أسباب ألم الرأس المزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ١٤ أبريل ٢٠٢١
أسباب ألم الرأس المزمن

أسباب ألم الرأس المزمن

قد يحدث ألم الرأس المزمن لأسباب عديدة، فيما يلي توضيحٌ لبعض هذه الأسباب[١]:

الكافيين

يوجد منبه الكافيين في العديد من المشروبات، كالقهوة والشاي والأطعمة، كالشوكلاتة والمكملات الغذائية، ويستهلكه الكثير من الناس يوميًا دون وعي بأنهم يتناولون عقارًا ذا تأثيرات قوية، فقد يؤدي استهلاك الكافيين إلى اشتداد الصداع لدى بعض المصابين به، ويدخل الكافيين في تركيب بعض مسكنات الألم لأنه قد يكون مفيدًا للصداع النصفي عند استخدامه من حين لآخر وباعتدال، وغالبًا ما تُستخدم هذه الأدوية ليومين في الأسبوع أو أقل، فقد يكون الاستخدام المتكرر للكافيين أيضًا عامل خطر لتطور الصداع، و في حالة الانقطاع المفاجىء عنه؛ قد يعاني الفرد من تفاقم مؤقت حاد للصداع.

اضطرابات النوم

قد يعاني أولئك المصابون من اضطرابات متكررة في النوم ألم مستمر في الرأس، واضطراب النوم الأكثر شيوعًا لمن يعانون من الصداع هو الأرق، وقد يتمثل الأرق بصعوبة النوم أو النوم غير المريح، ويعد الشخير كذلك عامل خطر للإصابة بألم الرأس المستمر لدى بعض المرضى، ورغم أن سببه غير معروف، إلا أن الشخير قد ينعكس سلبًا على جودة النوم أو يضر بالتنفس، كما أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم (لمدة 6 ساعات أو أقل كل ليلة) لوقت طويل يؤدي أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة بألم الرأس.

الإفراط في استخدام الأدوية

يعد الإفراط في استخدام بعض أدوية الصداع أحد أبرز أسباب ألم الرأس المستمر، فعند استهلاكها بكثرة؛ قد تتسبب هذه الأدوية المستخدمة للصداع النصفي بتطور الصداع العرضي إلى حالة صداع مزمن، ومن الأمثلة على الأدوية المعروفة بأنها تلعب دورًا في هذه العملية ما يلي:

  1. الأفيون.
  2. المسكنات المركبة مع الكافيين (بدون وصفة طبية أو بوصفة طبية).
  3. مادة الكافيين.
  4. الإرغوتامين.
  5. المسكنات التي لا تستلزم وصفة طبية أو الموصوفة.
  6. أدوية التريبتان.

فالأدوية السابقة جميعها قد تكون فعالة لعلاج الصداع العرضي عند استخدامها على هذا الأساس، أي أن استخدامها لأكثر من يومين في الأسبوع قد يزيد من حدة الصداع؛ مما يؤدي إلى حالة تُعرف باسم صداع الإفراط في استخدام الأدوية (MOH) أو صداع الارتداد أو الإفراط في استخدام المسكنات.

السمنة

يُشخّص الفرد بالسمنة إذا كان مؤشر كتلة جسمه يزيد عن 35، وكان محيط الخصر أكثر من 88.9 سنتيمتر للنساء، وأكثر من 101.6 سنتيمتر للرجال، وترتبط السمنة بزيادة تكرار حدوث الصداع؛ لذا من المهم اتباع نظام غذائي مناسب وممارسة الرياضة للسيطرة على ألم الرأس، وأي إنقاص للوزن قد يكون مفيدًا.

التوتر

يعد التوتر هو المحفز الأكثر شيوعًا للصداع، فقد تسبّب الضغوطات المتكررة في الحياة والمتاعب اليومية المزمنة تطور ألم الرأس المزمن، كما قد تؤدي هذه الضغوطات إلى الإصابة بالقلق أو الاكتئاب.

أسباب أخرى

قد يعزى ألم الرأس المزمن إلى أحد الأسباب الآتية[٢]:

  1. شد عضلات الرأس والرقبة.
  2. تحفيز العصب ثلاثي التوائم، وهو العصب الأساسي الموجود في الوجه، وقد يتسبب تحفيز هذا العصب بألم خلف العينين واحمرار العينين وانسداد الأنف، وتكون هذه الأعراض مصاحبة لبعض أنواع الصداع.
  3. تقلبات في مستويات بعض الهرمونات، مثل السيروتونين والإستروجين.
  4. الجينات.


