كيفية حل المشاكل العائلية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٨ ، ٢٩ أبريل ٢٠٢٠
كيفية حل المشاكل العائلية

العائلة

العائلة هي مجموعة أفراد يتصلون ببعضهم بروابط بيولوجية واقتصادية واجتماعية وقرابية، ومن علماء الاجتماع من عرفها بأنّها مجموعة الأفراد المكونة من الآباء والأبناء ويتقاسمون المسكن والدخل ويؤثرون في بعضهم ويتشاركون القرارات الحياتية الخاصة، وعلماء آخرون عرّفوا العائلة بأنّها مجموعة من الأسر المؤقتة تربطهم روابط الدم، أو النسب، أو القرابة، أو الصداقة، والعائلة عنصر مهم من عناصر تكوين المجتمع، وتلعب دورًا أساسيًّا في استمرار الجنس البشري وتشكيل هويته.


طرق حل المشكلات العائلية

توجد طرق مختلفة لحل المشكلات العائلية، ويمكنكِ اتباع ما يلي من نصائح نقدمها لكِ[١]:

  • ضعي الكبرياء جانبًا؛ إذ لا يجب التعامل بكبرياء في المشاكل العائلية.
  • لا يوجد في المشاكل العائلية فوز أو خسارة؛ إنما يجب عليكما الوصول إلى حل يعالج الموقف.
  • ضعي يدكِ على المشكلة بالضبط للتمكن من حلها.
  • اشرحي الموقف لأفراد أسرتكِ، ولا تُشركي الأطفال في المشكلة.
  • كوني صادقة، وحافظي على هدوئك واحترامك كي لا تتفاقم المشكلة.
  • توصلي في النهاية إلى حل يمنع حدوث المشكلة نفسها في المستقبل.


مفهوم المشكلات العائلية

المشكلات العائلية هي الخلافات والمشاحنات التي تحدث بين أفراد العائلة أو بعض من أفرادها وتتسبب بتنغيص حياة الأفراد في هذه العائلة وحدوث شرخ في العلاقة الأسرية وربما تمتد لباقي الأفراد، ويسيطر الشعور بعدم الراحة والهدوء على أجواء العائلة وهذا يحدث خللًا في مجريات حياتها، إذ لا بدّ من العمل على إنهاء هذه المشكلات بكل الطرق وبأسرع وقت، والتخلص من المسببات التي أدت إلى نشوء المشكلة لعودة السكينة والهناء والمودة لهذه العائلة، وتؤثر عدة عوامل على طبيعة المشكلة وحدتها ومدى صعوبة أو سهولة التخلص منها، مثل: حجم العائلة، وطبيعة العلاقة بين أفراد العائلة، وحجم المشكلة، وثقافة الأفراد القيمية والدينية ومفهومهم لمعنى العائلة وأهميتها، كل تلك العوامل لها التأثير الإيجابي أو السلبي في حل المشكلات العائلية.


أثر المشكلات العائلية على الفرد

  • التأثير على إنتاجية الأفراد وتراجع الكفاءة في الأداء.
  • فقدان الأفراد القدرة على التركيز ومتابعة شؤون الحياة بطريقة طبيعية.
  • التسبب بخسائر على الصعيد النفسي والاجتماعي والاقتصادي.
  • فقدان الشعور بالراحة والاستقرار.
  • التأثير السلبي على الأبناء إذا كانت المشكلات بين الزوجين.
  • تشتت الأسرة وفقدان مشاعر المودة بين أفرادها.
  • التسبب بحدوث مشكلات للفرد في العمل بسبب سرعة الغضب وعدم التركيز.
  • دخول الفرد في نوبات من الاكتئاب والعزلة مما يوثر سلبًا على الصحة النفسية.
  • الإصابة ببعض الأمراض نتيجة الضغط الزائد والكبت والهم.
  • تهرب بعض الأشخاص باللجوء للمخدرات أو شرب الكحول للتخلص من الضغوطات التي تسببها المشكلات، ظنًّا منه أنّها حلّ من الحلول.
  • تأجج مشاعر العداوة والكراهية والبغضاء.
  • انفصال الزوجين وضياع الأبناء بينهما.


أسباب المشكلات الأسرية

  • إهمال الطرفين أو كليهما لتأدية الواجبات نحو الأسرة.
  • اختلاف في وجهات النظر.
  • الضغط المستمر من أحد الطرفين على الآخر للحصول على حقوقه دون المبالاة بحقوق الطرف الآخر.
  • التعامل على مبدأ المصلحة المتبادلة وليس على مبدأ المشاركة والمودة والرحمة.
  • إعطاء المشكلة أكبر من حجمها فتتفاقم ويصبح الحل صعبًا أو مستحيلًا.
  • حب السيطرة وعدم إعطاء كل طرف مساحة من الحرية للطرف الآخر وخنقه في إطار العلاقة.
  • فقدان الشعور بالمسؤولية نحو الأسرة وأهميتها.


المراجع

  1. "Having Family Problems? Here’s How To Fix Them", inspiyr, Retrieved 29-4-2020. Edited.