من هو نابليون بونابرت؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٢ ، ٢٦ مايو ٢٠٢٠
من هو نابليون بونابرت؟

من هو نابليون بونابرت؟

نابليون بونابرت كانَ جِنرالًا عسكريًّا فرنسيًّا، تَوّجَ نفسهُ كأوّلِ إمبراطورٍ لِفرنسا، وهوَ واحد من أعظمِ القادة العسكريّين في العالم؛ فَنابليون أحدثَ ثورة في التنظيمِ والتّدريبِ العسكريّ، وأصدرَ مجموعة من القوانين المدنيّة الفرنسيّة وأسماها بِقانون نابليون، كما أعادَ تنظيم التّعليم، وأسّسَ اتّفاقيّاتٍ طويلةِ الأمدِ مع الدّولة البابويّة، ونابليون هوَ المولود الرابع للمحامي كارلو بونابرت، وزوجتهِ ليتيتسيا رامولينو، وفي وقت ولادةِ نابليون حاولَ الفرنسيّون احتلال جزيرةِ كورسيكا، وهيَ الجزيرة التي وُلِد فيها نابليون، وفي البداية دعمَ والد نابليون القوميّين الذينَ وقفوا إلى جانبِ زعيمهم باسكوالي باولي، ولكن بعدَ إجبار الزعيم باولي على الفرار من جزيرة كورسيكا، أصبحَ ولاء كارلو بونابرت للفرنسيّين، وبعدَ ذلك عُيِّن كمقيم للدائرة القضائية في أجاكسيو في عام 1771، وهيَ وظيفة مرموقة مكّنتهُ من تسجيلِ ولديهِ جوزيف ونابليون في كلية داتون الفرنسية.


دخلَ نابليون في الكليّة العسكرية في برين في ما بعد، ودرسَ فيها لمدّةِ خمس سنوات، وقبلَ أن ينتقل إلى الأكاديميّة العسكريّة في باريس عام 1785، توفّي والدهُ بسبب سرطان المعدة، ممّا دفعَ نابليون إلى تحمّل مسؤوليةِ أُسرتِهِ كونه أصبحَ ربًّا لها، وتخرّج نابليون من الأكاديميّة العسكريّة في وقتٍ مبكّرٍ، وعادَ إلى جزيرة كورسيكا في عامِ 1786 بِرتبةِ ملازمٍ ثانٍ في المدفعيّة، وعندما عادَ نابليون إلى وطنهِ أصبحَ في صفوفِ المقاومةِ الكورسيكية للاحتلالِ الفرنسي، ووقفَ إلى جانبِ حليفِ والدهِ السابق الزعيم باسكوالي باولي، ولكن سُرعانَ ما اختلفَ الاثنان، وعندما بدأت الحرب الأهليّة في كورسيكا في شهر نيسان في عام 1793، انتقل نابليون وعائلته إلى فرنسا بعدَ أن أصبحَ عدوًّا لباسكوالي باولي، وبعد انتقالِ نابليون إلى فرنسا أصبحَ يخدم في الجيش الفرنسي[١].


