أفضل وقت لتناول حمض الفوليك

أفضل وقت لتناول حمض الفوليك

حمض الفوليك

يعرف حمض الفوليك بأنه أحد أنواع فيتامينات (ب) المختلفة، ويوجد طبيعيًا في مجموعة من الأطعمة، لا سيما البقوليات المجففة، ومنتجات القمح الكامل، وبعض الخضروات، ويؤدي حمض الفوليك دورًا مهمًّا في جسم الإنسان؛ إذ إنه يساهم في إنتاج خلايا جديدة، ويحول دون حدوث أي تغييرات محتملة في الحمض النووي، مما قد يقي من الإصابة بالسرطان. تستخدم مكملات حمض الفوليك الغذائية عادةً بهدف علاج حالات نقصه، وبعض أنواع فقر الدم الناجمة عن نقص حمض الفوليك في الجسم، ولا بد من مراجعة الطبيب قبل تناول هذه المكملات، وإعلامه بالحالة الصحية العامة واحتمال وجود حساسية منه.[١]


أفضل وقت لتناول حمض الفوليك

لا يوجد وقت محدد لتناول مكملات حمض الفوليك، إلا أنه ينبغي للشخص تناوله في الموعد المحدَّد يوميًا، ويمكن تناوله مع الطعام أو دونه، ويستحسن تناوله مع كوب ماءٍ، ويحتاج معظم الأفراد البغالين إلى تناول 400 ميكروغرام يوميًا من حمض الفوليك، إلا أن هذه الكمية تكون أكبر عند النساء الحوامل والمرضعات، إذ يحتجن إلى تناول 600 ميكروغرام و500 ميكروغرام تواليًا.

عمومًا تتراوح الجرعة اليومية الموصى بها من حمض الفوليك بين 100-800 ميكروغرام، وفي الحقيقة يكون خطر تناول جرعة كبيرة منه محدودًا جدًا إذا كان الشخص يحصل عليه من مصادر غذائية طبيعة، إلا أن تناول مكملاته الغذائية والأطعمة الغنية به معًا سيؤدي إلى بعض التأثيرات الجانبية الضارة، لذلك يفضّل أن تقل الجرعة اليومية عن 1000 ميلليغرام، سواء كانت من الأطعمة الغذائية أم المكملات.[٢][٣]


مصادر حمض الفوليك

تشكل الخضروات ذات اللون الأخضر الداكن المصدر الرئيس لحمض الفوليك ضمن الأطعمة الغذائية، ولا بد للمرء عند استهلاكها من تجنب الإفراط في طهيها؛ فكمية حمض الفوليك فيها قد تنخفض عند تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة، وتتضمن قائمة الأطعمة الغنية به ما يلي: [٤]

  • البروكلي.
  • الملفوف.
  • نبات الهليون.
  • القرنبيط.
  • العدس.
  • الخسّ.
  • صفار البيض.
  • السبانخ.
  • الجزر الأبيض.
  • البازيلاء.
  • بعض أصناف الفواكه، مثل: البابايا، والكيوي، والبرتقال.
  • بذور عباد الشمس.
  • الحليب.
  • منتجات القمح الكامل؛ لأنها تكون مدعمةً بالعناصر الغذائية.


فوائد حمض الفوليك

يمثل فيتامين ب9 الفولات وحمض الفوليك، وتشير الجمعية البريطانية للتغذية إلى أن حمض الفوليك ضروري جدًا في تكوين كريات الدم الحمراء، جنبًا إلى جنب مع مساهمته في وظائف أخرى، مثل: تركيب الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي، وانقسام الخلايا ونموها، وتعزيز صحة الدماغ، والوقاية من فقدان حاسة السمع المرتبط بالعمر.

يُطلَب من النساء الحوامل تحديدًا مطالبات استهلاك كميات كافية من حمض الفوليك على مدار أشهر الحمل، مما يقلل خطر حدوث التشوهات الخلقية الكبيرة في الدماغ والعمود الفقري عند الجنين، وتنصَح الحوامل بضرورة تناول مكملات حمض الفوليك الغذائية قبل عام كامل من حدوث الحمل للحيلولة دون حدوث تلك التشوهات الخلقية. وعمومًا يُعتقَد بدور حمض الفوليك في الوقاية من بعض الاضطرابات الصحية، مثل: [٤]

