أين توجد جثة فرعون

أين توجد جثة فرعون

حسب تقديرات الخبراء وعلماء التاريخ فإن فرعون بني إسرائيل هو رمسيس الثاني، والذي أخبر الله تعالى عن إبقاء جثته محفوظةً لتكون عبرةً للأقوام الآتية من بعد طغيانه، كما أنها لا زالت محفوظةً ليومنا هذا في المتحف المصري الموجود في مدينة القاهرة.[١]


اكتشاف جثة فرعون

جميعنا يعرف قصة فرعون مع سيدنا موسى وسيدنا هارون عليهما السلام، وأن فرعون لمّا طغى وتجبّر كان حقًا على الله أن يهلكه وينجي عباده المؤمنين، أما فيما يخص الجثة ذاتها والتي أراد لها الله تعالى البقاء كآية للناس فلما لفظها البحر عَمَدَ أفراد بلاط الملك وكهنة آمون إلى تحنيط الجثة ونقلها وسط الصلوات والدعوات التي لن تجدي له نفعًا إلى مقبرة وادي الملوك، والتي يُدفن فيها فراعنة الحضارة المصرية القديمة، بعد ذلك انتشرت جماعات لصوص المقابر إذ كان الفراعنة يدفنون معهم الأموال لاعتقادهم بحاجتهم إليها في الحياة ما بعد الموت، أما عن اللصوص فقد سرقوا معظم المقابر الملكية باستثناء مقبرة توت عنخ آمون الشهيرة ومقبرة أمنحتب الثاني؛ ويرجع السبب في ذلك كما هو معتقد إلى التعويذات السحرية التي استُخدمت في مقابرهم.


ومع استمرار تلك السرقات لفّ الكهنة جثة الفرعون رمسيس الثاني ودفنوها مع بقية الجثث الفرعونية الحاكمة في مقبرة الملكة أنحابي في منطقة الدير البحري، وأغلقوا المقبرة وطمسوا المعالم التي تدل عليه وكان ذلك في عام 969 قبل الميلاد وبقيت الجثث الفرعونية محفوظة في هذا المكان إلى ما يقارب 2800 عام حتى اكتشفت المقبرة من قبل ثلاثة إخوة من عائلة عبد الرسول، وظلوا قرابة العشر سنوات يبيعون منها كل غالٍ ونفيس لهواة الآثار الأوروبيين، حتى دب الخلاف بينهم ليبلغ أحدهم عن خبيئة الدير البحري والتي احتوت على ما يقارب 153 تابوتًا، والكثير من المقتنيات الفرعونية الثمينة جدًّا وذلك في عام 1881م ليعود بعد ذلك ذكر رمسيس الثاني فرعون مصر القديمة من جديد على الساحة العالمية.[٢][٣]


نقل الجثة إلى فرنسا

في نهاية الثمانينات من القرن المنصرم طلبت فرنسا استضافة جثة الفرعون الأكبر رمسيس الثاني لترميمها بعد أن بدا عليها بعض آثار التحلل، وبعد أن وصل الفرعون إلى فرنسا كان في استقباله عدد كبير من علماء الآثار وأطباء الجراحة، وكان على رأسهم البروفيسور موريس بوكاي والذي عمل بجهد كبير لكشف حقائق المومياء وكيفية موت هذا الفرعون حتى ظهرت له في نهاية المطاف الحقيقة المدهشة وهي أنه مات غرقًا وذلك لوجود آثار ملح البحر على الجثة، وكان من الغريب لدى موريس سبب بقائها بحال أفضل من غيرها من الجثث ولكن ما صعقه أكثر وهو يُعد التقرير النهائي والذي يشعر فيه بالفخر الكبير لكشفه العديد من أسرار الجثة أن المسلمين يعرفون هذا الكلام قبل 1400 عام تقريبًا، وبعد تفكير عميق قرر هذا الطبيب السفر للبلاد الإسلامية ليتبين حقيقة هذا الأمر وبعد سماعه للقرآن الكريم وما جاء به في هذا الشأن دخل البروفيسور موريس في الإسلام ليؤلف كتاب اسمه (القرآن والتوراة والإنجيل والعلم.. دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة) بعد عشر سنوات قضاها في دراسة القرآن الكريم من الناحية العلمية ومدى تطابقه من الاكتشافات الحديثة.[٤]

المراجع

  1. "صور وفيديو.. أين تقع جثة فرعون الملعون؟!"، sharek، 2-9-2019، اطّلع عليه بتاريخ 2-9-2019. بتصرّف.
  2. "قصة اكتشاف جثة الفرعون"، quran-m، 2-9-2019، اطّلع عليه بتاريخ 2-9-2019. بتصرّف.
  3. "عائلة عبد الرسول.. وآثار الدير البحري!"، blogs.aljazeera، 2-9-2019، اطّلع عليه بتاريخ 2-9-2019. بتصرّف.
  4. "بقاء جثه فرعون موسى محنطه حتى الان معجزه وايه من ايات الله سبحانه وتعالى"، egy-pyramids.blogspot، 2-9-2019، اطّلع عليه بتاريخ 2-9-2019. بتصرّف.