أين يوجد الزئبق الاحمر في المومياء

الزئبق الأحمر

يُعد الزئبق الأحمر من المواد النادرة وغالية الثمن، ويصنف كيميائيًا على أنه مادة كبريتيد الزئبق ذو اللون الأحمر وهذا المركب هو مادة بلورية قاسية جدًا تميل بلونها إلى الحمرة وفي بعض الأحيان إلى السواد. يدخل الزئبق الأحمر في كثير من الاستخدمات مثل استخدامه في أصباغ القماش أو المطاط أو الدهان أو غيرها من الأمور لتحويل لونها، وهذا المركب يوجد بكثرة عند الفتحات والمناطق البركانية بالقرب من الصخور البركانية، .

يوجد الزئبق الأحمر بكثرة في مناطق من إسبانيا خاصةً مدينة ألمادين، ويوجد أيضًا في مدينة هونكافينكا في البيرو، وكذلك يوجد في إيطاليا في مدينة يورديو وفي الولايات المتحدة الأمريكية في ولاية كاليفونيا[١].


الزئبق الأحمر في المومياء

المومياء المصرية وما خلفه الفراعنة من الأمور التي يدور حولها الجدل الكبير، التي استخدمها الدجالون كثيرًا لإثارة الرعب في نفوس الناس والحصول على الأموال من خلال ما يروونة من قصص، ومن القصص الي شاعت وجود الزئبق الأحمر في المومياء التي خلفها الفراعنة، وهذا الأمر عارٍ تمامًا من الصحة، فقد نقب علماء الآثار ولم يجدوا ما يثبت ذلك، وجاءت قصة وجود الزئبق الأحمر في الآثار الفرعونية والمومياءات لأنه في إحدى الفترات وجد بعض المنقبين في الآثار الفرعونية مادةَ حمراء في زجاجة رُجح أنها تعود للفراعنة في الماضي وسُلِّمت للدولة في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، ووقتها أُمر بالكشف عنها وتحليلها، ولكن الناس في تلك الفترة أشاعوا اكتشاف الزئبق الأحمر وأن المصريين من اكتشفوه مما فظهرت الشائعات حول هذا الأمر[٢].


استخدامات الزئبق الأحمر

في الحقيقة على الرغم من محاولة تقدير مكونات مادة الزئبق الأحمر إلا أنها ما زالت مادةً مجهولةً إلى حد ما في تركبيها، فليست بوضوح باقي المواد أو شهرتها، ويوجد البعض ممن يقول أن مادة الزئبق الأحمر المتداولة في أوساط المشعوذين والمنسوجة حولها القصص تختلف عن المادة الكيميائية (كبريتيد الزئبق)، وأن تلك المادة أُلفت حولها الكثير من القصص والأقاويل وجعلت منها مادةً خارقةً تمتلك مميزاتٍ وقدراتٍ عجيبةً[٣].

للزئبق الأحمر الكثير من الاستخدامات ومن أبرزها ما يأتي:

  • يدخل في تركيب أنواع مختلفة من القنابل، إذ يُستَخدم لتصميم الصمامات لهذه القنابل.
  • يدخل في تصميم وصناعة الشفرات الخاصة بالمعدات والأدوات العسكرية، وهذه الشفرات دقيقة جدًا وخطيرة لدرجة أنها أكثر خطورةً ودقةً من الرادارات العادية.
  • تدخل في تصنيع رؤوس الصواريخ الحربية.

تقول الدراسات والاستطلاعات الحديثة إنه يُجَهَّز لصناعة قنبلة نووية قوية جدًا ومدوية بحجم البرتقالة ولكن قدرتها تصل إلى تدمير مدينة كاملة، وهذه القنبلة ترتكز بتصنيعها أساسًا على الزئبق الأحمر. ويُعد الزئبق الأحمر من المواد التي تشكل خطرًا على العالم في حال وقعت في أيدي العصابات الدولية لأنه أساس في تصنيع القنابل النووية، كما أن امتلاك هذه المادة يُعد مطمعًا للجمبع لأن الغرام الواحد من المادة يصل سعره إلى ثلاثة ملايين دولار.


المراجع

  1. "حقيقة الزئبق الأحمر الفرعوني كيف ظهر "، civgrds، اطّلع عليه بتاريخ 25-06-2019. بتصرّف.
  2. "أين يوجد الزئبق الأاحمر في المومياء"، عرب وود، اطّلع عليه بتاريخ 25-06-2019. بتصرّف.
  3. "ااستخدامات الزئبق الأحرم "، edarabia، اطّلع عليه بتاريخ 25-06-2019. بتصرّف.