مدينة هامبورغ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٣ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
مدينة هامبورغ

مدينة هامبورغ

تقع في ألمانيا، وتحتل المرتبة الثانية من ناحية أكبر مدن ألمانيا، وأكبر الموانئ تقع فيها، والمرتبة السادسة من ناحية عدد السكان على مستوى الاتحاد الأوروبي، ويطلق عليها اسم ولاية فيدرالية، وتشتهر بكثرة قنواتها المائية وجسورها، فيوجد فيها ما يقارب 2500 جسر، وهي الأكثر على مستوى المدن الأوروبية، ومن الجدير بالذكر أنها لا تقع على بحر، بل على نهر الإلبه، وهو عريض نسبيًا ويصلح للملاحة، ويربطها ببحر الشمال، كما تُعد من أهم المواقع الاقتصادية في ألمانيا، نظرًا لقربها من الميناء الضخم، فهو يبعد عنها 120 كيلو مترًا، وتُقدر مساحتها بحوالي 750 كيلو مترًا مربعًا، ويبلغ عدد سكانها 1.8 مليون نسمة، وسنتعرف في هذا المقال على المدينة بالتفصيل.


جغرافيا مدينة هامبورغ

هي أكبر مدينة في ألمانيا من ناحية المساحة، وتحتل المرتبة الثانية من ناحية أكبر المدن من ناحية عدد السكان بعد العاصمة برلين، وتقع في الجهة الشمالية الغربية من ألمانيا، وقريبة على بحر البلطيق، وبحر الشمال، وتحدها من الجهة الشمالية ولاية شليسفيغ-هولشتاين، ومن الجهة الجنوبية ولاية ساكسونيا السفلى، وتبعد عن برلين العاصمة ما يُقارب 300 كيلو متر، وعن الحدود الدانماركية ما يقارب 150 كيلو مترًا.


النمو الاقتصادي في هامبورغ

تطورت مدينة هامورغ في الآونة الأخيرة على الرغم من التحديات الحضرية التي واجهتها، وكان ذلك من خلال عدد من المناهج والسياسات المختلفة التي طبقتها بهدف حصول سكانها على هواء نقي، إذ تُطبق مبدأ أنّ النمو الاقتصادي وحماية البيئة هما وجهان لعملة واحدة، فهي تعمل باستمرار للمحافظة على البيئة وتعزيزها، وهذا ما أدى إلى تحقيق الكثير من النتائج الإيجابية، فهي لا تهدف إلى تخفيف آثار التغيرات المناخية فحسب بل تسعى أيضًا إلى منع حدوثها من الأساس، كما أنها تسعى إلى إيجاد حلول للتحديات التي تواجه أي مدينة، وهذا ما جعلها تجذب الكثير من الأنظار نحوها، ودفع الكثير من الشركات الكبرى إلى الانتقال إليها، والتفكير في العمل على أراضيها بهدف تحقيق الإنماء.


أهم الأماكن السياحية في هامبورغ

تُعدّ مدينة هامبورغ من المدن السياحية التي يتردد إليها الكثير من الأشخاص من مختلف المناطق، وتوجد فيها العديد من الأماكن السياحية، نذكر منها الآتي:

  • بحيرة الأستر: هي بحيرة اصطناعية تقع وسط المدينة، وتُعدّ من أجمل الأماكن السياحية فيها، إذ يأتي إليها الكثير من الزوار للاستمتاع بجمال البحيرة، والحدائق الخلابة المحيطة بها.
  • مينياتور وندرلاند: تُعرض فيها نماذج مصغرة لأشهر معالم ألمانيا والعالم كافة، وصُممَت من قبل الأخوين التوأم غيريت، وفريدريك براون، وتضم العديد من المعالم الموجودة في بلدان مختلفة، مثل أمريكا، وسويسرا، والنمسا، وغيرها الكثير.
  • حديقة بلانتن أون بلومن: تمتاز بتصميمها، فهي تعتمد طراز الحدائق اليابانية، كما أنها تحتوي على أشهر حدائق النباتات الموجودة في ألمانيا.
  • مدينة التخزين: يأتي إليها الكثير من السياح لمشاهدة الصرح الفريد، وهي منطقة جمركية تتألف من الكثير من الأبنية وتمر من خلالها قنوات مائية خلابة، وترتبط ببعضها البعض عن طريق جسور صغيرة مشكلة على شكل لوحة فنية جميلة.
  • حديقة حيوانات هاجينبك: من أشهر الحدائق الفريدة من نوعها، إذ تعرض الحيوانات خارج الأقفاص.


من حياتكِ لكِ

إذا كنتِ تنوين السكن في هامبورغ أو في أي مدينة ألمانية أخرى، فمن الممكن أنكِ تفكرين في الدراسة فيها أيضًا، فألمانيا أصبحت مؤخرًا نقطة جذب للطلاب الدوليين من جميع أنحاء العالم، وستجدين فيها العديد من الجامعات المصنفة عالميًا، وشهاداتها ذات قيمة عالمية تعدك بفرص عمل عالية وتكاليف معيشة معقولة. وفيما يأتي بعض أسباب الدراسة في ألمانيا[١]:

  • لن تعاني من الرسوم دراسية فهي منخفضة أو معدومة.
  • إن الجامعات الألمانية من الجامعات الأعلى تصنيفًا في العالم.
  • ستسطيعين السفر في أوروبا بتأشيرة الطالب.
  • يمكنكِ الحصول على دورات بأعداد كبيرة.
  • برامج الدراسة هناك معترف بها عالميًا.
  • ستتوفر لكِ فرص عمل كثيرة.
  • ستتمكنين من تعلم لغة جديدة.


المراجع

  1. "Why is Germany the perfect place to study abroad?", studying-in-germany, Retrieved 5-4-2020. Edited.