كيف اعرف ذكاء طفلي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٥ ، ٢٠ مارس ٢٠١٩
كيف اعرف ذكاء طفلي

الذكاء

يُعدّ الذكاء واحدًا من القدرات الذهنية والعقلية التي تمتاز بها فئة من الأشخاص، وتسعى فئة كبيرة أخرى لتعزيزها وتطويرها، لضمان الحصول على أكبر قدر من التعليم وتحقيق النجاح على كافة الأصعدة الحياتية، بما فيها الحياة المهنية والاجتماعية وغيرها، لذلك نجد أنّ فئةً لا محدودةً من الأمهات تسعى لتعزيز هذه المهارة لدى الأطفال.


علامات ذكاء الطفل

  • القدرة على المراقبة والتركيز: المفتاح الأول للذكاء، طول المدة التي يستطيع فيها الطفل التركيز في الأمور التي تحدث أمامه، وكلما زاد عمر الطفل زاد تركيزه، إذ يأخذ وقتًا في تحليل الأشياء التي تحدث له، فلا يتسرع بل يحلل الأشياء بدقة وتأنٍّ، ويمصّ إصبعه خلال التحليل والتركيز، ويفحص ما يشاهده قبل اتخاذ أي فعل.
  • استعمال المهارات الحركية: يوازي مهاراته الحسية مع الحركية، ويستطيع الشعور والتلقّي والاستجابة في الوقت نفسه، ويحبو مبكّرًا أو يمشي، ويدلّ ذلك على تطور المهارات الحركية بسرعة.
  • التكلم في وقت مبكر: تطور الطفل العقلي والفكري، يجعله يتطور في العديد من الأمور، مثل الكلام في سن صغير مقارنةً مع بقية الأطفال، فمن الممكن في عمر السنة أن يكون قادرًا على لفظ بعض الكلمات، ومعرفة أشكال الصور التي يشاهدها.
  • الفضول لدى الطفل: لديه فضول في معرفة كل شيء يدور حوله، حتى وإن كان لا يتكلم، وعند تقدمه في العمر يبدأ بإعطاء إشارات على ما يدور في عقله من تساؤلات.
  • الطفل الاجتماعي: من علامات ذكاء الطفل حبه للجلوس والتحدث مع الأشخاص، وعدم خوفه منهم.
  • سهولة التعلم وكثرة المحاكاة: فور تحدث الأم أو قيامها بحركة ما، سرعان ما يحاول الطفل تقليدها، فهذا يدلّ على تطور الطفل السريع.
  • ميل الطفل للمسائل المعقدة: يبحث دائمًا عن الأمور الصعبة، فهذا دليل على عبقريته وذكائه، فهو بذلك ينمي عقله.
  • الإصرار على رغباته: إذ يحاول تجاوز أي عقبة تواجهه، ولا يستسلم، بل يسعى للحصول على ما يريد، فيجب على الأهل دعمه، لأنّ ذلك مؤشر إيجابي لذكاء الطفل.


ملامح شخصية الطفل الموهوب

  • تظهر منذ الولادة والرضاعة علامات تميز الطفل الموهوب، مثل: النظر إلى الأشياء بتمعن، وقلة ساعات نومه، وتمييز صوت والديه، وفي الأسبوع الأول يبدأ بلف رأسه ومشاهدة ما حوله، ويتبسم، ونمو جسده بسرعة، ويستطيع قلب نفسه، ويحاول الوقوف.
  • يبدأ الكلام في السنة الأولى من عمره، وهذا يُعدّ مبكّرًا مقارنةً بأقرانه.
  • الفكاهة: ينمو لدى الطفل في سن السادسة شعور بالفكاهة والأمور الجميلة، كالألوان والطبيعة، ويميل إلى مصاحبة الأشخاص الأكبر منه سنًّا، ويميل الى الألعاب التي تحتاج إلى فك وتركيب، ويميز بين اليمين واليسار في سن مبكرة.
  • يظهر تفوقه في سن المدرسة، ويميل إلى العمل الذاتي، ويحب الأدوار القيادية، ولا يستسلم للصعاب بل يسعى للوصول إلى أهدافه، ويحصل على المعلومة من مصادرها، ويطرح الكثير من الأسئلة.


علامات الذكاء الجسدي لدى الأطفال

  • يكون جسمه ضخمًا.
  • يكون أطول من الأطفال الذين بعمره.
  • يكون سريع المشي والكلام.
  • يتحكم بعملية الإخراج مبكرًا.
  • يعاني من ضعف في البصر، إذ إنّ كثيرًا من الأذكياء يعانون من ذلك الأمر.
  • يبدو أكبر من سنه الحقيقي، وذلك من خلال كلامه وتصرفاته.
  • يمتلك كمًّا كبيرًا من المصطلحات اللغوية، لشرح أفكاره المميزة.


المشكلات الدراسية التي يعاني منها الطفل الذكي

  • قلة الصبر، والرغبة بإنجاز ما تعلمه بسرعة.
  • الشعور بالملل في الصف، بسبب سرعته في استيعاب وفهم ماتشرحه المعلمة، ولذلك قد يتحول إلى مشاغب.
  • تدني تحصيله الدراسي، مما يؤدي إلى عدم رغبته في الدراسة.


الأمور المطلوبة من الأهل للتغلب على المشكلة

  • تشخيص الحالة، عن طريق عمل اختبار l.Q عند مختص.
  • تشجيع الطفل الذكي على القيام بما يحب، مثل الرسم إذا كانت عنده موهبة، وذلك بجعله يرسم على اللوحات، بمتابعة الأم حتى تختبر قدراته.
  • مساعدته في وضع أسس واقعية لنفسه، من المعروف أنّ الطفل الذكي يسعى إلى الكمال، فيجب على الأهل مساعدته لوضع توقعات قريبة من الواقع، للعمل الذي يريد القيام به.
  • حثه على القيام بنشاطات متنوعة لتمتص كل طاقته الكامنة.
  • تسجيله في نشاطات كشفية، تتواجد فيها أعمار مختلفة ليتفاعل مع الآخرين.
  • تشجيعه على مساعده غيره، لأنّ ذلك يساعده على تطوره الفكري.
  • التعبير عن مشاعره و التكلم عنها.
  • مساعدته في تفهم نظرة الناس له، لأنّ الطفل النابغة يواجه نقدًا من المحيطين به، وهذا يجعله محبطًا، فيجب على الأم مساعدته في تقبل نظرة الآخرين له.
  • تشجيعه على اتخاذ القرار، مثلًا إذا أراد الأهل الذهاب في رحلة، عليهم أخذ رأيه.
  • الطلب منه القيام بأشياء تتطلب قيادة، وبذلك يكون قام بدور الراشد.
  • تعليمه أنّ الفشل هو بداية النجاح، لأنّ الفشل عند الطفل النابغة يعمل على إحباطه، ويضعف قدراته، فيجب على الأم شرح الوضع له، وأنّ النجاح ليس بالضروري أن يكون من المرة الأولى، علينا التكرار للوصول إلى النجاح المنشود.
  • شراء الكتب والمراجع، التي يحتاجها لتنمية المعرفة لديه.