  • التهاب المفاصل الروماتويدي: يستخدم حمض الفوليك غالبًا مع دواء الميثوتريكسيت في حالات التهاب المفاصل الروماتويدي، ويعزى هذا الأمر إلى تسبب ذلك الدواء في تراجع نسبة الفولات في الجسم، مما يزيد احتمال حدوث مجموعة من الأعراض المرتبطة باضطرابات الجهاز الهضمي عند نسبة تتراوح بين 20-65% من المرضى الذين يتناولون هذا الدواء، وفي هذا الصدد تبيّن أنّ مكملات حمض الفوليك الغذائية كانت مفيدةً في الحد من تلك الأعراض بنسبة 79%، لذلك ينبغي للشخص أن يستشير الطبيب بشأن الجرعة اليومية التي يجب تناولها.
  • الشفة المشقوقة والشق الحلقي: تعرف هذه الحالة بأنها من التشوهات الخلقية التي يحتمل أن تصيب الجنين، وقد تبين أن تناول مكملات حمض الفوليك الغذائية قد خفض احتمال الإصابة بها.


التأثيرات الجانبية لحمض الفوليك

يعد تناول مكملات حمض الفوليك الغذائية آمنًا لمعظم الأفراد البالغين، فلا يعانون من أي تأثيرات جانبية إذا كانت الجرعة اليومية أقل من 1 ميلليغرام، مع ذلك يعد تناول تلك المكملات غير آمن على المدى الطويل، أو إذا كانت الجرعة اليومية كبيرةً؛ إذ تبيّن أن تناول جرعات يومية أكبر من 1 ملغ قد يؤدي إلى المعاناة من تشنجات البطن، أو الإسهال، أو الطفح الجلدي، أو اضطرابات النوم، أو الغثيان، أو اضطرابات المعدة، أو الغازات.

توجد بعض المخاوف بشأن تسبب الجرعات المرتفعة على المدى الطويل ببعض التأثيرات الجانبية الخطيرة عند الشخص، إذ لوحظ أن تناول حمض الفوليك بجرعة تتراوح ما بين 800-1200 ميكروغرام يزيد خطر الإصابة بنوبة قلبية عند الأفراد الذين يعانون من أمراض القلب، كما أنَّ تناول هذه الجرعات العالية قد يزيد خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل: سرطان الرئة، أو البروستاتا. [٥]


أعراض نقص حمض الفوليك

لا يعدّ نقص حمض الفوليك في الجسم من الحالات الشائعة بين الناس، فهو يحدث غالبًا نتيجة مجموعة من الأسباب، مثل: سوء التغذية، أو إدمان الكحول، أو المشكلات المرتبطة بامتصاص العناصر الغذائية في الجسم، لذلك، يرتبط نقص حمض الفوليك غالبًا مع نقص عناصر غذائية أخرى في الجسم، وقد يؤدي نقصه إلى معاناة الشخص من بعض المشكلات الصحية، مثل: زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب السريري، ومواجهة مشكلات محتملة في الذاكرة ووظائف الدماغ، وارتفاع احتمال الإصابة بأمراض الحساسية، وزيادة خطر المعاناة من انخفاض كثافة العظام على المدى الطويل، والإصابة بفقر الدم.

عمومًا يشار إلى فقر الدم الناجم عن نقص حمض الفوليك بمصطلح فقر الدم الضخم الأرومات، وهو يشكل المؤشر السريري الرئيس لانخفاض حمض الفوليك أو فيتامين ب12 في الجسم، ويؤدي هذا المرض إلى إنتاج كريات دم حمراء كبيرة وغير طبيعية، لذلك تعد أعراضه الرئيسة مؤشرًا قويًا على نقص حمض الفوليك في الجسم، وهي تشمل عمومًا ما يلي:[٢][٤]

  • المعاناة من التعب والإعياء.
  • شحوب الوجه.
  • المعاناة من آلام الصداع.
  • المعاناة من الشيب المبكر.
  • المعاناة من ضيق التنفس وخفقان القلب.
  • مواجهة صعوبة في التركيز.
  • فقدان الوزن.
  • المعاناة من الغثيان.


المراجع

  1. "Folic Acid", drugs, Retrieved 2019-12-13. Edited.
  2. ^ أ ب "6 Folic Acid Benefits (Plus, What It Is and How to Get It)", draxe, Retrieved 2019-12-13. Edited.
  3. "Folic acid", healthnavigator, Retrieved 2019-12-13. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What to know about folic acid", medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-13. Edited.
  5. "FOLIC ACID", webmd, Retrieved 2019-12-13. Edited.