ما هو خسوف القمر؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥٠ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
ما هو خسوف القمر؟

ما هو خسوف القمر؟

إن كسوف الشمس وخسوف القمر ظاهرتان كونيتان تحدثان خلال العام في ظروف مُعيّنة، إذ يحدث كسوف الشمس عندما تُصبح الشمس والقمر والأرض على مستوًى واحدٍ ويحجب القمر ضوء الشمس عن الأرض خلال النهار مما يُخفي ضوء الشمس وتُصبح ظلامًا، ويحدث الكسوف الكلّي للشمس بتغطية الشمس كاملةً كلّ عام ونصف أما الكسوف الجزئي بتغطية جزء من الشمس فيحدث مرّتين في العام على الأقل، ويحدث خسوف القمر عندما تحجب الأرض ضوء الشمس الذي يُسلّط على القمر ليزود الأرض بأشعته، ويُمكن أن يكون الخسوف جزئيًّا أو كُليًّا أو يُصبح لونه أحمرَ بسبب امتصاص الغلاف الجوي لألوان الشمس الأخرى المُنعكسة للأرض عدا الأحمر وهو السبب نفسه الذي يجعل غروب الشمس باللون البرتقالي والأحمر، وبالرغم من دوران القمر حول الأرض كلّ شهر إلا أنه لا يُسبب ظاهرة الخسوف شهريًّا لأنه يسير بمسار مائل مقارنةً بمدار الأرض حول الشمس[١].


كيف يحدث خسوف القمر؟

إن ضوء القمر الساطع على الأرض ما هو إلا انعكاس لضوء أشعة الشمس على سطح القمر، ويتغيّر شكل القمر خلال الشهر لأنه يمر بمدار حول الأرض والأرض تدور حول الشمس، وخلال خسوف القمر تقف الأرض بين الشمس والقمر مما يحجب هذا الضوء الساقط على القمر، ولأن الميل المداري للقمر ثابتًا نسبةً للنجوم فهو يتغيّر نسبةً للشمس ويكون بموضع غير مائل مرّتين في العام ليمرّ عبر ظل الأرض، وعندما يمر القمر في الجزء المركزي من ظل الأرض فإنه يُظلم ويُصبح انعكاسه أحمرَ خافتًا بسبب أشعة الشمس التي تنتشر في الغلاف الجوي، وإذا شوهد الخسوف عن سطح القمر فإن الشمس تظهر كأنها تغرب كاملةً خلف الأرض، مما يعني أن الخسوف يمنح سكّان الأرض لمحةً عابرةً لرؤية ظلّ كوكبهم، ويُعدّ خسوف القمر نعمةً علميةً للمركبات الفضائية المدارية مثل مركبة الاستطلاع القمرية التابعة لوكالة ناسا، والتي تُراقب كيف يستجيب القمر للتغير السريع في درجات الحرارة الناتجة عن الخسوف فهذه البيانات تُساعد العلماء على فهم تركيبة سطح القمر وخصائصه فهمًا أفضل[٢].


خسوف القمر عبر التاريخ

اهتم الناس بعلم الفلك منذ العصر الحجري وقد كانت الحضارات القديمة في اليونان والصين وبابل مُهتمّة بشدة بالظواهر الكونية والأحداث السماوية التي تحدث فوقها، وقد كتبوا في سجلاتهم عن الكسوف بلمحة عنه وكيفية حدوثه وتفسر الثقافات السابقة لهذه الأحداث، مثل كتاب تاريخ سلالة يوان الذي يشرح توقيت خسوف القمر الكلّي في 19 مايو عام 1277م بالساعات والعلامات التقليدية، كما استخدم العلماء الصينيون نتائج الدراسات للتنبؤ بمواعيد الخسوف بدقّة كما توضّح توقيت وقوع الأحداث الكونية العظيمة وموقعه وكيفيته، وقد فهمت الشعوب القديمة منذ العام 500 قبل الميلاد أساسيات مراحل القمر وأسباب الخسوف وكانت تُسجّل مع الأحداث الأرضية الكُبرى لذلك اعتبروها بمنزلة نذر مشؤوم ومشهد مُخيف، وأثّر خسوف القمر على مسار التاريخ إذ سمح لجيش سيراكيوسان بهزيمة جيش الأثينيون في حرب البيلوبونيز وذلك لأن الجنود والبحّارة الأثينيون شعروا بالخوف والانزعاج بسبب حدوث الخسوف فأجلّوا انسحابهم من الحرب مما أعطى فرصةً للخصم بتدمير قوّاتهم[٣].


