كم عدد الكلمات في القران الكريم

كم عدد الكلمات في القران الكريم

عدد الكلمات في القرآن الكريم

القرآن الكريم هو الكتاب المقدس عند المسلمين وآخر الكتب السماوية نزل على خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم على مدى ثلاث وعشرين سنةً، وهو كلام الله تعالى المنزل المتعبد بتلاوته والمنقول بالتواتر نزل بعد صحف إبراهيم والإنجيل والتوراة والزبور، تعهد الله بحفظه من المسّ والتحريف إلى يوم الدين فهو صالح لكافة الأزمان والأوقات، وللقرآن الكريم فضل كبير في توحيد اللغة العربية وتطوير آدابها وعلومها اللغوية وحفظها من الانقراض والضياع، وهو معجزة سيدنا محمد عليه السلام الخالدة إلى يوم الدين فقد عجز أمهر العرب عن الإتيان بسطر مثله بل بكلمة، ولقارئ القرآن فضل كبير فمقابل كل حرف يثاب عليه عشر حسنات وهذا فضل عظيم ومبارك، والقرآن الكريم كلام مبارك ومقدس ينشر البركة في المكان وفي الأهل وحافظ القرآن الكريم يُتَوَّج بتاج من نور يوم القيامة ويشفع لوالديه بدخول الجنة، وللقرآن الكريم أسماء عديدة منها الفرقان والمجيد والبيان واالتنزيل وغيرها.


معلومات عن القرآن الكريم

فيما يأتي مجموعة من المعلومات عن القرآن الكريم[١]:

  • يتكون من 30 جزءًا و60 حزبًا و240 حزبًا.
  • عدد سوره 114 سورةً أطولها سورة البقرة التي تتكون من 286 آيةً وأقصرها سورة الكوثر وعدد آياتها 3 آيات.
  • تقسم سور القرآن الكريم لمكية نزلت على رسول الله عليه السلام في مكة المكرمة قبل الهجرة وعددها 82 سورةً، وسور مدنية نزلت على الرسول في المدينة بعد هجرته إليها وعددها 20 سورةً، وتوجد سور مختلف عليها وعددها 12 سورةً.
  • ييلغ عدد كلماته 77437 كلمةً بينما يبلغ عدد حروفه 323671 حرفًا.
  • يبلغ عدد آياته 6236 آيةً، إذ تُعد آية الدَّين أطول آية في القرآن الكريم الواردة في سورة البقرة رقم 282 والتي جاءت تتحدث عن ضرورة توثيق الدَّين وعدم التهاون به.
  • ورد في القرآن الكريم الكثير من الأشجار منها الزيتون والتين والرمان والعدس والبصل والزقوم وغيرها الكثير.
  • ذُكر العديد من الرسل في القرآن الكريم ومنهم موسى وعيسى وإبراهيم ولوط وإدريس وزكريا ويحيى وسليمان وغيرهم.
  • توجد العديد من الحيوانات المذكورة في القرآن الكريم كالبقرة والخيل والبغال والجمل والحمير وغيرها.


تنزيلات القرآن الكريم

  • نزل القرآن الكريم من الله تعالى للوح المحفوظ ويقصد بالنزول هنا تثبيته في اللوح المحفوظ تثبيتًا غير قابل للتغيير، ويحتوي اللوح المحفوظ على كل شي كان أو سوف يكون.
  • نزل القرآن الكريم في ليلة القدر مرةً واحدةً من بيت اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا.
  • نزل القرآن من السماء الدنيا بواسطة جبريل عليه السلام إلى قلب الرسول عليه السلام على مدى ثلاث وعشرين سنةً مفرقًا حسب الأحداث.


الحكمة من نزول القرآن مفرقًا

  • تثبيت لقلب النبي عليه السلام لمواجهته الصعاب التي كان يلاقيها من الكفار ومن قومه.
  • الرد على الحجج التي كان يأتي بها الكفار وشبهاتهم حول الدين الإسلامي والرد عليها أولًا بأول.
  • وَصْف القرآن بأنه دستور شامل لكافة نواحي الحياة فليس من السهل المباشرة بتطبيقه دفعةً واحدةً في مجتمع لم يعلم به شيئًا، فنزل القرآن مفرقًا ليسهل تطبيقه والأخذ بأحكامه.
  • القرآن الكريم سهل الحفظ وسهل التفلت، فنزل على مدى ثلاث وعشرين سنةً كي يسهل الحفظ والفهم على الرسول عليه السلام وصحابته الكرام ليسهل عليهم تطبيقه والأخذ بأحكامه.
  • كان ينزل القرآن ردًا على سؤال أو حاجة ولهذا جاء مفرقًا ولم يأتِ دفعةً واحدةً.


المراجع

  1. "معلومات في القران الكريم"، saaid، اطّلع عليه بتاريخ 30-04-2020. بتصرّف.
337 مشاهدة