اسرع علاج لضيق التنفس

اسرع علاج لضيق التنفس

أسرع علاج لضيق التنفس

يُشِير ضيق التنفس (بالإنجليزية: Shortness of breath) أو (بالإنجليزية: Dyspnea) إلى حالةٍ غير مريحةٍ تُصَعِّب دخول الهواء بالكامل إلى الرئتين، وقد تَحدُث فجأةً ولوقتٍ قصير، في حين تستمرّ لدى البعض لعدّة أسابيع أو أكثر، أما بالنسبة إلى العلاج فيُقسَم إلى طرقٍ طبيةٍ وطرق منزلية، وهي كالتالي:

الطرق المنزلية لعلاج لضيق التنفس

فيما يلي توضيح لبعض الطرق المنزلية السريعة التي يمكن اللجوء إليها عند الإصابة بضيق التنفس المفاجئ[١]:

  • التنفّس بِزَمّ الشفة: تساعد هذه الطريقة في إبطاء وتيرة التنفس بسرعة؛ ممّا يجعل كلّ نَفَسٍ أعمقَ وأكثرَ فعاليةً، وتساعد في إطلاق الهواء المحتجز في الرئتين، ويمكن تأدية التنفس بزَمّ الشفة بالخطوات الآتية:
  1. إرخاء عضلات الرقبة والكتفَين.
  2. التنفس ببطءٍ من خلال الأنف لمرّتين، مع إبقاء الفم مغلقًا.
  3. الحفاظ على الشفتين في وضعية الصفير.
  4. إطلاق الزفير ببطءٍ ولطفٍ من خلال الشفتين أثناء العدّ إلى 4.
  • الانحناء إلى الأمام أثناء الجلوس: قد تساعد هذه الطريقة في إرخاء الجسم وتسهيل التنفس، وتكون باتباع الخطوات الآتية:
  1. الجلوس على كرسي مع وضع القدَمَين على الأرض، مع إمالة الصدر للأمام قليلًا.
  2. وضع المرفقين على الركبتين، مع الحفاظ على استرخاء عضلات الرقبة والكتفَين.
  • الانحناء إلى الأمام مع الاستناد على طاولة: ويكون ذلك باتباع الخطوات الآتية:
  1. الجلوس على الكرسي مع وضع القدَمَين على الأرض في مواجهة الطاولة.
  2. إمالة الصدر للأمام قليلاً وإراحة الذراعَين على الطاولة.
  3. وضع الرأس على الساعدَين أو على وسادة.
  • التتنفس الحجابي: قد يساعد التنفس الحجابي في تخفيف ضيق التنفس، ويمكن القيام به باتباع الخطوات الآتية:
  1. الجلوس على كرسي مع ثَني الركبتين وإراحة الأكتاف والرأس والرقبة.
  2. وضع اليد على البطن.
  3. التنفس ببطءٍ من خلال الأنف، ويجب الإحساس بتحرُّك البطن تحت اليد.
  4. شدّ العضلات أثناء الزفير، وإخراجه من الفم بشفاه مَزمُومة.
  5. التركيز على الزفير أكثر من الشهيق، والاستمرار في الزفير لمدةٍ أطول من المعتاد قبل الاستنشاق ببطءٍ مرةً أخرى.
  6. تكرار العملية لمدة 5 دقائق.
  • النوم في وضعيةٍ مريحةٍ: إذ قد يساعد الاستلقاء في وضعيةٍ مريحةٍ في تخفيف ضيق التنفس خلال النوم، وذلك بالاستلقاء على أحد الجانبَين مع وضع وسادةٍ بين الساقَين ورفعِ الرأس بوسادةٍ مع الحفاظ على استقامة الظهر، أو الاستلقاء على الظهر مع رفع الرأس وثني الركبتَين، ووضع وسادةٍ تحتهُما.
  • الوقوف مع دعم اليدَين: ويكون ذلك باتباع الخطوات الآتية:
  1. الوقوف بالقرب من طاولة أو أيّ قطعة أثاث أخرى مسطحة وقوية، وارتفاعُها أقلّ بقليل من ارتفاع الكتف.
  2. وضعُ المرفقَين أو اليدَين على قطعة الأثاث، مع الحفاظ على الرقبة مسترخيةً.
  3. إراحةُ الرأس على الساعدَين وارخاء الكتفَين.
  • الوقوف مع إسناد الظهر: قد يساعد الوقوف مع إسناد الظهر في استرخاء الجسم والمسالك الهوائية، ويكون ذلك باتباع الخطوات الآتية:
  1. الوقوف بالقرب من الحائط وإراحة الوَرِكَين عليه.
  2. إبقاء القدَمَين متباعدَتَين بمقدار عرض الكتفَين، ووضع اليدَين على الفَخِذَين.
  3. إرخاء الكتفَين والانحناء قليلاً إلى الأمام، وتدلية الذراعَين أمام الجسم.

