أسباب سواد المؤخّرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٤ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أسباب سواد المؤخّرة

هناك االكثير من الأشخاص الذين يُعانون من سواد بعض المناطق في الجسم أكثر من غيرها، وتعدّ المؤخرّة من المناطق المتعرّضة لذلك بكثرة، ويختلف هذا الأمر من شخص إلى آخر ومن عرق إلى آخر، وهو من الأمور التي تشتكي منه النّساء بشكل كبير لاهتمامهنّ الزائد في مظهر أجسادهن ولاعتقادهنّ بأنهن بذلك قد يفقدن جزءًا من الجمال الذي يسعون لاكتماله، والآن سنذكر في هذا المقال بعضًا من الأسباب التي قد تكون وراء سواد المؤخّرة

 

أسباب سواد المؤخّرة :

  • ازدياد صبغة الميلانين

من الأمور الطبيعية التي تحدث عند الإنسان إنتاج صبغة الميلانين في الجلد، والتي تكون زيادتها سببًا وراء اسمرار الجلد، فالأشخاص ذوو البشرة البيضاء يكون إنتاج الميلانين في بشرتهم أقلّ من غيرهم من أصحاب البشرة الحنطية والسمراء، وبجانب هذا كلّه فقد يكون في الجسم الواحد تغاير في إنتاج صبغة الميلانين، فعندما تكون المؤخّرة مائلةً للدكونة في لونها يكون إنتاج الميلانين في هذه المنطقة أكثر نشاطًا، وهو من الأمور التي يصعب تغييرها أو علاجها إلّا بالمستحضرات التجميلية المؤقتة.

  • الاحتكاك

يعتبر الاحتكاك من الأمور المؤديّة إلى سواد بعض المناطق في الجسم، وتتعرّض لهذه المشكلة مناطق معينّة بشكل أكبر كمناطق المفاصل، ولكن قد يؤدّي أيضًا كثرة الاحتكاك في المؤخرّة وكثرة الجلوس لمدة طويلة وعلى أماكن صلبة إلى سوادها.

  • الرطوبة

هناك عدد من الأشخاص الذي يعانون من كثرة التعرّق في منطقة المؤخّرة، وقد يساعد هذا الأمر على تهييء الرطوبة المؤديّة إلى اسوداد المنطقة، وخصوصًا إن لم يعتنِ الفرد بتجفيفها والحفاظ على نظافتها بشكل دائم، وبجانب طبيعة الجسم فهناك من يتعرّض لهذا السبب بدرجة أكبر حسب البلد والمنطقة التي يعيش بها، فتجد الأشخاص الذي يعيشون في المناطق الحارة أكثر عرضةً لذلك.

  • ارتداء الملابس غير المناسبة

اختيار الملابس الداخلية المناسبة من الأمور الواجب الاهتمام بها لتلاشي التعرّض لأي مشكلة سواءً أكانت جلديةً أو غيرها، وقد تكون الملابس الضيقة وغير القطنية من الأسباب المؤديّة إلى سواد المؤخرّة بشكل كبير.

 

علاج سواد المؤخّرة:

  • أولًا: العلاج الدوائي

قد يلجأ البعض إلى استخدام بعض المستحضرات الدوائية المساعدة على تفتيح البشرة، ويُنصح بأن يتم ذلك بعد استشارة أخصائيّ الجلد لاختيار الكريم المناسب، ولا شك أن الفرد لن يلقى نتيجةً فعّالةً إلّا إذا استمر بأخذ العلاج طوال الفترة التي تم وصفها.

 

  • ثانيًا: العلاج المنزلي

هناك بعض النصائح الواجب اتبّاعها لتخفيف سواد المؤخّرة وهي كالتالي:

  1. عدم الجلوس لفترات طويلة ومتواصلة وخصوصًا على الأماكن القاسية، والحرص على وضع وسادة أو قطعة طرية عند الجلوس.
  2. الحفاظ على تجفيف المنطقة، وعدم ترك الماء أو العرق عليها، كذلك يجب الحرص على ارتداء الملابس الداخلية القطنية والمناسبة في حجمها، كما أنَّه يجب الحرص على ارتداء البناطيل المريحة وغير الضيقّة.
  3. الابتعاد عن استخدام العطور على المؤخّرة واستخدام بودرة الأطفال بدل ذلك مع الحرص على تنظيفها وجفافها قبل الاستخدام.
  4. تدليك المنطقة بشكل يومي واستخدام المقشرات الطبيعية كالسكر أو القهوة، ثم استخدام زيت الزيتون أو زيت جونسون للأطفال بعد ذلك.