب الأرض، وينتج عن ذلك أنَّ وزن الإنسان على سطح كوكب عطارد يقل إلى أكثر من النصف.
  • يُعدّ كوكب عطارد من أقرب الكواكب إلى الشمس، فالوقوف عليه يؤدي إلى الاحتراق، ونتيجة لدورانه حول نفسه ببطء شديد تصبح درجة حرارته في الليل منخفضة إلى حد التجمُّد، وتصل درجة الحرارة العظمى على سطحه إلى 465 درجة مئويَّة، أمَّا درجة الحرارة الصغرى فتصل إلى -184 درجة مئويَّة.
  • يُعد كوكب عطارد في شكله شبيهًا بالقمر التابع لكوكب الأرض، وينتشر على سطحه الكثير من الفوهات، كما يوجد عليه الوديان، والبراكين، والسهول الناعمة، ويكمُن الاختلاف بينه وبين القمر بأنَّه يمتلك نواة حديدية تساهم في تكوين مجال مغناطيسي حوله في حين أن القمر لا يمتلك نواة خاصة به.