الطرق الطبية لعلاج لضيق التنفس

تختلف طرق علاج ضيق التنفس الطبية باختلاف السبب، ووحده الطبيب من يستطيع تحديد العلاج المناسب، وفيما يلي توضيح لبعض العلاجات التي قد يوصي بها الطبيب[٢]:

  1. التمارين الرياضية: يسهم تحسين اللياقة البدنية في تقوية القلب والرئتَين، وكلما كانت صحة الفرد العامة أفضل قلَّ إحساسه بضيق التنفس أثناء ممارسة أيّ نشاط، كما قد يفيد تأهيل القلب والأوعية الدموية في تخفيف ضيق التنفس لدى أولئك الذين يعانون من أمراض في القلب أو الرئة.
  2. الأدوية: قد تفيد موسِّعات الشعب الهوائية في حلّ مشكلة ضيق التنفس، وهي أدوية مُستَنشَقة تُرخِي المسالك الهوائية في حالة الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، كما قد تُخفِّف أدوية الألم أو القلق من ضيق التنفس.
  3. العلاج بالأكسجين: قد يوصِي الطبيب أحيانًا بعد انخفاض مستوى الأكسجين في الدم بالحصول على أكسجين إضافي من خلال قناع أو أنبوب في الأنف لجعل التنفس أكثر راحةً.


أسباب ضيق التنفس

لا ترتبط نوبة ضيق التنفس بالضرورة بمشكلةٍ صحيةٍ لدى الفرد، فقد يشعُر أيُّ شخصٍ بضيق التنفس عند السفر لمكان بارتفاعٍ شاهقٍ، أو بعد ممارسة الرياضة المكثَّفة، أوعند المرور بتغيراتٍ كبيرةٍ في درجة الحرارة، لكن في بعض الحالات يكون ضيق التنفس نتيجة مشكلةٍ صحيةٍ، وفي حال بدأ ضيق التنفس فجأةً فإنه يُعرَف بضيق التنفس الحادّ، وقد يحدُث ضيق التنفس الحادّ بسبب ما يأتي[٣]:

  1. فقر الدم.
  2. السكتة القلبية.
  3. الربو.
  4. القلق.
  5. الاختناق أو استنشاق شيء يسُدّ ممرّات التنفس.
  6. ردود الفعل التحسّسِية.
  7. فقدان الدم بكمية كبيرة؛ مما يؤدِّي إلى فقر الدم.
  8. التعرُّض إلى مستوياتٍ خطيرةٍ من غاز أول أكسيد الكربون.
  9. انخفاض ضغط الدم.
  10. الانسداد الرئوي، وهو جلطةٌ دمويةٌ في الشريان المؤدِّي إلى الرئة.
  11. الالتهاب الرئوي.
  12. انهيار الرئة.
  13. فتق الحجاب الحاجز.

وإذا استمرَّ ضيق التنفس لمدةٍ تزيد عن الشهر؛ تُعرف حينها هذه الحالة بضيق التنفس المزمن، وقد يُعزَى ضيق التنفس المزمن إلى[٣]:

  1. السمنة.
  2. الربو.
  3. مرض الانسداد الرئوي المزمن.
  4. التليف الرئوي الخلالي، وهو مرض يسبِّب تندُّب أنسجة الرئة.
  5. مشكلات في القلب.

وقد تتسبَّب بعض أمراض الرئة أيضًا في ضيق التنفس، مثل[٣]:

  1. سرطان الرئة.
  2. الخانوق، وهو التهاب في الحنجُرة والقصبة الهوائية يظهر في الغالب عند الأطفال الصغار تتمثَّل أعراضه بالسعال النباحي، ودرجاتٍ متفاوتةٍ من انسداد مجرى الهواء، وبحَّةٍ في الصوت[٤].
  3. إصابة الرئة.
  4. التهاب الجنبة، وهو التهاب في الأنسجة المحيطة بالرئتَين.
  5. الوذمة الرئوية، وهي حالة تحدث عند تجمُّع الكثير من السوائل في الرئتين.
  6. ارتفاع ضغط الدم الرئوي، وهو ارتفاع ضغط الدم في الشرايين الواصلة إلى الرئتين.
  7. مرض السل.

كما قد يرتبط ضيق التنفس بمشكلات القلب التالية[٣]:

  1. السكتة القلبية.
  2. اعتلال عضلة القلب.
  3. مشكلات ضربات القلب.
  4. التهاب النسيج المحيط بالقلب أو ما يُعرف بالتهاب التامور.


الذهاب للطبيب بسبب ضيق التنفس

قد يكون ضيق التنفس في بعض الحالات علامةً على حالةٍ مُهدّدةٍ للحياة، وقد يحتاج إلى علاج طبي طارئ إذا ظهر لدى الفرد أيّ من هذه الأعراض[٣]:

  1. الغثيان.
  2. بداية مفاجئة لضيق التنفس الشديد.
  3. فقدان المريض القدرة على العمل بسبب ضيق التنفس.
  4. ألم في الصدر.

وقد يحتاج الفرد إلى استشارة الطبيب بشأن ضيق التنفس إذا عانى من أيّ من الأعراض الآتية[٣]:

  1. حمّى وسعال وقشعريرة.
  2. تغيّر في القدرة على التنفس.
  3. تراجع القدرة على ممارسة أنشطته اليومية بسبب ضيق التنفس.
  4. الصفير.
  5. صعوبة التنفس عند الاستلقاء.
  6. تورّم في القدمَين والكاحلَين.


المراجع

  1. Erica Cirino (23/4/2020), "9 Home Treatments for Shortness of Breath (Dyspnea)", healthline, Retrieved 22/12/2020. Edited.
  2. "Shortness of Breath (Dyspnea): Care and Treatment", clevelandclinic, 20/12/2019, Retrieved 22/12/2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Danielle Dresden (23/7/2018), "What is dyspnea?", medicalnewstoday, Retrieved 22/12/2020. Edited.
  4. Hannah Nichols (15/1/2018), "What is croup and how is it treated?", medicalnewstoday, Retrieved 25/12/2020. Edited.