أفضل وقت للجماع بعد نزول البويضة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢١ ، ٩ فبراير ٢٠٢٠
أفضل وقت للجماع بعد نزول البويضة

الحمل

يحدث الحمل في حال تخصيب الحيوان المنوي للبويضة، ويُمكن أن تنجح بعض النساء بالحمل خلال فترة قصيرة بينما تحتاج أخريات لفترة أطول للحمل، وينجح 80 إلى 90 من بين كل 100 زوج يحاولون الحمل في ذلك خلال عام من المحاولة، ويحتاج الباقي إلى وقت أطول أو إلى الاستعانة بالوسائل المساعدة في الحمل، ويساعد التعرف على كيفية حدوث الدورة الشهرية ومراحلها في فهم كيفية حدوث الحمل، وعادةً ما يبدأ حساب الدورة الشهرية من اليوم الأول للحيض، وتلي فترة الحيض فترة الإباضة، وعادةً ما تحدث الدورة الشهرية التالية بعد 12 يومًا إلى 16 يومًا من الإباضة، وتستمر الدورة الشهرية في المتوسط 28 يومًا، ومن الطبيعي أن تمتلك بعض النساء دورات أطول أو أقصر من ذلك[١].


أفضل وقت للجماع بعد نزول البويضة

تُعدّ الفترة التي تكون فيها المرأة في أعلى معدلات الخصوبة من الدورة الشهرية أفضل وقت للجماع، ويُطلَق عليها اسم النافذة الخصبة، وهي يوم الإباضة والأيام الخمس التي تسبق هذا اليوم، ويرتفع احتمال الحمل إلى أعلى مستوياته عند الجماع في يوم الإباضة واليومين اللذين يسبقانه، وتحدث الإباضة عندما تخرج البويضة الناضجة من المبيض، وتتحرك هذه البويضة نحو قناة فالوب ومنها إلى الرحم، فيلتقي كل من الحيوان المنوي والبويضة في قناة فالوب مع احتمال حدوث التخصيب هناك، وتعيش الحيوانات المنوية لمدّة 5 أيام داخل جسم المرأة، ولرفع احتمال الحمل يجب تواجد الحيوانات المنوية في قناة فالوب خلال الإباضة[٢].


يُمكن حساب يوم الإباضة من خلال حساب أيام الدورة الشهرية، ويُمكن فعل ذلك من خلال تدوين أيام الدورة الشهرية في دفتر التقويم، أو استخدام تطبيق خاص بتتبع الإباضة والدورة الشهرية، ويبدأ حساب كل دورة شهرية من اليوم الذي يحدث فيه الحيض وتنتهي في اليوم السابق لليوم الذي تبدأ فيه فترة الحيض التالية، وتحدث الإباضة في منتصف الدورة الشهرية، فعلى سبيل المثال إذا كانت مدة الدورة الشهرية 28 يومًا، فهذا يعني أن الإباضة ستحدث في اليوم 14 من الدورة الشهرية، مع العلم بأن الإباضة لا تحدث لدى جميع النساء في منتصف الدورة الشهرية، وتجب استشارة الطبيب في حال الشك بأن الإباضة تحدث قبل منتصف الدورة الشهرية أو بعدها، للتعرف على طرق أخرى لمعرفة موعد الإباضة[٢].


علامات الإباضة

تتوفر بعض العلامات والطرق التي تُساعد في تحديد موعد الإباضة، وهي كما يأتي[٢][٣]:

  • ملاحظة التغييرات في إفرازات المهبل: تُصبح الإفرازات المهبلية أكثر وضوحًا قبل موعد الإباضة بأيام قليلة، كما تزداد كثافتها، وتظهر بشكل شبيه ببياض البيض، ويدل ذلك على اقتراب وقت الإباضة.
  • استخدام اختبار التنبؤ بالإباضة: تتوفر اختبارات التنبؤ بالإباضة في الصيدليات والمتاجر الكبيرة، وعادةً هذه الأنواع من الاختبارات تقيس أحد أنواع الهرمونات المُسمّى بالهرمون المنشط للجسم الأصفر الذي يرتفع عادةً قبل 24 إلى 48 ساعةً من حدوث الإباضة.
  • قياس درجة حرارة الجسم القاعدية: درجة حرارة الجسم القاعدية هي درجة حرارة الجسم فور الاستيقاظ من النوم، وتبدأ بالارتفاع عند موعد الإباضة وتستمر كذلك لحين بدء الدورة الشهرية التالية، ويمكن قياس درجة حرارة الجسم القاعدية وتتبعها باستخدام مقياس الحرارة الأساسي ويتوفر في كافة الصيدليات والمتاجر الكبيرة، ويجب قياسها قبل النهوض من السرير كل صباح، وملاحظة اليوم الأول الذي ترتفع فيه.


العوامل التي تؤثر على الإباضة

يمتلك جسم الإنسان قدرةً على الشفاء الذاتي، ويمتلك كل شخص تركيبةً وراثيةً خاصةً به ويكون عرضةً لعوامل بيئية مختلفة، ويؤثر كل من هذين العاملين على معدلات الهرمونات التناسلية في الجسم التي تُؤثر بدورها على الحمل، وفي السنوات الأخيرة لوحظت زيادة نسبة الأزواج الذين يلجؤون للإخصاب في المختبر للحمل أو ما يُعرف بالتلقيح في المختبر، بمعدل يصل إلى 65% منذ عام 2003 للميلاد، وتتأثر الإباضة ببعض العوامل البيئية، ومنها[٤]:

  • التعرّض للإجهاد، يُساعد الإجهاد في حدوث مشاكل الإباضة، ويُمكن تجنب حدوث ذلك من خلال ممارسة التمارين التي تحد من التوتر مثل تمارين اليوغا والتنفس العميق والتأمل والأنشطة الخفيفة.
  • سوء التغذية، إذ يؤثر عدم حصول الجسم على الاحتياجات الغذائية اللازمة سلبيًا على الهرمونات والإباضة، ويُمكن تجنب ذلك من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • العوامل البيئيّة، إذ تؤثر المواد الكيميائية الموجودة في البيئة على طريقة عمل جسم الإنسان، وكشفت إحدى الدراسات التي نشرتها منظمة الصحة البيئية عام 2003 للميلاد عن خفض المركبات الصناعية فرصة الحمل لدى الأزواج بنسبة 29%[٥].


المراجع

  1. "Trying to get pregnant", nhs, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Babymaking 101: Ways to Get Pregnant Faster", healthline, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  3. "Your Best Days for Making a Baby", webmd, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  4. "Getting Pregnant After Ovulation", americanpregnancy, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  5. "NIH study finds delays after exposure to pesticides, industrial chemicals", nih,14-11-2012، Retrieved 8-1-2020. Edited.