ما هي أنواع خسوف القمر؟

تولّد الأرض ظلّين بشكل مخروطي هما الظل المظلم أو المركز، والظل الخارجي المُنتشر ويُعرف باسم الظليل وهو الذي يُغلّف الظل، ولا يحدث الخسوف عند اكتمال القمر لعدّة أسباب منها اختلاف المستويات المدارية بين الشمس والأرض والقمر ويُسمّى التخطيط الدوراني للشمس والأرض مستوى مسير الشمس، ومع ذلك فإن القمر لا يُحيط بالأرض بالتوافق مع هذا المستوى ومداره بعيدًا خمس درجات عنه وتُسمّى أي نقطة يعبر بها القمر ظلّ الأرض بالعقدة، وقد اكتشفت الحضارات القديمة دورة ساروس وهي النمط المُستخدم لتحديد موعد ظهور خسوف القمر وكيفيته، وتستغرق الدورة 6585 يومًا، ويختلف لون القمر وسطوعه خلال الخسوف وفقًا للظروف الجوية وقد صمم الفلكي الفرنسي أندريه دانجون ما يُعرف بمقياس دانجون لتصنيف لمعان القمر أثناء الخسوف كالتالي[٣]:

  • المستوى صفر والذي يكون عنده اللمعان داكنًا جدًّا مما يُصعّب رؤية القمر وتمييزها عن ظلام السماء ليلًا، وينتج من الكثافة الجوية الشديدة.
  • المستوى الأول يكون لمعانه مُظلمًا ويظهر باللون الرمادي أو البني الداكن ويواجه الخُبراء تحديًا لتمييزه ورؤيته.
  • المستوى الثاني والذي يظهر عنده القمر باللون الأحمر الداكن المُشابه للون الصدأ، ويكون اللون أغمق في المركز وأفتح عند الحواف.
  • المستوى الثالث والذي يتميّز باللمعان الأحمر أو القرميدي مع سطوع بسيط وحواف بلون أصفر.
  • المستوى الرابع ويكون القمر بلون نُحاسي أو بُرتقالي مُشرق، والحوافّ بلون مُزرَقّ، وينتج من الكثافة الجوية القليلة.


ولخسوف القمر ثلاثة أنواع هي[٤]:

  • الخسوف الكلّي: عندما يُغطّي القمر ظلّ الأرض كاملًا ليحجب الضوء عنه ويبقى مكانه دون ضوء ومن السهل رؤيته بالعين المُجرّدة، وتُصدر الشمس أشعةً تمر عبر غلاف الأرض الجوي مُتناثرةً ومُنكسرةً وعازمةً ليُعاد تركيزها على القمر مما يُعطيه توهجًا خافتًا.
  • الخسوف الجزئي: يحدث عندما يُحجَب جزءٌ من القمر أو كجزء من مراحل الخسوف الكلي على جوانب القمر، فيكون الخسوف جُزئيًّا على الجانب الأول ثم كُليًّا في المنتصف ثم جُزئيًّا على الجانب الآخر.
  • بينومبرال: وهو النوع الأقل إثارةً لأن القمر يمر في الظليل أو الظل الخارجي للأرض، ويصعب مُلاحظته لغير المُتمرسين في مُراقبة السماء.