نبذة عن حياة نابليون بونابرت

ولدَ نابليون في 15 من شهرِ آب عام 1769، في جزيرة كورسيكا المحتلّة من قِبلِ الفرنسيّين، ودرسَ نابليون في كليّةِ داتون الفرنسيّة، وبعد عدّةِ سنواتٍ حصلَ على قبولٍ في الكليّة العسكريّة في برين، والتحقَ بها لِمدّةِ خمسِ سنواتٍ، وبعدَ ذلك انتقل إلى الأكاديمية العسكرية في باريس، ثمَّ أصبحَ فردًا من أفراد الجيش الفرنسي، إذ انضمَّ إلى وحدتهِ العسكريّة في نيس في شهر حزيران عام 1793، وأصبحَ داعمًا سياسيًّا لليعاقبة، وهوَ حزب تقدّمي شعبي نشأَ بعد الثورة الفرنسية، وتولّى اليعاقبة السُّلطة لفترةٍ قصيرة، وكانَ حكمهم دكتاتوريًّا، وقد سُمّيَت فترة حُكمهِم باسمِ عهدِ الإرهاب، ثمَّ بعد ذلك عُيّن نابليون قائدًا لجيش الداخليّة، لأنّهُ وقفَ إلى جانبِ الحكومةِ الفرنسيّةِ ضد المقاتلين المناهضين للثورة في عام 1795، وأصبح نابليون بعدها مستشارًا عسكريًّا ثَثِقُ بهِ الحكومة الفرنسيّة، وذلك في عامِ 1796، وفي ذلك الوقت وضع جيش لإيطاليا التي كانت تابعة حينها للدولة الفرنسية، وكانَ الجيش تحت قيادةِ نابليون، وأدّت انتصارات نابليون في حروبهِ ضد النمسا إلى توسيع الجيش الإيطالي للحدود الفرنسية.


أمّا في ما يخص حياة نابليون الشخصيّة فقد تزوّجَ من جوزفين دي بوهارنيس، أرملة الجنرال ألكسندر دي بوهارنيس، والتي كانَ لديها طفلان، وذلك في التاسع من شهرِ آذار في عامِ 1796، وفي عام 1798 شنّ نابليون حملة على الدّولة البريطانية، في محاولةٍ لِلحد من التّجارةِ البريطانيّة في المنطقة، وفشلت حملتهُ فشلًا ذريعًا، وعندها شكّلت النمسا وبريطانيا وتركيا وروسيا ائتلافًا ضد فرنسا، وفي عام 1799 تعرّضَ الفرنسيون للضّرب في شبه الجزيرة الإيطالية، وطُلب منهم تسليم معظم أراضيهم هناك[٢].


كيف وصل نابليون بونابرت إلى السُلطة؟

منذ عام 1792 دخلت الحكومة الثوريّة الفرنسية في صراعات مع عدّةِ دولٍ أُوروبيّة، وفي عام 1796 قادَ نابليون الجيش الفرنسي في معركةٍ ضد النّمسا أحد أعداء بلادهِ الرئيسيين في سلسلةٍ من المعارك، وفي عام 1797 وقّعت فرنسا والنمسا معاهدة كامبو فورميو، والتي أدّت نتائجها إلى مكاسبٍ إقليميّةٍ لفرنسا، وفي العام التالي اختير نابليون كقائدٍ لغزوِ إنجلترا، ولكنَّ نابليون رأى أنَّ القوات البحرية الفرنسيّة غير مستعدّة لمعركةٍ ضد البحريّة الملكيّة البريطانيّة المُتفوّقة، وبدلًا من ذلك اقترحَ نابليون غزوَ مصر، للقضاءِ على التّجارية البريطانيّة مع الهند، وكانَ لهُ ما أراد، فقد سجلت القوّات الفرنسيّة بقيادتهِ انتصارًا ضد المماليك، وهم الحكّام العسكريّين في مصر آنذاك، وذلك في معركةٍ سُمّيت بمعركةِ الأهرامات في شهر تموز عام 1798، وبالرغمِ من انتصارِ الجيش الفرنسي، فقد تقطّعت بِهم السُّبل بعدَ أن دمَّر البريطانيون أُسطولهم البحري، وذلك في معركةِ النيل في شهر آب عام 1798، وفي العام التالي غزا الجيش الفرنسي سوريا، ونجحَ في ذلك، وفي عام 1799 وقعَ انقلاب يُعرف باسم انقلاب 18 برومير، إذ كانَ نابليون ضمنَ مجموعةٍ نجحت في إسقاطِ الحكومةِ الفرنسيّة، وتبدلت الحكومة بقنصليّة تتكوّن من ثلاثةِ أعضاء، وأصبح نابليون العضو الأول فيها، ممّا جعلَ منهُ شخصيّة سياسيّةً مرموقةً في فرنسا، وفي شهر حزيران عام 1800، هزمت قوات نابليون النّمساويّين، وهم أحد أعداءِ فرنسا القدماء، وطُرِدوا من إيطاليا، وساعدَ هذا الانتصار على تعزيزِ قوّةِ نابليون كقنصلٍ أوّل، وبعد ذلك أُبرِمت معاهدة أميان عام 1802 مع البريطانيّين الذينَ أنهكتهم الحروب، وفيها وافقوا على السّلامِ مع الفرنسيّين لِمدّةِ عامٍ فقط، بعد ذلك عمِل نابليون على إعادةِ الاستقرارِ إلى فرنسا بعد الثورة، وركّزَ على الحكومة، وأجرى إصلاحاتٍ في عدّةِ مجالاتٍ، مثل البنوكِ والتعليمِ، بالإضافةِ إلى دعمِهِ للعلومِ والفنون، كما سعى إلى تحسينِ علاقاتِ نظامهِ مع البابويّة؛ والذي مثّلت الدين الفرنسي لفرنسا الكاثوليكيّة، وفي عام 1802 عدّل نابليون الدستور إذ جعلَ نفسهُ قنصلًا مدى الحياة، وبعدَ ذلك بعامين، أي في عام 1804، توّجَ نابليون نفسهُ إمبراطورًا لفرنسا في حفلٍ ضخمٍ في كاتدرائيةِ نوتردام في باريس[٣].


