أسباب ضعف الأسنان

أسباب ضعف الأسنان

صحة الفم والأسنان

تعد صحة الفم والأسنان جزءًا أساسيًا من الصحة العامة، وعدم الاهتمام بنظافتهما يمكن أن يؤدي إلى مشكلات عدة، مثل: تسوس الأسنان، وأمراض اللثة، كما رُبِطَ ذلك بأمراض القلب والسرطان والسكري. والحفاظ على صحة الأسنان واللثة هو التزام مدى الحياة؛ أي أنّه عند تعلم عادات صحية في وقت مبكر للحفاظ على صحة الفم والأسنان مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط والحد من تناول السكر يكون من السهل تجنب إجراءات الأسنان باهظة التكلفة والمشكلات الصحية طويلة الأمد.[١]


أسباب ضعف الأسنان

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الأسنان وألمها، ومنها ما يأتي:[٢]

  • أمراض اللثة: تتمثل هذه الأمراض بالتهاب اللثة، إذ تصبح ملتهبةً وحمراء وتظهر أكثر تورمًا، ويحدث هذا الالتهاب عندما تحدث العدوى البكتيرية في اللثة.
  • تسوس الأسنان: يشير تسوس الأسنان إلى التآكل وتشكيل التجويف في السطح الخارجي لمينا السن، وعندما يتشكل البلاك -وهو طبقة لزجة من البكتيريا على مينا الأسنان- فإنه يتغذى على السكريات والنشويات من جزيئات الطعام في الفم، فينتج ذلك حامضًا يسبب تآكل مينا الأسنان، مما يسبب ضعف المناطق القريبة من الثقوب.
  • حساسية الأسنان: تنشأ حساسية الأسنان من العاج المكشوف، وهو النسيج الموجود أسفل المينا، وتحدث في بعض الأحيان عند تعرض الأسنان للهواء البارد والسوائل وبعض الأطعمة، مما يؤدي إلى ضعفها.
  • الأسنان المتشققة: قد تتضمن أعراض الأسنان المتشققة ألمًا حادًا عند العض أو المضغ، وقد تكون أيضًا حسّاسةً للأطعمة الساخنة والباردة أو الأطعمة الحلوة والحامضة.
  • التهاب لب الأسنان: عندما يمتد تسوس الأسنان إلى عمق السن يحدث التهاب اللب، وهذا يعني أن الأنسجة الموجودة في وسط السن الغنية بالأوعية الدموية والأعصاب تصبح ملتهبةً، ويؤدي هذا الالتهاب إلى حدوث الضغط داخل السن، بعد ذلك داخل الأنسجة المحيطة.
  • الخراج: ينتج خراج الأسنان عادةً من تجويف أو التهاب لب الأسنان غير المُعالَج بسبب تراكم البكتيريا داخل اللب.


أعراض مشكلات الفم والأسنان

تعد زيارة الطبيب دوريًّا مهمةً لملاحظة مشكلات الفم والأسنان قبل ظهور أي أعراض، لذلك يجب الاهتمام بزيارة طبيب الأسنان لحل المشكلات المتعلقة بصحة الأسنان وتفاديها، لكن عند ظهور أيّ من علامات التحذير التالية يجب تحديد موعد لمراجعتته في أسرع وقت ممكن:[١]

  • تقرحات أو مناطق طرية في الفم لم تلتئم بعد أسبوع أو أسبوعين من الإصابة بها.
  • نزيف أو تورم في اللثة بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط.
  • رائحة الفم الكريهة المزمنة.
  • حساسية مفاجئة للأطعمة الساخنة والباردة أو المشروبات.
  • ألم الأسنان.
  • انحسار اللثة.
  • ألم عند المضغ أو العض.
  • تورم في الوجه والخد.
  • تشقق الأسنان أو تكسّرها.
  • جفاف الفم المتكرر.


أفضل الطرق للمحافظة على الأسنان واللثة

من أفضل الممارسات التي يمكن أن تحافظ على صحة الأسنان واللثة ما يأتي:[٣]