ما هي مدة خسوف القمر؟

يُسمّى الوقت الذي يقضيه القمر في الظلام بإجمالي طول الخسوف، لذا فإنهم يتحدثون عن المرحلة الوسطى من الحدث الكلّي، ولا يُحتسب الوقت على جانبي القمر عندما يمرّ بمراحل شبه جُزئية أو خسوف جُزئي، ويتراوح الطول الإجمالي من 20-100 دقيقة، وتتفاوت أطوال الخسوف تبعًا لنوع الخسوف وجزء الظل الذي يمرّ به القمر وقد يدوم الخسوف الطويل لعدّة ساعات من بدايته وحتى نهايته، ويُشاهَد الخسوف من منطقة الحدث وتكون الرؤية واحدة للأشخاص المتواجدين في المنطقة نفسها، ويُرى بالعين المُجرّدة ويرغب الكثير بتصويره فالتصوير الفوتوغرافي للخسوف يُعد هوايةً شعبيةً، كما تُساعد المراقيب والعدسات المُكبّرة في توضيح الصورة وتقريبها، وتُفيد الحوامل الثلاثية والتلسكوبات في تثبيت الكاميرات لالتقاط صورة أفضل[٣].


ما هي ظاهرة القمر الأحمر؟

القمر الأحمر هو الخسوف الكلّي للقمر والذي يحدث عندما تقف الأرض بين الشمس والقمر لتُغطّي القمر كاملًا بظلّها ويتحوّل للون الأحمر، أي عندما يُصبح الثلاثة على مستوًى واحد، ويُسمّى هذا التوافق في المُصطلح الفلكي بنقطة الاقتران، ويمرّ القمر بعدّة عُقد قمرية وهي المواقع التي يعبر فيها القمر المستوى المداري للأرض، ويكون القمر عند عقدة قمرية لتتم مُحاذاة الشمس والقمر والأرض بخط مُستقيم، وبالرغم من أن الأرض تمنع ضوء الشمس من الوصول مُباشرةً للقمر إلا أنه يبقى مرئيًّا لأن الغلاف الجوي يكسر أشعّة الشمس ويعكسها ويُضيء سطح القمر إضاءةَ غير مُباشرة، ويحتوي ضوء الشمس على ألوان ذات أطوال موجية قصيرة وطويلة تتخذّ كلّ منها مسارًا مُختلفًا؛ فالأمواج القصيرة تتشتت وتختفي، أما الأمواج الطويلة مثل البرتقالي والأحمر تمر عبر الغلاف الجوي لتنكسر وتنعكس نحو القمر ليُصبح لونه أحمرَ متوهجًا، وهذا سبب تسمية الخسوف الكلّي بالقمر الأحمر أو قمر الدموي، ويُعزى سبب بقاء اللون الأحمر إلى أنّ أنواع الغبار والغيوم في الغلاف الجوي تسمح للأمواج الطويلة فقط بالوصول لسطح القمر، وتمرّ هذه الظاهرة بعدّة مراحل هي[٥]:

  • بدء الخسوف عندما يبدأ ظل الأرض بالتحرك فوق القمر، وهذه المرحلة لا تُرى بالعين المُجرّدة.
  • الخسوف الجزئي عندما يبدأ ظلّ الأرض بتغطية القمر ليُصبح الخسوف واضحًا.
  • الخسوف الكلّي عندما يُغطّي ظل الأرض القمر تمامًا ويُصبح لونه أحمرَ داكنًا أو بنيًّا.
  • أقصى الخسوف أي عند مُنتصف الخسوف الكلّي.
  • انتهاء الخسوف الكلّي عندما يبدأ ظل الأرض بالابتعاد عن سطح القمر.
  • انتهاء الخسوف الجزئي عندما يبتعد ظل الأرض عن القمر.
  • انتهاء الخسوف عندما يبتعد ظل الأرض تمامًا.


بعض الحقائق الخاصّة بخسوف القمر

ترتبط ظاهرة الخسوف القمري بعدّة حقائق واستنتاجات وظواهر مُختلفة، وإليكِ بعض الحقائق الهامّة حول الخسوف[٦]:

