أسهل طريقه لفتح الرحم

أسهل طريقه لفتح الرحم

تسهيل الولادة

تسعى السيدات الحوامل دائمًا إلى إيجاد طرق تساعد على فتح الرحم وتسهيل عملية الولادة، والكثير من الطرق الطبيعية التي تستخدمها السيدات قد لا يكون لها أساس علمي، مثل: تناول التوابل الحارة، أو الأعشاب، أو زيت الخروع.

ينصح الأطباء بزيادة عدد مرات الجماع في الشهر التاسع؛ لما له من فوائد في فتح الرحم وتسهيل الولادة، بالإضافة إلى أن بعض الدول الآسيوية تلجأ إلى الوخز بالإبر الصينية لتحفيز الولادة، لكن تبقى الطرق المستخدمة في المستشفى هي الأكثر أمانًا وفعاليةً، فقد يُلجَأ إلى الطلق الصناعي.[١]


أسهل طريقة لفتح الرحم

يمكن اتباع عدّة طرق في المنزل بعد الأسبوع 37 من الحمل لفتح الرحم وتوسع الحوض وتسهيل الولادة الطبيعية، ومنها ما يأتي:[٢][٣]

  • تدليك حلمة الثدي أو فركها بلطف يساعد على زيادة إفراز الأوكسيتوسين المسؤول عن زيادة انقباضات الرحم، وتحفيز الولادة، وإدرار الحليب في الثدي.
  • الجماع يساهم في فتح الرحم وتسهيل الولادة لعدة أسباب، منها ما يأتي:
    • النشوة الجنسية تزيد من انقباضات الرحم.
    • مداعبة الثدي تزيد من إفراز الأوكسيتوسين.
    • المني يحتوي على نسبة عالية من البروستاجلاندين.

لكن توجد حالات يجب تجنب الجماع فيها، مثل: بداية ظهور أعراض الولادة، أو نزول ماء الجنين، أو هبوط المشيمة، أو وجود نزيف مهبلي.

  • عمل مغاطس من الأعشاب يساعد على فتح الرحم، لكن حتى الآن لا توجد دراسات كافية حول أمان استخدام هذه الأعشاب.
  • تناول الأطعمة المحتوية على التوابل الحارة، لكن لا يوجد دليل علمي لذلك، بل بالعكس قد تسّبب آلامًا في المعدة.
  • تناول الأناناس قد يسهم في تسهيل الولادة؛ لاحتوائه على إنزيم البرومالين الذي يسهم في فتح الحوض، لكن بعض الدراسات نفت ذلك؛ إذ إن الإنزيمات تتحطم في المعدة قبل وصولها إلى الحوض.
  • التمارين الرياضية مفيدة للحامل، لكن حتى الآن لا توجد دراسات كافية حول فائدتها في تحفيز الولادة غير أنها تخفف التوتر وتزيد من القوة البدنية.
  • الضغط على مراكز الأعصاب قد يسهم في تخفيف الألم خلال الولادة.
  • ينصح البعض بشرب منقوع أوراق التوت الأحمر؛ إذ إنه يقوي الرحم استعدادًا للولادة، بالإضافة إلى أنه يحافظ على رطوبة الجسم.
  • يلجأ الطبيب في العيادة إلى إزالة الغشاء الأمينوسي، وهي عملية فصل كيس ماء الجنين من جدار الحوض باليد دون الحاجة إلى أي أدوية، فهذه العملية تسهم في زيادة إفراز البروستاجلاندين الذي يساعد على بدء الولادة، لكن يفضل عدم استخدام هذه الطريقة إذا كانت الحامل تعاني من التهابات مهبلية، وقد تعاني الحامل بعد هذا الإجراء من نزول القليل من الدم والإصابة بالمغص، ويمكن أن ينزل ماء الجنين، وفي هذه الحالة يجب التوجه إلى المستشفى لإتمام الولادة خلال 24 ساعةً.
  • تلجأ بعض السيدات إلى شرب زيت الخروع، لكن لا يوجد دليل علمي لذلك، بالإضافة إلى حدوث مضاعفات، مثل الإسهال.
  • تناول التمر خلال فترة الحمل يساعد على توسع الحوض وتقليل مدة المرحلة الأولى من الولادة، بالإضافة إلى المحافطة على غشاء ماء الجنين حتى الوصول إلى المستشفى.[٤]

يلجأ بعض الأطباء في المستشفى إلى اتباع بعض الإجراءات لتحريض الولادة، ومنها ما يأتي:

  • تحريض المخاض عن طريق إدخال أنبوب قسطرة يحتوي على بالون، أو إدخال أي مادة تمتص ماء الجنين.
  • تمزيق كيس ماء الجنين لبدء عملية الولادة بعد التأكد من توسع الحوض بنسبة كافية للولادة.
  • استخدام الهرمونات أو الطلق الصناعي لتوسيع الحوض، مثل: استخدام تحاميل البروستاجلاندين داخل المهبل، أو هرمون الأوكسيتوسين في الوريد.


