أضرار الأشعة السينية على الحامل

أضرار الأشعة السينية على الحامل

الأشعة السينية

تعدّ الأشعة السينية أحد الفحصوات التصويرية التي تساعد الطبيب على تشخيص بعض الحالات المرضية والسيطرة عليها وتحديد العلاج المناسب لها، إذ توفر صورة تفصيلية لجسم الإنسان من الداخل دون الحاجة إلى إجراء أي شق فيه، وتتوفر عدة أنواع من الأشعة السينية التشخيصية يعتمد اختيارها على تشخيص الحالة، إذ قد يطلب الطبيب إجراء تصوير الثدي الشعاعي لفحص الثدي، بينما قد يستخدم الطبيب حقنة الباريوم الشرجية مع الأشعة السينية لأخذ صورة مفصلة عن الجهاز الهضمي.[١]


أضرار الأشعة السينية على الحامل

في الحقيقة لا تزيد الأشعة السينية من فرصة تعرُّض الحامل للإجهاض، أو تعرض الجنين لأي مشكلات صحية، مثل العيوب الخلقية، ومشكلات التطوّر العقلي والجسدي، وعلى الرغم من ذلك قد يساهم تعرض الحامل لكمية من الأشعة السينية في زيادة فرصة ظهور السرطان لدى الجنين في بداية حياته، وخلال فترة الطفولة، لذلك يجب الحفاظ على مستوى الأشعة السينية منخفضًا أثناء إجراء الفحص للحامل، أمّا بالنسبة للأشعة السينية المستخدمة لتصوير الأسنان فإنّها ذات تأثير معدوم على المرأة نظرًا إلى أنّ منطقة التصوير محددة بالأسنان، كما لا تستدعي ارتداء أي مئزر مصنوع من الرصاص، لحماية منطقة البطن والحوض، وإنّ جرعة الأشعة المستخدمة فيها تعدّ منخفضة للغاية، لذلك لا يوجد خطر على الجنين، وعلى الرغم من ذلك توجد بعض الحالات النادرة التي تتغير فيها زاوية الأشعة السينية الموجهة للأسنان فتتعرض منطقة الحوض لهذه الأشعة، لذلك قد يلجأ الطبيب إلى إلزام الحامل بارتداء المئزر المصنوع من الرصاص لتلاشي أي تسريب للأشعة باتجاه حوض المرأة وبطنها.[٢]


الأعراض الجانبية للأشعة السينية وعوامل الخطورة

تسبب الأشعة السينية بعض المخاطر، ولكن لأنّها تساهم في كشف الأمراض وتشخيصها والسيطرة عليها، فإنّ هذه الفائدة تغلب الأعراض الجانبية الناتجة عن الأشعة السينية، ويظهر الضرر الناجم عنها من الإشعاع الذي يؤثر سلبًا على صحة الخلايا الحية في الجسم، ويعدّ الخطر بسيطًا عند التعرض لها مرّة واحدة، ولكن عند تراكمه والتعرض المفرط للأشعة فعند ذلك فإنّ الضرر يصبح أشد خطورة، وعلى سبيل المثال تزيد الأشعة السينية من خطر الإصابة بالسرطان في مراحل متقدمة من الحياة، كما ترتبط بإصابة الشخص بإعتام عدسة العين، وحروق الجلد عند التعرض لجرعات عالية منها، إضافة إلى وجود بعض الأمور التي ترفع من خطر الأشعة السينية، ويمكن ذكر بعضها فيما يأتي:[٣]

  • عدد مرات التعرض لفحص الأشعة السينية.
  • إجراء فحص الأشعة السينية في عمر صغير.
  • ازدياد فرصة تعرض النساء لمخاطر الأشعة السنية مقارنةً بالرجال.

إضافة لما سبق يعاني الأشخاص المصابون بالكسور من الشعور بعدم الراحة او الألم عند إجراء فحص الأشعة السينية، إذ يتطلب الأمر الحفاظ على وضعية محددة لأخذ الصورة، ويمكن حل هذه المشكلة بتلقي الأدوية المسكنة قبل إجراء هذا الفحص، وفي حال تناول مادة تباين قبل إجراء فحص الأشعة السينية، فإنّ بعض الأعراض الجانبية قد تظهر، مثل الشرى، والحكة، والغثيان، والإحساس بطعم معدني في الفم، والإحساس بالدوار، وفي بعض الحالات النادرة قد يتعرض الشخص لتفاعل تحسسي شديد، مثل الصدمة التحسسية، أو انخفاض ضغط الدم بشدة، أو توقف القلب والتنفس.[١]


دواعي استخدام الأشعة السينية

توجد بعض الحالات المرضية التي تشخص عبر تصوير الأشعة السينية لبعض مناطق الجسم، وفي ما يأتي ذكر لبعضها:[٤]

  • تصوير العظام والأسنان للكشف عن الكسور أو الإصابة بالعدوى فيهما، وظهور تسوس في الأسنان، والإصابة بهشاشة العظام عبر تحديد كثافة العظام، وسرطان العظام عبر ظهور الأورام في التصوير، والكشف عن التهاب المفاصل ومقدار تطور الحالة لدى الشخص خلال عدة سنوات.
  • تصوير الصدر للكشف عن عدوى الرئة كالسل، والتهاب الرئة، أو سرطان الثدي، أو تضخم عضلة القلب الذي يشير إلى احتمالية الإصابة بفشل عضلة القلب، أو انسداد الأوعية الدموية التي تغذي كلًّا من القلب والرئة.
  • تصوير البطن للكشف عن المشكلات المرتبطة بالجهاز الهضمي، أو الكشف عن ابتلاع الطفل لأي أداء كالمفاتيح أو القطع النقدية.


مراجع

  1. ^ أ ب Brian Krans (5-12-2016), "X-Ray"، healthline, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  2. "Can I have an X-ray if I'm pregnant?", nhs, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  3. John P. Cunha, "X-Rays Uses, Side Effects, and Dangers"، medicinenet, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  4. "X-ray", mayoclinic, Retrieved 24-12-2019. Edited.