كيف تجعل طفلك ذكيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٨ ، ١٠ يناير ٢٠١٩
كيف تجعل طفلك ذكيا

الطفل الذكي

ترغب كل أم في أن ترى طفلها شخصًا ناجحًا في حياته، ولذلك فإننا نجد أغلب الأمهات تفعل كل ما بوسعها لتوفير كافة المتطلبات اللازمة لطفلها ليكون شخصًا ناجحًا ومثاليًا، إلا أنه أحيانًا ما تغفل بعض الأمهات عن تنمية قدرات الطفل العقلية وتحفيز ذكائه، والمقصود بالذكاء هنا هو أن يكون الطفل قادرًا على التصرف الصحيح في جميع المواقف التي يوضع بها، دون التعرض لأي مشاكل، كما يعني الذكاء بالنسبة للطفل أيضًا أن يكون الطفل سريع البديهة وقادرًا على فهم الأمور سريعًا، وخلال فترة زمنية تختلف عن الفترة التي يحتاجها أقرانه من ذات العمر، وقد تبدو هذه الأمور بسيطة، إلا أنها تعني الكثير بالنسبة للطفل، لما لها من دور كبير في جعله ذا شخصية مميزة تلفت النظر وتجذب الاهتمام وفيما يلي سوف نستعرض للقارئ بعضًا من الخطوات والطرق التي تستطيع الأم من خلالها تنمية قدرات طفلها.


طرق ووسائل لجعل الطفل ذكيًا

  • التحدث إلى الطفل: يعد التكلم مع الطفل أمرًا في غاية الضرورة إذ غالبًا ما يتعلم الطفل الذي يتراوح عمره ما بين 18 شهرًا وسنتين كلمة واحدة خلال الأسبوع، أما الطفل الذي تجاوزعمره سنتين فيتعلم ما يقارب من 50-100 كلمة خلال الأسبوع، كما أكد المختصون تبعًا لقوانين العقل عند الأطفال أنه كلما زاد التحدث إلى الطفل والنقاش معه، كلما زادت فرصة تعلمه لكلمات جديدة ومتنوعة.
  • مساعدة الطفل في التعبيرعن أفكاره ومشاعره: يُعد تطويرالذكاء العاطفي عند الطفل وإرشاده لكيفية فهم التعبيرات المتنوعة أمرًا ضروريًا، إذ من الضروري أن يتعلم الطفل كيفية التعبيرعن مشاعره في المواقف والظروف المختلفة سواء في حالات السعادة والفرح أو عند التعرض لموقف صعب.
  • اللعب مع الطفل: من الجيد أن تخصص الأم يوميًا وقتًا للعب مع طفلها، تحديدًا ألعاب الذكاء لما لها من دور فعال في تحفيزالذهن، وتنمية القدرات العقلية واللفظية، ومن أهم هذه الألعاب لعبة البازل التي تنمي المهارات وتزيد من قدرات الطفل على الملاحظة والانتباه.


نصائح سهلة وبسيطة لتنمية ذكاء الطفل

  • التشجيع والتحفيز: من المعلوم أن الطفل في المراحل العمرية الأولى يكون ذا شخصية ضعيفة وهشة، وغالبًا ما يتأثر بأبسط الأشياء سريعًا، سواء أكانت تأنيبًا أم تشجيعًا، لذلك من الضروري أن يحرص الوالدان دومًا على الاستماع جيدًا للأبناء، ومراعاة مشاعرهم وإرشادهم بأسلوب لطيف عند الوقوع بأي مشكلة والابتعاد عن التأنيب طوال الوقت، مع ضرورة تجنيبهم أي ضرر أو أذى من الممكن أن يلحق بهم.
  • المشاركة مع الطفل: يجب على الأم إتاحة الفرصة أمام الطفل لإبداء رأيه، والمشاركة في النشاطات المتنوعة والمناسبة لعمره، لما لهذا الأسلوب من تأثير إيجابي كبيرعلى الطفل، كما يزيد من ثقته بنفسه وبقدراته، مع أهمية الابتعاد عن اعتماد أسلوب التلقين، والذي يقتصر دور الطفل فيه على الاستماع والبقاء صامتًا دون أية مشاركة.