مكونات معجون الاسنان

مكونات معجون الاسنان

الأنواع المختلفة من معجون الأسنان

تختلف أنواع معجون الأسنان باختلاف المكونات الموجودة فيه وأسباب استخدامه، وقد تُسبب كُثرة الخيارات الموجودة عند الشراء الحيرة لاختيار المعجون المُناسب، لذا يفضل عند شراء معجون الأسنان معرفة احتياجات كل فرد لمعرفة كيفية اختيار النوع المُناسب فتختلف أنواع معجون الأسنان ويختلف أثرها على صحة الفم، وكأحد هذه الاختلافات، قد يتوفر معجون الأسنان على شكل معجون أو جل، وفيما يأتي الأنواع المختلفة لمعجون الأسنان؛ إذ تتضمن[١]:

  • معجون الأسنان بالفلوريد: يعد معجون الأسنان بالفلوريد واحدًا من أفضل المعاجين لمحاربة تسوس الأسنان والعدوى، فهو يقوي المينا التي تعمل بشكل أساسي كدرع لحماية الأسنان، وعادةً ما يكون هذا هو النوع الأكثر استخدامًا من معجون الأسنان لأنه يقوي الأسنان ويحافظ على صحتها.
  • معجون الأسنان الخالي من الفلوريد: من المرجح أن يبتلع الأطفال الصغار معجون الأسنان أثناء تنظيف أسنانهم بالفرشاة، لذا فمعظم معاجين الأسنان الخاصة بالأطفال لا تحتوي على الفلوريد أو يمكن أن تكون كميته قليلة.
  • معجون الأسنان الحساسة: يستخدم هذا المعجون للأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه المواد الساخنة أو الباردة، إذ تحتوي هذه المعاجين على نترات البوتاسيوم التي تساعد بتقليل الإحساس بالألم المرتبط بهذه الحالة، كما يمكن للأشخاص الذين يبحثون عن مكونات طبيعية أكثر أن يستخدموا معجون الأسنان العشبي.
  • معجون الأسنان المبيض: قد تظهر البقع على الأسنان كنتيجة لتناول بعض الأطعمة أو بسبب التدخين، ويحتوي معجون الأسنان المُبيض على مكونات منظفة مصممة لجعل الأسنان تبدو أكثر بياضًا.
  • معجون الأسنان الخاص بالتكلس: تحتوي معاجين الأسنان التي تتحكم في التكلس على مادة مُزيلة تُساعد بإزالة الترسبات التي تسبب التهابات وتهيج اللثة، ففي حال لم تُزال هذه الطبقة بالفرشاة الدقيقة تزداد فُرصة الإصابة بأمراض اللثة.


ما هي المكونات الأساسية في معجون الأسنان؟

معجون الأسنان هو واحد من أهم المنتجات التي تستخدم يوميًا وذلك لفوائده المختلفة، فهو يجدد النفس والشعور بالانتعاش، كما يساعد بمنع ظهور مشاكل الفم بما في ذلك رائحة الفم الكريهة، وتبييض الأسنان والمساعدة في نظافتها بشكل عام[٢]، وبالرغم من اختلاف أنواع معجون الأسنان إلا أنه يحتوي على بعض المكونات الأساسية التي توجد بمعظم هذه الأنواع، وتشمل هذه المكونات ما يلي[٣]:

  • العوامل الكاشطة: أو ما يُعرف بالمواد المزيلة التي تعمل على إزالة الطعام والبكتيريا وبعض البقع الموجودة على الأسنان، إذ تساعد المواد الخشنة مثل كربونات الكالسيوم والسيليكا بالقيام بهذه العملية لتنظيف الأسنان.
  • المُنكهات: يتوفر معجون الأسنان بنكهات مختلفة، وغالبًا ما تضاف المحليات الاصطناعية مثل السكارين لمعجون الأسنان كما قد يضاف النعناع المُنعش أو القرفة والليمون أو غيره من النكهات المختلفة.
  • المواد المُرطبة: غالبًا ما يحتوي المعجون أو الجل على مواد تحافظ على الرطوبة مثل الجلسرين؛ وذلك لمنع معجون الأسنان من الجفاف.
  • مواد مُكثفة: تُضاف المواد المُكثفة للمساعدة على الوصول للبنية المناسبة لمعجون الأسنان والحفاظ عليها.
  • المواد المُنظفة والمُطهرة: تُعد الرغوة التي تظهر عند تنظيف الأسنان ناتجة عن وجود مواد المُنظفة مثل كبريتات لوريل الصوديوم.