مخاطر تحريض المخاض

بالرغم من أهمية الإجراءات المتبعة لتحريض المخاض، إلا أنها قد تسبب بعض المشكلات أحيانًا، مثل:[٥]

  • زيادة خطر حدوث مضاعفات خلال الولادة، مثل: عدم انتظام ضربات قلب الجنين، أو عسر ولادة كتفه، بالإضافة إلى أن الطلق الصناعي يزيد من قوة الانقباضات، مما يؤدي إلى بقاء الجنين في مكانه ويجعل الولادة أطول وأكثر ألمًا للأم.
  • زيادة الحاجة إلى التدخلات الطبية أثناء الولادة، فقد يضطر الطبيب إلى إعطاء الأم إبرة الظهر لتخفيف الألم، أو يضطر لإجراء شفط الجنين.
  • زيادة الحاجة إلى إجراء عملية الولادة القيصرية، خصوصًا بعد نزول ماء الجنين، إذ إن بقاءه دون ماء لفترة طويلة يجعله عرضةً للإصابة بالعدوى.
  • زيادة خطر الحاجة إلى العناية المركزة أو الخداج؛ إذ إن الطفل الذي يولد بواسطة طرق تحريض المخاض قد يكون غير مكتمل النمو أو غير جاهز للولادة، كما أنّ الولادة قبل أسبوع أو أسبوعين من الموعد المحدد تجعل الطفل يعاني من اضطرابات في الرضاعة والتنفس وثبات درجة حرارة الجسم.
  • زيادة خطر الإصابة باليرقان أو الصفار، والذي يعرف بعدم قدرة الكبد على تكسير خلايا الدم الحمراء، ويحدث اليرقان نتيجة عدم اكتمال نضوج كبد الطفل، بالتالي ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم الذي يسبب اصفرار الجلد وبياض العين، ومن الجدير بالذكر أن الأوكسيتوسين -وهو المادة الموجودة في الطلق الصناعي- يسبب ارتفاع مستوى البيليروبين في اليوم الثاني من الولادة.


مراحل الولادة

تمر الولادة الطبيعية بثلاث مراحل رئيسة، وهي:[٦]

  • المرحلة الأولى: تعدّ أطول مرحلة من المراحل الثلاث للولادة، وتبدأ عندما تبدأ الحامل بالشعور بالانقباضات، والتي تساعد على توسّع الحوض وتحرُّك الجنين باتجاه المهبل، وتُقسم إلى مرحلتين، هما:
    • المخاض المبكر، يتميز بما يأتي:
      • الانقباضات تكون متوسطة الألم وغير منتظمة.
      • نزول بعض الإفرازات الشفافة أو القليل من الدم نتيجة خروج سدادة الرحم.
      • من الممكن أن تستمر من عدة ساعات إلى عدة أيام.
      • من الممكن اتباع بعض الإجراءات لتسهيل الولادة، مثل: المشي، والاستحمام، وممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس.
    • المخاض الفعلي، يتميز بما يأتي:
      • توسّع الحوض 6-10 سم.
      • تصبح الانقباضات أقوى ومنتظمةً وأكثر تقاربًا.
      • يحدث شد في الساقين، وألم وضغط شديد في الظهر، وغثيان.
      • تمتد هذه الفترة إلى 4-8 ساعات، ويحدث توسع بمعدل 1 سم كل ساعة.
      • في نهاية هذه المرحلة تصبح الانقباضات مؤلمةً جدًا ومتقاربةً، وتستمر بين 60-90 ثانيةً لكل انقباضة.
  • المرحلة الثانية: في هذه المرحلة يخرج الطفل إلى العالم، وتستمر من عدة دقائق إلى عدة ساعات، ويُطلَب من الأم في هذ المرحلة الدفع مع كل انقباضة من انقباضات الطلق.
  • المرحلة الثالثة: بعد ولادة الطفل يجب أن تخرج المشيمة، وتحتاج هذه العملية من خمس دقائق إلى نصف ساعة، وتكون الانقباضات أقل إيلامًا.


المراجع

  1. "Can Labor Be Induced Naturally?", webmd,8-7-2018، Retrieved 2-12-2019. Edited.
  2. "Why and how do doctors induce labor?", medicalnewstoday,12-3-2019، Retrieved 2-12-2019. Edited.
  3. "Natural Ways to Induce Labor", healthline,10-6-2015، Retrieved 2-12-2019. Edited.
  4. "Is Eating Dates During Pregnancy Safe — and Can It Help Labor?", healthline,27-11-2019، Retrieved 2-12-2019. Edited.
  5. "Risks of Inducing Labor", verywellfamily,14-10-2019، Retrieved 2-12-2019. Edited.
  6. "Stages of labor and birth: Baby, it's time!", mayoclinic,15-5-2019، Retrieved 2-12-2019. Edited.
419 مشاهدة