كيف تكون بداية الطلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٤ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون بداية الطلق

من العلامات الأساسية التي تبشر بقدوم الولادة، والتجربة التي قد تكون معظم الأمهات قد مررن بها ما يسمى بـ"طلق الولادة" وما يرافقه من أعراض، إذ يعد طلق الولادة مرحلة أساسية من مراحل الولادة الطبيعية، وهو من الأمور الكثيرة التي تقلق المرأة بشأنها. فما هو هذا الطلق وكيف يحدث؟

الطلق

يعرف طلق الولادة على أنه تلك الانقباضات المنتظمة التي تحدث في جدار الرحم قبيل الولادة والتي يرافقها ألم شديد في منطقة الظهر والبطن، ويمتد للفخذين والقدمين ويحدث على ثلاث مراحل متدرجة بهدف تسهيل خروج الجنين. وهذه الانقباضات تشابه تلك التي تحدث في فترة الحيض ولكنها تحدث في فترات متقطعة وآلامها تزداد باستمرار. الطلق يرافق الولادة ويحدث في الشهر التاسع، ويرجح حدوثه في الأسبوعين الأخيرين أما مدته بالساعات فتتراوح من سيدة إلى أخرى وقد لا يزيد عن 14 ساعة.

أعراض الطلق

تشترك أعراض الطلق عند النساء بداية بحدوث الانقباضات المتكررة والمنتظمة والألم الشديد أسفل البطن والظهر، مع الحركة غير الاعتيادية للطفل داخل البطن وهذا بسبب نزول الرأس إلى أسفل البطن. وهذه الأعراض قد تختلط على المرأة فتظنها آلامًا طبيعية لأنها غير مؤكدة أو قد يحدث ما يعرف بالطلق الكاذب، بأن تكون هذه التقلصات متقطعة ويمكن التخلص منها بسهولة عن طريق التدليك والمياه الدافئة. ويحدث الطلق الكاذب بسبب زيادة نشاط المرأة، وحركتها الزائدة وتوتر الشهر التاسع لشعورها بقرب الولادة. ولكن إذا رافق هذه التقلصات نزول الماء الدافئ أو الإفرازات المشوبة بالدم وتصلب شديد في جدار عنق الرحم، فهذه علامات مؤكدة على حدوث الطلق وأن الولادة ستحدث عما قريب.

كيفية حدوث الطلق

تبدأ الانقباضات بالحدوث كل 15- 20 دقيقة بانتظام، ويزداد تسارعها مع الوقت حتى تصبح الفترة بين كل انقباضة وأخرى 70 ثانية كل خمس دقائق مع زيادة الألم والإفرازات أكثر. وتشعر بعض النساء مع بداية الطلق بحاجتها إلى التبول أو التبرز بسبب الضغط الكبير على المثانة. ويفضل مع شعور المرأة بفترة الطلق بأن لا تجهد نفسها وأن تأخذ حماماً دافئاً ليسهل هذه الخطوات و أن تشرب كميات كبيرة من الماء، حيث يساعد شرب الماء على حصول جسمها على الطاقة التي تستطيع من خلالها دفع الجنين بشكل جيد، وإعطائها قدرة على تحمّل ألم الولادة. ويفضل أيضاً أن تحظى بقسط كافي من الراحة وتبكر في الذهاب إلى الطبيب حتى لا يحدث معها أي مضاعفات.


الطلق المبكر وكيفية تجنبه

قد يحدث طلق الولادة في بعض الحالات في وقت مبكر وغير متوقع، وهذا ما لا يفضل طبيًا، لأنه يسبب الولادة المبكرة التي يترتب عليها مضاعفات على صحة الجنين، ويحدث ذلك بسبب فتح عنق الرحم بعد الأسبوع العشرين من الحمل وقبل السابع والثلاثين بفعل التقلصات الطبيعية المصاحبة للحمل. ومن أعراض الطلق المبكر الألم الشديد أسفل الظهر مع الإحساس بالثقل الشديد في منطقة الحوض إضافة إلى تقلصات المعدة والنزيف المهبلي الخفيف والمتقطع. ومن المؤكد بأن ذلك يشكل خطرًا على صحة الطفل، لذلك يمكن تجنب حدوثه عن طريق الاهتمام ببعض الأمور:

  • الفحوصات الطبية التي يجريها الطبيب دوريًا للتأكد من صحة الحمل.
  • شرب السوائل والماء والحفاظ على التغذية السليمة.
  • تناول الفيتامينات الخاصة بالحمل والتي يصفها الطبيب بناء على حاجة الجسم.
  • الابتعاد عن شرب بعض المشروبات التي قد تضر بثبات الحمل كالميرمية والقرفة والشومر والزنجبيل.

كما يفضل التوقف عن التدخين أو تجنبه، وعدم تناول أي أدوية وأقراص إلا بعد استشارة الطبيب، وعدم الإجهاد والالتزام بإراحة الجسم.