  • حدث في القرن الحادي عشر 85 خسوفًا قمريًّا بالمجمل مُقارنةً بكسوف الشمس الذي يحدث مرّةً واحدةً كلّ عام.
  • عندما يجتاح ظلّ الأرض القمر تنخفض حرارته انخفاضًا مُفاجئًا وقويًّا مما يُحدث صدمةً حراريةً تُسبب انهيار الصخور القمرية وانطلاق الغازات من القمر، فالشمس تغرب عادةً على القمر ببطء ويكون انخفاض الحرارة تدريجيًّا، أما في الخسوف فتهبط الحرارة بسرعة خلال 10-30 دقيقة.
  • كشفت صور الأشعة الحمراء للقمر عدّة نقاط ساخنة ومناطق كبيرة على السطح كانت دافئة أكثر من مُحيطها، وتُشير إلى أن بعض الحُفر البارزة لديها نمط إطلاق حراري ناتج عن الحرارة الشمسية المُخزّنة بدلًا من حرارة القمر الداخلية، ولم تُفسّر لغاية الآن سبب حدوثها عندما يكون القمر مُظلمًا تمامًا.
  • حدث أطول خسوف للقمر في 16 يوليو عام 2000 وكانت مدّته 106 دقيقة و25 ثانية، وقد كان مرئيًّا في االمحيط الهادئ وشرق آسيا وأستراليا، وسببه أن الأرض عندما تكون في أوج مدارها أي في أبعد نقطة عن الشمس يكون ظلّها أكبر مما هو عليه عندما تكون أقرب للشمس مما يعني خسوفًا أطول.
  • يتغيّر لون القمر ببعض أحداث الخسوف للرمادي الداكن والبني والبرتقالي اللامع ولكن لم تُطلق عليه أسماء كالقمر الأحمر أو الدموي، واستُخدم مُصطلح القمر الدموي أو الأحمر تعبيرًا عن الخوف وإثارة الرعب.
  • أنقذ الخسوف كولومبوس وذلك عندما أبحر باصطحاب عالم الفلك الألماني العظيم يوهانس مولر للعالم الجديد، وفي رحلته الثالثة والأخيرة في مايو عام 1502م علق كولومبوس في جزيرة جامايكا وواجه مشكلات مع سُكان الجزيرة، وكان قد توقّع حدوث خسوف كُلّي بعد وقت قصير في 29 فبراير عام 1504م وهددهم بإخفاء القمر، وعندما بدأ الخسوف شعر السكان بالخوف وقرروا مُساعدته ثم قرر إرجاع القمر لهم لمعرفته بوقت انتهاء الخسوف.


تأثيرات خسوف القمر

تؤكد وكالة ناسا أن الخسوف القمري لا يؤثر جسديًّا على الإنسان، لكنه من الممكن أن يؤثر نفسيًّا مما يؤدي لآثار جسدية نتيجة المُعتقدات والإجراءات المُتخذة نتيجة هذه المُعتقدات، وللخسوف القمري عدّة تأثيرات منها[٧]:

  • يستمر الخسوف من ساعة إلى ثلاث ساعات وعندما يكون القمر في الظلام تؤثر سحب الشمس والقمر على المد والجزر في الوقت ذاته، فالسحب تُنقص المدّ والجزر عندما تكون الشمس والقمر في زوايا قائمة لبعضهما من الأرض، ولأن الخسوف القمري يحدث عند اكتمال القمر فإن المد والجزر يكون أعلى خلال هذا الوقت.
  • تدّعي بعض المُعتقدات القديمة أن الحياة البرية تتغير تصرّفاتها خلال الخسوف، وقد أُجريت دراسة على قرد في قسم الإنثروبولوجيا في جامعة بنسلفانيا عام 2010م أظهرت حدوث تغير واضح في نشاطه خلال الخسوف ويعود السبب في ذلك إلى اختلاف مُستويات الضوء.
  • تُشير المعتقدات أن الخسوف هو علامة أو نذير شؤم مما كان يدفع القبائل القديمة للتضحية بالحيوانات والبشر للتأثير على ما يُنظر إليه أنه غضب الإله.