حقائق عن نابليون بونابرت

يُعد نابليون بونابرت واحدًا من أروع الشخصيّات التاريخيّة، وتوجد الكثير من الحقائق والأشياء غير المعروفة عن الجندي الذي تحوّل إلى إمبراطور، ومن هذهِ الحقائق، ما يلي[٤][٥]:

  • وُلِد نابليون لعائلة صغيرة من النبلاء في كورسيكا، وهيَ جزيرة كبيرة قبالة السواحل الإيطاليّة، بعدَ عامٍ من تحوّلها إلى إقليم فرنسي، وكانت حالة والديهِ المادّيّة جيّدة، لذلك أرسلاهُ إلى مدرسة في فرنسا، ولم ينسَ نابليون لهجتهُ الكورسيكيّة وكانَ طوال الوقت يُضيفها إلى حديثه، وأُجبرَ نابليون على التخرج مبكرًا من المدرسة العسكريّة لِمساعدة عائلتهِ ماديًّا بسبب وفاة والده، وتسبّب ذلك في تراجع ترتيبهِ بين زملائهِ في المدرسة العسكريّة، فقد كانَ في المرتبة 42 من أصل 58 طالبًا، ومع ذلك حصلَ على تميّز كونهِ أول كورساكيًّا يتخرّج من المدرسة العسكريّة، وكان في سن 16 عامًا.
  • كانَ والدي نابليون وأفرادِ أُسرتِهِ داعمين للحكم الفرنسي، ممّا دعا الحكومة الفرنسية للاعتراف بطبقةِ النبلاء الفرنسيين الصّغار، وهذا ما سهّل على نابليون التسجيل في المدرسة العسكرية، وتلقّي تدريبهِ كضابط مدفعية، ليتحدّث نابليون الفرنسيّة بطلاقة.
  • بعد الانتهاء من الدورات التدريبيّة في باريس، تخرّجَ نابليون في عام 1785، كضابط مدفعية في الجيش الفرنسي.
  • تزوّج نابليون من امرأة فرنسيةٍ اسمها جوزفين، وهوَ في عمر 26، وكانت هيَ تكبرهُ بعشرِ سنوات، وجوزفين هيَ أرملة ألكسندر دي بوهارنايس، وهوَ رجلٌ فرنسي كانَ من الطبقةِ الأرستقراطيةِ الفرنسيّة، بينما ولِدت جوزفين من عائلة مُزارعة بسيطة، وقد أُشتهرت جوزفين بِجمالها السّاحر.
  • كانَ نابليون مفتونًا بشدّة بزوجتهِ، وعندما بدأ في حملتهِ على إيطاليا بعدَ أيّامٍ قليلةٍ من زواجهِ، كانَ يكتبَ لها الرسائل باستمرار من أرض المعركة.
  • بلغَ طول نابليون حوالي 170 سم، وهوَ ما كانَ يُعد طولًا أعلى من متوسّط طول الرّجل الفرنسيّ في ذلك الوقت.
  • خلال حياة نابليون المبكّرة اعتبرَ نفسهُ عالمًا، وانتُخِب كعضو في المعهد الوطني، وهيَ الهيئة العلميّة الأولى في فرنسا بعد الثورة الفرنسيّة، وفي أثناءِ رحلتهِ للاستيلاءِ على مصر في عام 1797، جلبَ نابليون معهُ 150 عالمًا ومهندسًا لِدراسة التضاريس والبيئة والثقافة والتاريخ في مصر، وكانَ من أعظمِ اكتشافاتهِم هوَ اكتشاف حجر الرشيد، إذ اكتشفهُ النقيب بيير فرانسوا كزافييه، وهوَ حجر مكتوب بالهيروغليفية والهيراطيقية واليونانية، وأثبتت الدّراسات في ما بعد أنّهُ الشّيفرة التي فكّت رموز اللّغة المصرية القديمة والمعروفة باسم الهيروغليفية.