  • تنظيف الأسنان بانتظام وبطريقة صحيحة: إن غسل الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا من أهم الممارسات لإزالة البلاك والبكتيريا، والحفاظ على نظافة الأسنان، مع ذلك عند تنظيفها يجب مراعاة ما يلي للحصول على أسنان صحيّة ونظيفة:
    • استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة والقيام بحركات دائرية صغيرة.
    • الحرص على تنظيف الأسنان الأمامية والخلفية وأعلى كل سن، وتستغرق هذه العملية ما بين دقيقتين إلى ثلاث دقائق.
    • عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة بشدة أو استخدام فرشاة أسنان خشنة؛ لأن ذلك يمكن أن يتلف مينا الأسنان واللثة.
    • تغيير فرشاة الأسنان كل 3 أشهر بانتظام.
  • استخدام الفلورايد: يتوفّر الفلورايد من عنصر في تربة الأرض يسمى الفلوراين، وهو عنصر شائع في معجون الأسنان وغسول الفم، إذ إنّه يساعد على منع تسوس الأسنان، لذلك يجب التقليل من استخدام المياه المعدنية؛ لأن العديد من العلامات التجارية للمياه المعبأة في زجاجات لا تحتوي على الفلورايد.
  • استخدام الخيط مرةً واحدةً في اليوم: يمكن للخيط إزالة البلاك والبكتيريا من بين الأسنان، خاصّةً في الأماكن التي لا تستطيع فرشاة الأسنان الوصول إليها، ويمكن أن يساعد أيضًا في منع رائحة الفم الكريهة عن طريق إزالة بقايا الأطعمة العالقة بين الأسنان.
  • استعمال غسول الفم: تشير بعض الدراسات إلى أن بعض غسولات الفم يمكن أن تفيد صحة الفم، فعلى سبيل المثال وجدت إحدى المراجعات أن غسول الفم المحتوي على الكلورهيكسيدين -وهو مكون مضاد للجراثيم- يساعد في السيطرة على البلاك والتهاب اللثة.
  • الابتعاد عن التدخين: إذ إنّ التدخين يضر بالجهاز المناعي، مما يصعب شفاء أنسجة الجسم، بما في ذلك الأنسجة الموجودة في الفم، ويؤدي التدخين أيضًا إلى اصفرار الأسنان واللسان، ويمكن أن يسبّب رائحةً كريهةً للتنفس.
  • الحد من الأطعمة السكرية والنشويات: يمكن أن يؤدي استهلاك السكر بنسبة كبيرة إلى تسوس الأسنان، وتعدّ أيضًا الأطعمة النشوية مثل الخبز والرقائق والمعكرونة سببًا في حدوثه، لذلك ينصح بتناول الكثير من الفواكه والخضروات الغنية بالألياف وكذلك منتجات الألبان دون إضافة السكر لتجنّب خطر تسوس الأسنان.
  • شرب الماء بدلًا من المشروبات السكرية: إن شرب المشروبات الغازية أو العصير أو المشروبات السكرية الأخرى يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر حدوث تسوس الأسنان، لذلك يوصى بشرب الماء أو الشاي غير المُحلى طوال اليوم بدلًا من المشروبات المحلاة بالسكر.


طرق طبيعية للمحافظة على صحة الأسنان واللثة

بعض المواد الطبيعية أو العشبية بما في ذلك الأطعمة والمشروبات يمكن أن تساعد في تنظيف الأسنان، منها ما يأتي:[٤]

  • بيكربونات الصوديوم: تعرف بيكربونات الصوديوم أيضًا باسم صودا الخبز، ويمكن أن تساعد صودا الخبز في مكافحة تسوس الأسنان والمحافظة على صحة الفم.
  • بيروكسيد: يساعد البيروكسيد في محاربة بعض البكتيريا، لكن يجب تخفيفه مع الماء بعناية؛ لأنه يمكن أن يسبب حروق اللثة.
  • الشاي الأخضر: تشير إحدى الدراسات إلى أن استخدام مستخلص الشاي الأخضر قد يساعد في منع تآكل الأسنان، ويمنع الأطعمة النشوية مثل البسكويت أو الكيك التسبب بتسوّس الأسنان، ويساعد أيضًا في الحصول على لثة صحية سليمة.
  • زيت الأوكاليبتول، وزيت المنثول، وزيت شجرة الشاي: يمكن أن تساعد هذه الزيوت على قتل البكتيريا في الفم، مما يمنع الإصابة بالتهاب اللثة.
  • فيتامين د: يعد فيتامين (د) من أهم الفيتامينات للجسم ولصحة الفم، إذ يساعد الجسم على قتل البكتيريا، ويمكن زيادة نسبة فيتامين (د) في الجسم من خلال زيادة تناول بعض الأطعمة والمشروبات التي تحتوي عليه، مثل: البيض، والتونة، والسلمون، وعصير البرتقال.


المرأة وصحة الفم

بسبب تغير الهرمونات في المراحل المختلفة من حياة النساء فإنّهنّ معرضات لخطر العديد من المشكلات في الفم، بدايتها عندما تبدأ الدورة الشهرية للمرة الأولى للمرأة، فإنها قد تعاني من تقرحات الفم أو تورم اللثة خلالها، وأثناء الحمل يمكن أن تؤثر الهرمونات الزائدة على كمية اللعاب التي ينتجها الفم، بالإضافة إلى أنّ التقيؤ المتكرر الناجم عن غثيان الصباح يمكن أن يؤدي إلى تسوس الأسنان. وعند انقطاع الطمث يمكن أن تؤدي الكميات القليلة من الإستروجين إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض اللثة، وقد تعاني بعض النساء أيضًا من حالة تسمى متلازمة حرق الفم أثناء انقطاع الطمث.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Christine Frank (2018-5-25), "Everything You Need to Know About Dental and Oral Health"، healthline, Retrieved 2019-11-27.
  2. Richard N. Fogoros (2019-7-22), "Causes of Tooth Pain and Treatment Options"، verywellhealth, Retrieved 2019-11-27.
  3. Christine Frank (2019-3-14), "What to do for healthy teeth and gums"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-27.
  4. Michael Friedman (2015-3-22), "Keep Your Gums and Teeth Healthy the 'Natural' Way"، webmd, Retrieved 2019-11-27.