أسباب السكر عند الأطفال

أسباب السكر عند الأطفال

مرض السكري

يعد السكري مرضًا شائعًا لدى الأطفال، فوفقًا لدراسة أجرتها المؤسسة الوطنية للصحة، يوجد 208.000 طفل ما دون ال20 عامًا مصابون بالسكري، سواءً من النوع الأول، أو من النوع الثاني في الولايات المتحدة، وفي كل سنة تزيد نسبة التعرض للسكري بما يعادل 1.8%، و4.8% لدى النوع الثاني. والسكري هو وجود خلل في تنظيم السكر في الدم، ويعاني مرضى السكري عامةً من وجود مشاكل في هذا الهرمون. ويوجد نوعان رئيسيان من أنواع السكري الذي قد يصيب الأطفال، وهما النوع الأول والنوع الثاني، ويعد النوع الأول من السكري هو النوع الأكثر شيوعًا لدى الأطفال. إذ يحدث خلل في خلايا البنكرياس المسؤولة عن إفراز الإنسولين. فيحول ذلك دون تمكنها من إفراز كميات كافية من الإنسولين، لتنظيم نسبة الجلوكوز في الدم. بينما يعد النوع الثاني من السكري سببه وجود مشاكل في أداء وظيفة الإنسولين، فبالرغم من إفرازه بمستويات طبيعية من قبل البنكرياس، إلا أن خلايا الجسم لا تستجيب لهذا الهرمون[١].


أسباب السكر لدى الأطفال

توجد أسباب عدة تؤدي للإصابة بإرتفاع السكر في الدم لدى الأطفال، ومنها[٢]:

  • مقاومة الجهاز المناعي لخلايا البنكرياس، في الوضع الطبيعي يقوم الجهاز المناعي بإفراز أجسام مضادة عند التعرض لعدوى بكتيرية أو فيروسية، وقد تهاجم هذه الأجسام المضادة الجسم نفسه نتيجة حدوث خلل ما في الجهاز المناعي، فقد تهاجم خلايا البنكرياس المسؤولة عن إفراز الإنسولين، فبالتالي يقل إفراز الإنسولين من قبل هذه الخلايا.
  • العامل الوراثي، فقد يحدث خلل في جينات معينة في جسم الطفل، مما يؤدي إلى الإصابة بالسكري. ويعد العامل الوراثي من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالسكري لدى الأطفال، فأن يكون أحد الآباء مصاب بالسكري من النوع الأول، يزيد من إصابة الأبناء بذلك.
  • النظام الغذائيّ، ولم يتم تحديد عامل محدد يتسبب في الإصابة بمرض السكري، إلا أن تناول حليب البقر في وقتٍ مبكر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسكري على عكس حليب الأم الذي يقلل من هذا الخطر.
  • زيادة الوزن والدهون في الجسم، وتحديدًا عند منطقة البطن، تزيد من إحتمالية الإصابة بالنوع الثاني من السكري.[٣]
  • نقصان الحركة، وقلة ممارسة التمارين الرياضية، تزيد من إحتمالية الإصابة بالنوع الثاني من السكري.[٣]


الأعراض إصابة الطفل بالسكري

توجد العديد من الأعراض التي تدل على إصابة الطفل بالسكري، ومنها[١]:

  • الشعور الدائم بالعطش الناجم عن زيادة مستوى السكّر في الدم، مما يدفع بالطفل إلى شرب كميات كبيرة من السوائل والماء، وعدم الشعور بالارتواء رغم ذلك.
  • كثرة التبول، وخاصة أثناء الليل.
  • التعب.
  • الشعور بالكسل والخمول.
  • عند الإصابة بجرح معين، فإنه لا يشفى بسهولة.
  • الشعور الدائم بالجوع، وفتح الشهية.
  • غباش في الرؤية، بسبب جفاف عدسة العين.
  • التهيج.
  • رائحة النفس التي تشبه الفواكه.
  • فقدان الوزن بغير مبرر.
  • الحكة حول الأعضاء التناسلية، والتي يمكن أن تكون ناتجةً عن فطريات الخميرة.


