ماذا أفعل لإثارة زوجي

ماذا أفعل لإثارة زوجي

الحب

تختلف التعريفات والسمات الخاصة بالحب وفقًا لاختلاف العلاقة والطرفين المشتركين فيها، ومثال ذلك تختلف علاقة الحب الغريزية والفطرية التي تجمع بين كل من المرأة والرجل بالأبناء أو الأقارب أو الإخوان عن العلاقة التي تجمع بين كل من الزوج وزوجته، وعامةً إنَّ العلاقة الأولى تندرج تحت قائمة يُطلق عليها المودة والرحمة، بينما تندرج الثانية بالإضافة إلى المودة والرحمة تحت مرحلة أوسع يُطلق عليها العشق والذي يقترن برغبة تجمع بين طرفين من أنثى وذكر، وعامةً يُعرَّف الحب بأنه المشاعر التي تجذب وتربط بين طرفين حتى يتعلّق كل منهما في الآخر ويصبحان كالفرد الواحد، ومما لا شكَّ فيه أنَّ كثير من الزوجات يبحثنَّ عن أفضل الطرق التي تُحقق ذلك الانسجام خاصة أنهنَّ يبحثنَّ عن الوسائل التي تُثير الزوج، ولمعرفة ذلك إليكم هذا المقال[١].


طريقة إثارة الزوج

يُمكن إغراء الزوج كما يلي[٢]:

ترتيب الأجواء الرومانسية

ويكون ذلك عن طريق:

  • اللعب سويًا، ويكون ذلك من خلال اقتراح ممارسة لعبة معينة سويًا، فمثلًا يُمكن الذهاب إلى ملعب التنس أو اللعب بأوراق الشدة أو أحد ألعاب الطاولة، ويُمكن الخوض في تجربة فيديو تنافسية، إذ تؤدي المنافسة لرفع معدل التستوستيرون بالنسبة للرجل والمرأة على حد سواء، مما يؤدي ذلك لزيادة الجاذبية العاطفية.
  • الاستعانة بفاكهة الرمان، إذ بيَّنت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية أنَّ عصير الرمان يلعب دورًا مهمًا في زيادة الرغبة العاطفية لدى الذكور، لذا إذا أرادت الزوجة لفت انتباه زوجها يُمكنها تقديم عصير الرمان.
  • التغيير من تسريحة الشعر، لأنَّ التجديد في شكله يزيد فرصة الجاذبية العاطفية، وعامةً يُلاحظ الذكور مباشرةً التغيير الذي يحصل في شكل أو قصة شعر المرأة، كما أنَّ هذا الأمر يحدث مع الملابس، لذا يجب اختيار تسريحة شعر مناسبة وتجديدها من فترة لأخرى بدلًا من الالتزام بتسريحة واحدة، وعلى وجه العموم عادة ما ينجذب الذكور للشعر الطويل المموج بعض الشيء، ومع ذلك يُنصح الحديث مع خبير من خبراء الشعر بهدف اختيار شكل ولون الشعر المناسب للشخصية والملامح.
  • مشاركة الأحلام والخيالات، ويُقصد بذلك مشاركة الرغبات السرية التي تُعزز وتزيد نسبة الحماس العاطفي لدى كل من الزوج وزوجته، ويُمكن الحديث عن الأفلام السينمائية التي تُثير الإعجاب، كما يُمكنهما مشاهدة فيلم سينمائي مع بعضهما، والاستمتاع بلعبة معينة ليُحافظ كل منهما على التواصل العاطفي بينهما.

التواصل العاطفي

ويكون ذلك عن طريق:

  • التدليك، إذا لم تكن المرأة واثقةً من طريقة البداية في التواصل العاطفي مع الزوج يُمكنها المبادرة بتدليك جسمه، وعامةً يُمكن تدليك فروة الرأس والظهر والكتف والقدمين، إذ يؤدي ذلك لتحسين الحالة المزاجية العاطفية لدى الرجل، كما أنه يُعلن بوضوح عن رغبة واستعداد المرأة في إعطاء وتقديم المزج من حركات التدليك المُفضّلة للرجل.