  • كانَ بيتهوفن معجبًا جدًّا بشخصيّة نابليون، حتى حينَ أعلنَ نفسهُ القنصل الأوّل، بعد الإطاحة بالحكومة الفرنسيّة، ولكن حينَ توّجَ نفسهِ إمبراطورًا لفرنسا، فقدَ بتهوفن احترامهِ لنابليون، وقالَ عنهُ أنّهُ إنسان يدوس على حقوق الآخرين من أجل تحقيق طموحاتهِ.
  • على الرغم من عدم اعتناق نابليون لأي ديانة، إلّا أنّهُ كان معجبًا بالقوة التكتيكية للدينِ المنظم، وسعى إلى نشر التّسامح الدّيني، فاعترفَ بالكاثوليكيّة كدينٍ للغالبيّة العظمى من الفرنسيّين، وأعطى لليهودِ حرّيةِ العبادة، وكانَ يطبق بعض التشريعات الإسلاميّة التي كانت غير مفهومة للبعضِ في ذلكَ الوقت مثل تعدّد الزوجات.
  • بعد حملتهِ الكارثيّة على روسيا، وبسببِ الضغوط التي تعرّضَ لها نابليون، اضطرَّ للتنازلِ عن عرشهِ كجزء من معاهدة فونتينبلو في 11 نيسان عام 1814، كما حُكمَ عليهِ بالنفي في جزيرة إلبا، ولكنّهُ حاول الانتحار عن طريق تناول قرص سام في فونتينبلو، قبلَ نقلهِ إلى منفاه، في جزيرة إلبا، إلّا أنَّ درجة سُميّة القرص كانت غير كافية لقتلهِ.
  • إنّ الثورة الفرنسية التي بدأت في عام 1787 وأدّت إلى قطع رأس الملك الفرنسي لويس السادس عشر خلفت بيئةً سياسيّةً غير مستقرّة، إذ مكّنت هذهِ البيئة نابليون من استخدام براعتهِ العسكريِّةِ للوصول إلى السلطة، وبدأ ذلك في عام 1793، عندما استولت مجموعة من الفرنسيين الموالين للنظام الملكي الفرنسي على مدينة طولون بمساعدة البريطانيين، فأمرت الحكومة الجمهورية ببعثة عسكرية لاستعادة المدينة، وكان نابليون على رأسِ هذهِ البعثة، كأحدِ كبار قادة العملية، ووضعَ خطّة أدت إلى استعادةِ المدينة في عام 1795، وبهذا ساعدَ نابليون في قيادة قوة عسكريّة أخمدت تمرّدًا في باريس.
  • في عام 1796 عُيّنَ نابليون قائدًا عسكريًّا للقوات الفرنسية في إيطاليا، وفي غضون عام غزت جيوشه جزءًا كبيرًا من إيطاليا، وجزءًا من النمسا، وأجبرت الأراضي المحتلة على دفع الأموال والسلع لفرنسا.
  • عزّزَ نجاح نابليون العسكري في إيطاليا سمعتهِ في فرنسا، ممّا جعلَ مكانته ترتفع في الحكومة الجمهورية الفرنسية، وبعد ذلك قادَ حملة عسكريّة فرنسية إلى مصر، والتي كانت تحت سيطرة الإمبراطوريّة العثمانية، وكانَ يريد أن يسيطر على مصر، ثمَّ يبدأ بغزو الشرق الأوسط.
  • مع توالي انتصارات نابليون وإخمادهِ لجميع الثورات التي قامت في فرنسا، واستعادتهِ لإيطاليا، وإجبارهِ للدول الأخرى على المطالبة بالسلام مع فرنسا، بسبب هزيمة جيوشهم، ازدادت سلطة نابليون كأول قنصل، إلى أن أصبح إمبراطورًا لفرنسا بعد انتخابهِ في عام 1804.