عوامل ترفع خطر الإصابة بألم الرأس المزمن

قد تزيد العوامل الآتية من خطر الإصابة بألم الرأس المزمن[٣]:

  1. الجنس، فالإناث أكثر عرضةً لألم الرأس المزمن.
  2. الاكتئاب.
  3. اضطرابات النوم.
  4. الشخير.
  5. الإفراط في استهلاك الكافيين.
  6. السمنة.
  7. الإفراط في تناول أدوية الصداع.
  8. القلق.
  9. الإصابة بإحدى حالات الألم المزمنة الأخرى.


الخيارات العلاجية لألم الرأس المزمن

تُوجد العديد من الخيارات العلاجية لألم الرأس المزمن، فيما يلي توضيح لبعض هذه الخيارات[٤]:

المسكنات

يمكن تناول مسكنات الألم، مثل الباراسيتامول، والأسبرين، والآيبوبروفين، شريطة عدم تناولها لأكثر من يومين في الأسبوع للصداع، أي يجب إدّخار هذه الأدوية للأيام التي يكون فيها ألم الرأس شديدًا للغاية، ولا يُنصح عادةً باستخدام مسكنات الألم الأفيونية، مثل الكودايين، وثنائي الهيدروكودايين والمورفين لعلاج ألم الرأس؛ فقد تسبب هذه المسكنات الشعور بالنعاس.

علاج السبب

يمكن لمرضى ألم الرأس المزمن مساعدة الطبيب في تشخيص السبب الكامن وراء هذا الألم من خلال الاحتفاظ بمذكرات وتدوين مواعيد حدوث الألم فيها، وأين ومدى سوء كل مرة، وإلى متى يستمر كل ألم، وملاحظة أي شيء قد يكون سبب ذلك، فقد يجد محفزًا لهذا الألم كالجوع أو التوتر أو الغضب، ويقترح بعض الأطباء مراجعة النظام الغذائي، فقد تكون بعض الأطعمة محفزة لألم الرأس عند بعض الأشخاص، بينما يقترح أطباء آخرون التركيز على نظام غذائي صحي متوازن، مع الحد من استهلاك السكريات المكررة.

العلاج السلوكي المعرفي (CBT)

يهدف العلاج المعرفي السلوكي إلى تقليل أو القضاء على التوتر الذي قد يسهم في تطورألم الرأس المزمن، وقد يساعد هذا العلاج والعلاجات الكلامية الأخرى في كسر دائرة التوتر والصداع والتوتر.


متى يستدعي ألم الرأس المزمن زيارة الطبيب؟

يجب زيارة الطبيب بشأن ألم الرأس المزمن إذا عانى المريض من أي مما يلي[٢]:

  1. حدوث ألم الرأس 3 مرات أو أكثر في الأسبوع.
  2. اشتداد الألم أو عدم تحسنه رغم استخدام المسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية.
  3. استخدام مسكنات الألم التي تصرف بدون وصفة طبية كل يوم تقريبًا للسيطرة على ألم الرأس.
  4. ملاحظة أن بعض الأمور كالمجهود البدني أو الأنشطة الشاقة تحفز ألم الرأس.
  5. تداخل ألم الرأس مع أنشطة الحياة اليومية، كالنوم أو العمل أو المدرسة.

قد يكون ألم الرأس أحيانًا عرضًا لمشكلة خطيرة، مثل السكتة الدماغية أو التهاب السحايا، ويجب طلب العناية الطبية الطارئة عند حدوث أي مما يلي[٢]:

  1. ألم شديد ومفاجىء بالرأس.
  2. ألم الرأس المصحوب بأعراض العدوى، مثل الغثيان، وارتفاع درجة الحرارة، وتصلب الرقبة، والقيء.
  3. ألم الرأس المصحوب بأعراض عصبية أخرى، مثل التشوش، أو التنميل، أو مشكلات المشي أو التحدث.
  4. ألم يحدث بعد إصابة في الرأس.


المراجع

  1. Jeanetta Rains (2/10/2015), "Chronic Daily Headache: An Overview", americanmigrainefoundation, Retrieved 6/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Jill Seladi-Schulman (29/11/2018), "Having Constant Headaches? What You Need to Know", healthline, Retrieved 6/4/2021. Edited.
  3. "Chronic daily headaches", mayoclinic, 9/4/2019, Retrieved 6/4/2021. Edited.
  4. Dr Colin Tidy (16/3/2021), "Chronic Tension Headache", patient, Retrieved 6/4/2021. Edited.