*الاقتراب من الأماكن التي تثير شهوة الرجل، وعامةً إنَّ جسم الرجل فيه أماكن معينة تزيد نسبة الشهوة الجنسية لديه مثل شحمة الأذن والرقبة، لذا يُنصح التركيز على تلك المنطقتين لزيادة نسبة العاطفة لدى الرجل.

  • ارتداء الملابس المثيرة، يتأثر الرجال كثيرًا للمحفزات البصرية، لذا يجب الاهتمام بنوعية الملابس لتكون مثيرة للغاية، كما يجب اختيار الأنواع التي تثير حماس وعاطفة الرجل لأبعد درجة ممكنة، ومن الضروري اختيار الملابس التي تجعل المرأة تشعر بالثقة من نفسها، لأنها إن لم تكن تشعر بالثقة والجمال من داخلها لن تتمكن من إيصال أي شيء لزوجها، ولكن إذا كانت المرأة تشعر بالحرج من شراء الملابس الزوجية بنفسها فيجب تجربة الذهاب مع صديقة من صديقاتها، ويُمكنها اختيار الملابس من خلال مواقع الإنترنت.
  • عدم الخجل من الثقافة الجنسية، تشعر الكثير من السيدات بالحرج والحياء فيما يتعلق بإظهار المشاعر العاطفية، بينما لا يشعر الرجل نهائيًا بذلك الأمر، والحقيقة أنَّ الرجال يشعرون بالعاطفة عندما تبادر النساء بذلك لأزواجهنَّ، لذا يجب عدم الخوف من الفكرة، والبدء في التواصل العاطفي علمًا أنَّ الرجال يشعرون بالإثارة أكثر في هذه الحالة، كما تُعجبهم المرأة الواثقة من ذاتها.


طريقة جذب الرجل

يُمكن جذب الرجل بطرق مختلفة، وهي كما يلي[٣]:

  • الاعتناء بالمظهر: يتمثل الاعتناء بالمظهر من خلال العناية بالنظام الغذائي والنظافة الشخصية، كأن تتناول المرأة الأطعمة التي لا تحتوي على مواد دهنية وزيادة نسبة تناول الفواكه والخضروات، بالإضافة للحفاظ على الشعر وتقليم الأظافر والعناية بالبشرة في العطلات الأسبوعية، كما تحتاج بعض السيدات العناية في بشرتهنَّ ثلاث مرات أسبوعيًا، وبهذه الطريقة يكون من السهل على المرأة الظهور بأفضل إطلالة.
  • إجراء التغييرات المناسبة تبعًا للطراز الشخصي: إنَّ تكرار الأمور تجعل حياة المرأة مملة جدًا، وبمجرد الزواج قد يشعر الزوج بالممل من زوجته، كما أنَّ الزوجة قد تشعر بالملل في كثير من الأوقات من نفسها، لذا يجب الحفاظ على التغيير، ويكون ذلك من خلال إعادة ترتيب الغرفة والطاولة وخزانة الملابس وشراء الأمور الجميلة بهدف تزيين الغرفة.
  • الكشف عن المصالح المتبادلة: يُمكن أن يتواجد بعض الاهتمامات والهوايات المشتركة في الطبخ أو الموسيقى أو الرياضة على سبيل المثال، وفي مثل هذه الحالة يُمكن ممارسة هواية واحدة مرةً واحدةً نهاية الأسبوع مع الزوج، إذ يؤدي ذلك الأمر لخلق روابط أجمل ومشاركات ومحادثات سعيدة بين كل من الزوج وزوجته.
  • توسيع الآفاق الخاصة: يجب أن تعرف المرأة كيف تكون ذكية بجانب طريقة تنفيذ نشاطاتها الجديدة، وبدلًا من البقاء في المنزل أو التركيز على الحياة المهنية أو الاسترخاء في ما أنجزته فعليًا يُمكنها تعلّم شيء مثير للاهتمام مثل الرقص أو زراعة الأزهار والورود، ويُمكنها أيضًا الالتحاق بدورة أو فصل دراسي تُحبه، وباختصار إنَّ القيام بشيء جديد يُحقق التوازن في حياة المرأة من خلال الحفاظ على الزواج والأسرة السعيدة والحياة العملية خارج المنزل.
  • إظهار مشاعر الحب باستمرار: يُقصد بهذه الخطوة أن تؤكد المرأة لزوجها مقدار حبها وأهميته بالنسبة لها، كما عليها إخباره بأنه الرقم الأول بالنسبة لها، ومن الضروري عدم الخوف من الحديث معه بهدف جذبه، إذ يُحب الرجال المرأة التي تُشعره بأهميته، ويكون ذلك من خلال الحديث معه عن الحب والكلمات الرقيقة التي تزيد نسبة السعادة بينهما، وعامةً إنَّ هذه الأمور تشكل زواجًا سعيدًا وعلاقات طيبة بين الطرفين.


