كيفية قيام رواد الفضاء بمهامهم

كيفية قيام رواد الفضاء بمهامهم

رواد الفضاء

كلمة رائد الفضاء من الكلمات التي استحدثها العلم بعد ثورة الاتصالات التي سمحت للإنسان بالوصول إلى الفضاء والتجول هنا وهناك وإجراء الدراسات والأبحاث على كواكب المجموعة الشمسية، ودراسة الكثير من الأمور في الفضاء الخارجي وإجراء التجارب بعد أن كان الأمر ضربًا من الخيال.

والجميع يظن أنّ كلمة رائد الفضاء تطلق على كل من ركب المركبة الفضائية وصعد إلى الفضاء، أي أنّ كل الكادر يطلق عليهم رواد فضاء، ولكن الحقيقية غير ذلك، فالسفينة الفضائية تحتوي على ثلاثة أشخاص رئيسيين في المركبة، وهم قائد السفينة الفضائية أو قائد الرحلة وهو المسؤول عن تنظيم العمل داخل السفينة وإيكال المهمات لجميع الموجودين، والثاني هو ربان السفينة، وهو الذي يقود السفينة، والثالث هو رائد الفضاء الذي توكل إليه مهمة الخروج إلى الفضاء أي خارج المركبة والقيام بالأعمال المقررة.

وكل شخص من هؤلاء يجب عليه أن يتعرف جيدًا على الأدوات والمعدات في السفينة الفضائية، وكيفية عملها وما هي الطرق الصحيحة لصيانتها لتجنب أي طارئ.


كيفية قيام رواد الفضاء بمهامهم

من المعروف لدى الجميع أنّ الفضاء تنعدم فيه الجاذبية الأرضية، وهنا تكمن الصعوبة في القيام بالمهمات والوظائف الموكلة إلى رجل الفضاء، ولكن توجد آليات متبعة واحتياطات تسهل عليهم الأمر كما يلي:

  • البِزات أو البذلات المخصصة لكل فترة من فترات الإقلاع في المركبة أو المحطة الفضائية، ففي بداية الإقلاع توجد بزة محددة يرتديها الطاقم، ليعود تبديلها عند الوصول إلى الفضاء وعلى الارتفاع المطلوب، وعند الخروج من المركبة توجد بزة خاصة أيضًا، ولكل بزة أدواتها وأجهزتها التي تسهل على رجل الفضاء المهمة.
  • الأكل، فالأكل ضروري ومهم حتى يبقى رجل الفضاء بقوته، وفي هذه الحالة تكون المأكولات مجففةً ومخزنةً في أكياس خاصة لكي لا تصلها الجراثيم، وعند تناول الطعام يجتمع الرواد على طاولة مثبتة بأرض المحطة أو السفينة، ويثبت رائد الفضاء نفسه بها عن طريق أربطة خاصة.
  • النوم، يحتاج جسم رائد الفضاء للنوم ومن أجل هذا خصّصت أكياس للنوم مربوطة بجدار السفينة ومثبتة لينام رائد الفضاء داخلها.
  • الاتصال المستمر مع المحطة الفضائية في الأرض لتزويدها بأي طارئ قد تتعرض له المركبة، ولكي يكونوا على أهبة الاستعداد لتقديم أي مساعدة.


شروط يجب توافرها في رائد الفضاء

  • الحصول على بكالوريوس في الهندسة أو الأحياء أو الرياضة أو الرياضيات، فهذه التخصصات لها دور كبير في نجاح الرحلة.
  • اللياقة البدنية العالية وخلو الجسم من أي أمراض مزمنة مثل الضغط أو القلب أو ضيق التنفس أو أي أمراض لا يمكن للجسم تحملها مع ارتفاع ضغط الجو في الفضاء.
  • تجاوز امتحان الطول والنظر والسمع لأنّ رجل الفضاء يجب أن يتمتع بصفات ومقاييس محددة.
  • قضاء رائد الفضاء ما لا يقل عن ألف ساعة في الجو في طائرة مروحية عسكرية، لضمان تأقلم جسمه مع الارتفاعات العالية وتحمل الأجواء والضغط.