الطرق العلاجية للسكري عند الأطفال

توجد العديد من الطرق العلاجية الممكن إتباعها لعلاج السكري لدى الأطفال، ومنها[٤]:

  • إبر الإنسولين، كما تمت الإشارة من قبل أن النوع الأول من السكري، هو النوع الأكثر شيوعًا بين الأطفال، ويكون علاج هذا النوع باستخدام إبر الإنسولين، لتعويض النقص في هذا الهرمون من قبل البنكرياس، وهناك ثلاثة أنواع رئيسية للإنسولين، الإنسولين السريع، الذي يؤخذ قبل الوجبات، ويكون دوره تغطية السكر الذي أخذ من الوجبة الغذائية الحالية، ويوجد أيضًا النوع المتوسط من السكري الذي يعطى مرتين في اليوم، صباحًا ومساءً. وأخيرًا النوع طويل المدى من الأنسولين الذي يعطى عادةً مرةً واحدةً في اليوم مساءً.
  • البيغوانيد، يستخدم هذا الدواء لدى الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري، ويسمى أيضًا بمساعد السكري.
  • التقليل من كمية السكريات، والنشويات، والكربوهيدرات التي يتناولها الطفل في وجباته اليومية.
  • محاولة موازنة كميات الكربوهيدرات المأخوذة يوميًا مع جرعات الأنسولين، إذ كلما زادت كمية الكربوهيدرات في الوجبة، تزيد جرعة الأنسولين، ويتم حساب ذلك من خلال معادلات معينة.
  • محاولة تخفيف الوزن، لدى الأطفال اللذين يعانون من زيادة في الوزن.
  • ممارسة الرياضة.
  • زيادة تناول الخضراوات والفواكه والبقوليات، والسمك.
  • تناول الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، واالمكسرات.
  • تجزئة الوجبات على مدار اليوم.


مضاعفات السكري لدى الأطفال

يؤدي ارتفاع السكر في الدم، إلى مشاكل كبيرة، فعند عدم دخول السكر إلى خلايا الجسم، لن تستطيع تلك الخلايا القيام بوظيفتها كاملةً، إذ إن السكر يعد المصدر الغذائي لتلك الخلايا، كما قد يؤدي نقصان السكر الواصل إلى الخلايا إلى موت بعضها، وفي ما يلي أهم مضاعفات السكري،[٤]

  • أمراض في القلب، مثل الذبحة الصدرية.
  • مشاكل في وظائف الكلى.
  • مشاكل في الرؤية، أو الإصابة بالعمى.
  • فقدان السمع.
  • تلف في الأقدام، كما أن أي جرح قد يصيب القدم، لن يشفى بطريقة سريعة.
  • زيادة إحتمالية الإصابة بالعدوات، مثل العدوات البكتيرية، والعدوات الفطرية، والسبب وراء ذلك هو نقص في مناعة الجسم نتيجة مرض السكري.
  • الإكتئاب.
  • الإصابة بمرض يسمى الحماض الكيتوني السكري، تحدث هذه الحالة بشكل رئيسي في النوع الأول من السكري لدى الأطفال، وتعني زيادة نسبة الأحماض الكيتونية في الدم، التي ترتفع نتيجة نقصان الإنسولين في الدم، وعدم قدرته على تقليل الغلوكوز في الدم. الأمر الذي يدفع خلايا الجسم إستجابةً لنقص الغلوكوز في الخلايا، لتكسير الدهون الموجودة في الجسم، وتحويلها لأحماض كيتونية، كمصدر بديل للطاقة. ويعد إرتفاع الأحماض الكيتونية في الدم، حالة طارئة تستدعي الدخول للمستشفى، من أجل معالجتها.[٥]
  • الإعتلال العصبي، حيث يحدث خلل في الجهاز العصبي للطفل، والذي يمكن أن ينتج عنه فقدان الإحساس بالقدمين، بالإضافة إلى حدوث تقرحات وجروح لا يشعر بها المصاب، وفي هذه الحالة فإنه من الضروري فحص القدمين للبحث عن أي تقرحاتٍ أو جروح.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب "How does diabetes affect children and teens?", www.medicalnewstoday.com,11-3-2019، Retrieved 30-10-2019. Edited.
  2. "Type 1 diabetes in children", www.mayoclinic.org,16-8-2017، Retrieved 30-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Type 2 diabetes in children", www.mayoclinic.org,19-4-2019، Retrieved 30-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Diabetes", www.healthline.com,4-10-2018، Retrieved 30-10-2019. Edited.
  5. "What You Should Know About Diabetic Ketoacidosis", www.healthline.com,4-12-2018، Retrieved 31-10-2019. Edited.
  6. "What to know about diabetic neuropathy", www.medicalnewstoday.com,19-3-2019، Retrieved 31-10-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

411 مشاهدة