أثر العلاقة الحميمة على الزوجين

تؤثر العلاقة الحميمة على الزوجين إيجابيًا، ومن أهم الفوائد التي تعود عليهما ما يلي[٤]:

  • تطور الحياة العاطفية: إنَّ ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوج وزوجته يطور ويقوي الحياة العاطفية لكل منهما، ومما لا شكَّ فيه أنَّ الأحاديث قبل وبعد العلاقة يزيد عملية التواصل بين الزوجين، أي أنها تعمق مشاعر المحبة والاحترام والاحتياجات العاطفية بينهما.
  • الحصول على مزيد من الاستقرار: إنَّ مما يعرفه كثير من الأشخاص أنَّ العلاقة الحميمة المنتظمة والصحية بين الزوجين تجعل كل من الطرفين يشعران بالرضا، كما أنها تزيد شعور الاستقرار لدى الإنسان من الناحية النفسية والعاطفية.
  • خلق حياة أفضل: ترتبط العلاقة الحميمة بالحياة وطريقة عيشها، وعامةً إذا كانت إيجابية فإنها ستكون أكثر تفاؤلًا، وستبني حياة أكثر ثقة وقوة من الناحية النفسية، أمَّا من الناحية العضوية فإنها تحفز العقل بهدف إطلاق هرمونات الإندورفين والأوكستوسين الذي يُعزز شعور الإنسان بالسعادة والثقة، مما يؤدي ذلك لتقوية الرابطة بين الزوجين.

*تعزيز الصحة البدنية: يُوجد الكثير من الفوائد العاطفية والعقلية التي تعود على الفرد من ممارسة العلاقة الحميمة، إذ تنشط الناقلات العصبية التي تؤثر إيجابيًا على الدماغ، كما أنها تزيد قوة العقل وتنشطه، وثبت علميًا أنَّها تخفض ضغط الدم وتُعزز قدرة الإنسان على النوم وتقوي الجهاز المناعي لديه، بالإضافة إلى أنها تخفف التوتر والاكتئاب وتُقلل خطر الإصابة بمرض القلب والأوعية الدموية وفقًا لبحث نشر من قبل جامعة هارفارد.


المراجع

  1. "ما معنى الحب"، الحب، 19-7-2018، اطّلع عليه بتاريخ 5-11-2019. بتصرّف.
  2. "كيفية إغراء زوجك"، ويكي هاو، اطّلع عليه بتاريخ 5-11-2019. بتصرّف.
  3. "How To Attract Your Husband Towards You Again", vkool, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  4. "تعرفوا على أهمية العلاقة الجنسية في الحياة الزوجية.. ليس للمتعة فقط"، دنيا الوطن، 25-8-2018، اطّلع عليه بتاريخ 5-11-2019. بتصرّف.
322 مشاهدة