ما الذي جعل نابليون بونابرت مشهورًا؟

كانَ نابليون بونابرت قائدًا موهوبًا وعسكريًّا مقاتلًا، وكانَ هذا الإمبراطور الصغير قاضيًا وداهية، وقد قيلَ عنهُ بأنُّهُ رجل لديهِ القدرة على جعل الآخرين يفعلونَ ما لا يريدونَ فعله وما لا يحبّونه، وهذهِ الموهبة التي تدفع الآخرين لتنفيذ مهمّاتٍ غيرِ مُحبّبة بحماس، هيَ بالغة الأهميّة جدًّا في القوّات المسلّحة، إذ يمكن أن تكونَ الكثير من المهام صعبة ومميتة أحيانًا، والقائد النّاجح هوَ من يُحفّز جنودهِ ليواجهوا أصعب التّحدّيات، إذ جعل نابليون جنودهُ يتخلّونَ عن أبسطِ غرائزهِم الإنسانية، مثل الرّاحة والخوف على حياتهم، ودفعهُم للتضحية بأنفسهِم من أجلِ المصلحة العسكرية والجماعيّة، ولم يُميّز نابليون في خطاباتهِ بين الجنود والضّباط، فكانَ يُناشد مشاعر الجميع للطموح والفخر دونَ اعتبار للرّتبة، ولا يزال هذا الاُسلوب موجودًا حتى اليوم، وهوُ يُجسّد مساهمة نابليون في فنِّ القيادةِ العسكريّةِ الحديثة.


على الرّغمِ من أنَّ نابليون لم يخترع فكرة أن الجنود العاديّين يستجيبون لنداءِ الشرف، إلّا أنّهُ كانَ من بين القادة الأوائل الذين جعلوا هذهِ الفكرة أمرًا أساسيًّا لأُسلوب قيادته، وقدّمَ نابليون مبادراتٍ كثيرة لِيوجِد رابطة غير مسبوقة بينهِ وبينَ جيوشه، ولإظهار أنّهُ واحد منهم، وقد فعل ما لم يفعلهُ أي رئيس دولة أوروبي منذ فريدريك العظيم، إذ قاد جيشهُ شخصيًّا في بعض المعارك، وشاركَ جنوده في جميع المخاطر والمصاعب التي تعرّضوا لها، وكانَ يشكر جنوده على شجاعتهم، وعلى المجد الذي حقّقوه، وشجّع نابليون على وجود صداقة حقيقيّة بينه وبين جنوده، وجعلهم يشعرونَ بعاطفةٍ قويّةٍ اتّجاهه، ونتيجة قربهِ منهم أطلقوا عليهِ لقب العريف الصّغير، وهوَ لقب يدل على الرّوابط الديمقراطيّة التي كانت موجودة بينه وبين جنوده، إذ أوجدَ استرتيجيّةً شاملةً لتعزيز اتّصالهِ بجنوده، فبذلَ جهدًا لحفظ أسماءِ رِجالهِ، وكانَ يمازحهم في بعض الأحيان، وكانت عادتهُ عند المزاح قرص الخد، لذلك كانَ نابليون مشهورًا، ومن أعظم القادة في عصره[٦].


