الفرق بين النجم والكوكب

النجم والكوكب

الكون مليء بأنواع مختلفة من الأجرام السماوية، كالنجوم، والكواكب، وغيرها من الأجرام السماوية الأخرى، والنجم هو جرم ضخم من البلازما، وهو ينتج الضوء والحرارة بفعل التفاعلات النووية داخله، وأقرب النجوم لنا هي الشمس، ويصنف علماء الفلك النجوم حسب درجات حرارة سُطوحها، ومن أبرز التصنيفات النجمية O ،B ،A ،F ،G ،K ،M، وهذه التصنيفات معقدة، وتصل درجة حرارة النجم إلى ما لا يقل عن 3500 درجة كلفن، والفئة O هي النجم الأزرق، أما الفئة M فهي النجم الأحمر، أما الكوكب فهو جرم سماوي لديه مدار حول نجم معين كالشمس، ولديه كتلة تكفي لتشكيل جاذبية ذاتية للحفاظ على توازن ساكن لجسمه، وهو كروي أو بيضوي الشكل نوعًا ما، وكلمة الكوكب هي كلمة يونانية الأصل معناها الهيام، وتدل على حركة الكوكب الملحوظة في السماء، ومن الكواكب المتعارف عليها إلى اليوم في المجموعة الشمسية عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، والمشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون، وتوجد كواكب قزمة أخرى والتي تسمى كويكبات تتبع للنظام الشمسي وهي سيريس، وبلوتو، وميكميك، وهوميا، وإيريس، وفي هذا المقال سنتحدث عن الفروقات ما بين النجم والكوكب، وكيفية التمييز بينهما[١].


الفرق بين النجم والكوكب

تتعدد الفروقات والاختلافات بين النجم والكوكب، ومن أبرزها:[٢]

  • النجم يصدر الضوء من ذاته، بينما الكوكب يعكس ضوء الشمس فحسب.
  • للنجم وميض يظهر في الليل، أما الكوكب فلا وميض له.
  • أوضاع النجم تغيرها غير ملحوظ، وبالنسبة للكوكب فحركته حول الشمس واضحة.
  • النجم بعيد للغاية، ويمكن رؤيته بالتلسكوب فيبدو مشرقًا أكثر ولكن بالحجم ذاته، ومن ناحية أخرى الكوكب أقرب إلى الأرض، وعند رؤيته بالتلسكوب يتضخم حجمه غالبًا.
  • تزداد درجات حرارة النجم فتصبح عاليةً للغاية، أما الكوكب فدرجات حرارته منخفضة.
  • يوجد مليارات من النجوم في السماء، بينما يوجد فقط 9 كواكب في المجموعة الشمسية لا غير.


الأقزام البنية

يوجد في الفضاء نوع من الأجرام السماوية شكلت تحديًا صعبًا للعلماء، وتسمى بالأقزام البنية، فحين يرصد علماء الفلك جرمًا سماويًّا ما في الفضاء من هذا النوع، فإنهم يلاقون صعوبات كبيرة قبل التأكد كليًّا من أنه ليس كوكبًا، ولا حتى نجمًا، ولهذا النوع من الأجرام السماوية صفات عديدة مشتركة مع النجوم، إلا أن كتلتها ليست كافية لتفعيل عملية الاندماج النووي في نواتها، وعدم نجاح عملية الاندماج النووي في نواة الأقزام البنية، جعل العلماء يسمونها أحيانًا بـالنجوم الفاشلة، وتتراوح كتلتها ما بين 13-90 ضعفًا من كتلة كوكب المشتري، بمعنى آخر إنها تقارب عُشر كتلة الشمس، وتنتج الأقزام ضوءًا وطاقةً قليلين، فيصعُب لذلك معرفة مواقعها، كما أنها لا تصنف من الكواكب لأن كتلتها قليلة، فيحتار العلماء ويصعب التمييز بينها وبين الكواكب فائقة الكتلة، خاصةً المسماة بالعمالقة الغازية، ومن طرق التمييز بين تلك الكواكب والأقزام البنية أن الأقزام البنية، كالنجوم، تصدر الضوء من ذاتها، فتتوهج الأقزام البنية في مجال الطيف ذي اللون الأحمر وتحت الأحمر إلى أن تبرد تمامًا، وتُنتج أشعةً سينيةً، وأشعةً تحت حمراء يتمكن العلماء من قياسها، وإلى اليوم، لازال الفرق ما بين القزم البني البارد والكوكب بسيطًا جدًّا[٣].

المراجع

  1. محمد السهلي، "الأجرام السماوية"، إصنعها، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-10. بتصرف.
  2. اسماء سعد الدين (2014-12-10)، "الفرق بين النجم والكوكب"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-10. بتصرف.
  3. "الأقزام البنية"، ناسا بالعربي، 2015-5-22، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-10. بتصرف.
304 مشاهدة