من حياتكِ لكِ

يرغب الناس جميعًا برؤية الخسوف مُباشرةً لأنه حدث غريب نوعًا ما، لكن تثار تساؤلات عن نسبة أمان رؤية الخسوف بالعين المُجرّدة، والإجابة هي أن رؤية الخسوف ومراقبته آمنةً تمامًا للمُشاهدة بالعين المُجرّدة، فأنتِ تنظرين للقمر والقمر يُعد آمنًا، بعكس كسوف الشمس الذي يُعدّ خطيرًا لأن مُشاهدة الكسوف تعني النظر بشدّة للشمس مما يضرّ بصركِ، ويُعد النظر لكسوف الشمس آمنًا لبضع ثوانٍ أو دقائق قليلةٍ عندما تُحجب الشمس تمامًا، أما الكسوف الشمسي الحلقي والجزئي فرؤيته ليست آمنة للنظر دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة، أي حتى عندما يكون جزء من الشمس ظاهرًا فقط فإن أشعّته تكون مُكثّقةً تمامًا كأي وقت آخر ولا يُمكنكِ النظر إليها دون نظارة لتحمي عينيكِ من التلف أو العمى الدائم.


إنّ مُشاهدةَ الشمس بالمنظار أو التلسكوب أو عدسة الكاميرا أمر خطير ويُمكن أن يُسبب العمى أيضًا، ولا تظهر أعراض التضرر من النظر للشمس إلا بعد عدّة ساعات فحرق الشبكية لا يؤلم ولا يُسبب الإزعاج ولكن يُكتشف لاحقًا، وإن مُشاهدة كسوف الشمس خاصّة للأطفال تعدّ أمرًا حماسيًّا لأنه حدث نادر ومُهم مع اتخاذ تدابير الوقاية والسلامة الصحيحة، وفي حال عدم قُدرتكِ على اتخاذ الاجراءات اللازمة فمن الأفضل أن تبقي في المنزل مع عائلتكِ لمُشاهدة الحدث عبر التلفاز أو الإنترنت.


للنظر إلى الشمس تحتاجين إلى نظارات خاصّة بالكسوف والتي تختلف بعملها عن النظارات الشمسية التي لا تمنع موجات الضوء الطويلة من الوصول لعينيكِ ولا تقلّل حدّتها، وذلك لأن الضرر يحدث بسبب الضوء غير المرئي بالأشعة تحت الحمراء، وارتداء النظارة الشمسية قد يزيد الأمر سوءًا لأنها تسمع للأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء بالدخول للعين، وعليه فإن نظارات الكسوف تُصمم بلون أغمق بكثير من الشمسية لتُصفّي الأشعة الضارّة ولا يُرى منها أي شيء سوى مصادر الضوء الشديدة مثل الشمس أو الهالوجين الساطع أو لمبة ليد وتُرى جميعها خافتة، وتخضع هذه النظارات بصناعتها لمعايير السلامة الوطنية آيزو، ولكن تأكدي من اقتنائها من مصدر موثوق لأن نسبة الغش في صُنعها كبيرة إذ من السهل صُنع نظارات من البلاستيك الملوّن وطباعة علامة الاعتماد عليها، ويُمكنكِ أيضًا استخدام العرض غير المُباشر بتوجيه الشاشة على الكسوف والنظر في الشاشة لأنها غير لامعة، فانعكاس الشمس على أي سطح لامع يُشابه تمامًا النظر المُباشر للشمس[٨].


المراجع

  1. "Lunar Eclipses and Solar Eclipses", spaceplace, Retrieved 4-6-2020. Edited.
  2. "Earth's Moon", solarsystem, Retrieved 4-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت JESSIKA TOOTHMAN, "How Lunar Eclipses Work"، science, Retrieved 4-6-2020. Edited.
  4. Robert Roy Britt (11-1-2020), "Lunar eclipses: What are they & when is the next one?"، space, Retrieved 4-6-2020. Edited.
  5. Vigdis Hocken and Aparna Kher, "What Is a Total Lunar Eclipse?"، timeanddate, Retrieved 4-6-2020. Edited.
  6. Joe Rao (27-9-2015), "10 Surprising Facts About Lunar Eclipses"، space, Retrieved 4-6-2020. Edited.
  7. Steve LaNore (20-7-2018), "The Effects of Lunar Eclipses"، sciencing, Retrieved 4-6-2020. Edited.
  8. "The What: Eye Safety", moonblink, Retrieved 4-6-2020. Edited.