انخفاض ضغط الدم المستمر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ٢٦ فبراير ٢٠١٩
انخفاض ضغط الدم المستمر

انخفاض ضغط الدم

يعرف انخفاض ضغط الدم بأنه انخفاض قراءة ضغط الدم عن مستواها الطبيعي لتصبح أقل من 90 مم زئبقي للضغط الانقباضي، وأقل من 60 مم زئبق للضغط الانبساطي، ويُقسّم انخفاض ضغط الدم إلى عدة أنواع اعتمادًا على وقت انخفاضه، وتشمل هذه الأنواع ما يأتي[١]:

  • انخفاض ضغط الدم الانتصابي: هو انخفاض ضغط الدم الذي يحصل نتيجة التحول من الاستلقاء أو الجلوس إلى الوقوف، ويحدث في جميع المراحل العمرية، ويتطلب تكيّف الجسم مع تغيّر الوضع الحاصل فترةً وجيزةً، يتضمنها الشّعور بالدّوار، أو ما يصفه البعض برؤية النجوم.
  • انخفاض ضغط الدم بعد الأكل: هو نوع من انخفاض ضغط الدم الانتصابي، ويعدّ كبار السن خاصّةً الذين يعانون من مرض باركنسون أكثر عرضةً لحدوث انخفاض ضغط الدم بعد تناول الطعام مباشرةً.
  • انخفاض ضغط الدم بواسطة الخلايا العصبية: هذا النوع من انخفاض ضغط الدم يحدث بعد الوقوف فترةً طويلةً، ويعاني منه الأطفال أكثر من غيرهم من البالغين، كما قد تسبّب الأحداث العاطفية المزعجة في انخفاض الضغط.
  • انخفاض ضغط الدم الشديد: هذا النوع من انخفاض ضغط الدم يرتبط بالصّدمة، وتحدث الصّدمة عندما لا تحصل أعضاء الجسم على الكميات الكافية من الدم والأكسجين، التي تحتاجها للعمل بصورة صحيحة، ويعدّ هذا النوع مهددًا للحياة إذا لم يُعالَج على الفور.

أعراض انخفاض ضغط الدم

لا يعدّ الأطباء انخفاض ضغط الدم مشكلةً إذا لم يقترن بظهور أعراض وعلامات معينة، وتشمل هذه الأعراض[٢]:

  • الدّوار.
  • الإغماء.
  • الإعياء والتّعب.
  • مشكلات في التّركيز.
  • رؤية ضبابيّة.
  • الغثيان.
  • شحوب البشرة.
  • ضيق التّنفس.
  • الاكتئاب[١].

أسباب انخفاض ضغط الدم

يحدث انخفاض ضغط الدم نتيجةً لبعض الأسباب، ومنها[٣]:

بعض الظروف والحالات الطبية

  • الحمل، ويحدث انخفاض ضغط الدم نتيجة التغيرات التي تحدث في الدورة الدموية أثناء الحمل، وعادةً ما يعود الضغط لطبيعته بعد الولادة.
  • مشكلات القلب، مثل: الانخفاض الشديد في معدل ضربات القلب، ومشكلات صمّام القلب، والنوبة القلبيّة، وفشل القلب.
  • مشكلات الغدد الصمّاء، مثل: مرض الغدة جار الدرقية، وقصور الغدة الكظرية (مرض أديسون)، التي قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، بالإضافة إلى انخفاض نسبة السكر في الدم وفي بعض حالات مرض السكري.
  • الجفاف، ويحدث نتيجة فقدان الجسم للماء بكمية أكبر من الاستهلاك، الذي قد يسبب انخفاض الضغط، والضعف، والدّوار والإرهاق، ومن الأمور التي تؤدي إلى الجفاف: الحمّى والقيء والإسهال الشديد والاستهلاك المفرط لمدرات البول وممارسة التمارين الشاقّة.
  • فقدان الدم، ومن الممكن أن يحصل فقدان كمية كبيرة من الدم بسبب الإصابة الكبيرة أو النزيف الداخلي، ممّا يؤدي إلى انخفاض حاد في ضغط الدم.
  • الصدمة الإنتانية، وتحدث نتيجة عدوى، وعند دخول العدوى إلى مجرى الدم قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم بصورة كبيرة تهدّد الحياة.
  • رد فعل تحسسي شديد، ويحدث نتيجة بعض العوامل، مثل: الأطعمة وبعض الأدوية والسموم والحشرات، وقد تسبب الحساسيّة المفرطة مشكلات في التّنفّس والحكّة وتورّم الحنجرة وانخفاض خطير في ضغط الدم.
  • نقص بعض الفيتامينات أو المعادن من النظام الغذائي، قد يسبب نقص فيتامين ب12 وحمض الفوليك منع الجسم من إنتاج ما يكفي من خلايا الدم الحمراء، مما يسبّب انخفاض ضغط الدم.
  • مرض الكبد[٤].
  • الإجهاد الحراري، أو ضربة الشمس[٤].

تناول بعض الأدوية

  • مدرات البول.
  • حاصرات ألفا وبيتا
  • أدوية مرض باركنسون.
  • أنواع معينة من الأدوية المضادة للاكتئاب (مضادات الاكتئاب الثلاثية).
  • الأدوية المضادة للضعف الجنسي بما في ذلك الفياغرا.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بانخفاض ضغط الدم

قد يصاب أي شخص بانخفاض ضغط الدم، إلا أنّه توجد بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة، وتشمل[٣]:

  • العمر؛ إذ إنّ الإصابة بانخفاض ضغط الدم عند الوقوف، أو بعد تناول الطعام تزداد لدى الأشخاص البالغين أكبر من 65 عامًا، ويؤثر انخفاض ضغط الدّم عن طريق الخلايا العصبيّة في الأطفال والبالغين الأصغر سناً.
  • تناول بعض الأدوية، مثل أدوية ضغط الدم المرتفع (حاصرات ألفا).
  • الإصابة ببعض الأمراض، مثل بعض أمراض القلب ومرض السكري.


المراجع

  1. ^ أ ب Carissa Stephens, RN, BSN, CCRN, CPN (2016-6-24), "What Causes Low Blood Pressure?"، health line, Retrieved 2019-1-31. Edited.
  2. Michael Cutler, DO, PhD (2017-8-2), "When Is Low Blood Pressure Too Low?"، everyday health, Retrieved 2019-1-31. Edited.
  3. ^ أ ب "Low blood pressure (hypotension)", mayo clinic,2018-3-10، Retrieved 2019-1-31. Edited.
  4. ^ أ ب Suzanne R. Steinbaum, MD (2017-2-20), "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics"، webmd, Retrieved 2019-1-31. Edited.