إليكِ بعضًا من أشهرِ أقوالِ نابليون

توجد الكثير من أقوال نابليون بونابرت، وإليكِ اقتباسات من بعض هذهِ الأقوال[٧][٨]:

  • خذ الوقت الكافي للتدبير، ولكن عندما يحين وقت العمل، توقف عن التفكير ونفّذ.
  • المجد زائل، لكن الغموض يبقى للأبد.
  • التاريخ هوَ نسخة الأحداث الماضية التي وافقَ النّاس عليها.
  • التاريخ هوَ الأسطورة المُتّفق عليها.
  • قد تكون صورة عن ألفِ كلمة.
  • يُحكَم الرجال بسهولة عن طريق رذائلهِم أكثر من فضائِلهم.
  • هناكَ قوّتانِ فقط تُوحِّدان الرّجال، الخوف والاهتمام.
  • الخيال يحكم العالم.
  • سقوطي يرفعني إلى ارتفاعات غير محدودة.
  • لا توقظني أبدًا عندما يكون لديك أخبار جيدة لِخبرني بها، لأنّهُ مع الأخبار الجيّدة لا يُطلَب فعل شيء، ولكن عندما تكون لديكَ أخبار سيئة أخبرني فورًا، حتّى لا أُضيّع أي لحظة في التّصرّف بشأن ذلك.
  • الانتصار الوحيد على الحب هوَ الطّيران.
  • الفضيلة الأولى في الجندي هي تحمّل التعب، والشجاعة هي الفضيلة الثانية.
  • لا تقاطع عدوك أبدًا عندما يرتكب خطأ.
  • التزم بقرارك بمجرّد أن تُقرّره، فلم يَعد مجالًا لِقول إذا أو لكن.
  • تصبح قويًّا من خلال تحدّي الهزيمة، وتحويل الخسارة والفشل إلى نجاح.
  • إذا أصبحَ لدى فرنسا أمهات صالحات، سوفَ يُصبح لديها أبناء صالحون.
  • إنّكَ تموتُ يوميًّا عندما تعيش مهزومًا.
  • المستحيل كلمة موجودة فقط في قاموس الحمقى.
  • الثروات لا تكون في حيازة الكنوز، ولكن في طريقةِ استخدامها.
  • لا يجب أن تقاتل في كثير من الأحيان مع عدو واحد، لأنّكَ ستعلمهُ كل فنون الحرب الخاصّة بك.


المراجع

  1. "Napoleon Biography (1769–1821)", biography,27-4-2017، Retrieved 25-5-2020. Edited.
  2. "Napoleon Bonaparte", ehistory, Retrieved 25-5-2020. Edited.
  3. "Napoleon Bonaparte", history,27-9-2019، Retrieved 25-5-2020. Edited.
  4. HANNAH KEYSER (25-5-2020), "15 Epic Facts About Napoleon Bonaparte"، mentalfloss, Retrieved 25-5-2020. Edited.
  5. Owen Jarus (3-9-2019), "Who Was Napoleon Bonaparte?"، livescience, Retrieved 25-5-2020. Edited.
  6. Rafe Blaufarb , "Napoléon: What Made Him Great?"، historynet, Retrieved 25-5-2020. Edited.
  7. "Napoleon Bonaparte Quotes", successories, Retrieved 25-5-2020. Edited.
  8. "31 Greatest Napoleon Bonaparte Quotes To Make You Great", motivationgrid,20-10-2017، Retrieved 25-5-2020. Edited.