كيف تختارين معجون الأسنان المناسب لكِ؟

قد لا تعرفين كيف تختارين معجون الأسنان المُناسب لكِ عند ذهابكِ لشرائه نتيجة كثرة المعلومات المكتوبة على أغلفتها، فيمكن أن يكتب على البعض منها أنها تحمي من التسوس، أو التهاب اللثة أو أنها مخصصة لحساسية الأسنان أو التبييض أو غيرها من الفوائد، ولكن لاختيار معجون أسنان جيد ومُناسب، إليك بعض المعلومات والنصائح البسيطة التي ستُساعدك على الاختيار الصيحيح[٤]:

  • ابحثي عن معجون الأسنان الذي يحتوي على الأقل 1000 جزء لكل مليون من الفلوريد وختم الجمعية لطب الأسنان، وذلك للحصول على أفضل حماية للأسنان.
  • انتبهي عند استخدام معجون الأسنان المُبيض، فرغم أنه يعمل على تبييض الأسنان، إلا أن معظم هذه المعاجين لا تحتوي على مكونات كافية لتبيض الأسنان للحصول على نتائج ملحوظة على المدى القصير، كما يمكن أن تُسبب الحساسية للأسنان بعد استخدامها لمدة طويلة.
  • استخدمي معجون أسنان بوصفة طبية لا سيما إذا كنتِ من النساء اللواتي يمتلكن أسنانًا حساسة، وذلك للحصول على النتائج المُراد الحصول عليها، كما يمكنكِ استخدام المعاجين التي لا تحتاج لوصفات طبية كبداية فهي غالبًا تعمل بشكل جيد.
  • لا تقومي بغسل أسنانك بعد تنظيفها، فرغم أن مُعظم النساء يقمن بغسل أسنانهن بعد تنظيفها بالمعجون، إلا أنه يُفضل عدم غسلها؛ وذلك لأخذ كامل الفوائد والسماح للأسنان واللثة بامتصاص المكونات بالكامل، وأيضًا يفضل عدم الأكل أو الشرب لمدة 30 دقيقةً بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة، لذا يوصى عادةً بتنظيفها قبل النوم مُباشرةً.
  • اختاري معجون الأسنان بعناية مع الانتباه لمكوناته، إذ يمكن لمعجون الأسنان الذي يحتوي على الفلورايد أن يساعد باستعادة المينا التي لم تتحلل بعد.
  • استخدمي معجون الأسنان الذي يحتوي على الصبار، فقد تشير بعض الأدلة إلى أن استخدام صبار الألوفيرا يساعد بتقليل الرواسب الملتصقة على الأسنان والتي تتكاثر فيها البكتيريا والتهابات اللثة ومكافحتها بشكل أفضل من المعجون التقليدي.


من حياتك لكِ

الفلوريد هو معدن طبيعي مفيد للأسنان، ويُعد معجون الأسنان المحتوي على الفلورايد هو الأفضل، إذ يمكنه أن يساعدكِ بالحصول على ابتسامة جميلة كما أنه يحسن من صحة فمكِ، أيضًا يمكن أن يساعد الفلورايد بالمحافظة على مينا الأسنان وتقويتها مما يجعل الضرر الناتج عن التلف أو البكتيريا أو الأحماض صعبة الحدوث، لذا غالبًا ما يشجع أطباء الأسنان على استخدام معجون الأسنان بالفلورايد بانتظام حتى تحصلي على أقصى استفادة من معجون الأسنان، وتعتمد كمية معجون الأسنان الذي يحتوي على الفلورايد على العمر كما يأتي[٥]:

  • أقل من ثلاث سنوات: تجنبي استخدام معجون الأسنان الغني بالفلورايد تمامًا.
  • عمر ثلاث إلى ست سنوات: تُقدر الكمية التي توضع على الفرشاة بأنها بحجم حبة الأرز فقط.
  • سبع سنوات أو أكبر: استخدمي كمية قليلة من معجون الأسنان، فلا حاجة لتغطية شعيرات فرشاة الأسنان كاملة.

أيضًا، تأكدي من تنظيف أسنانك بالفرشاة كل صباح ومساء لمدة دقيقتين في كل مرة للحصول على نتائج من الدرجة الأولى، واتركي معجون الأسنان على أسنانكِ خلال روتين التنظيف لمدة 30 دقيقة على الأقل حتى يقوم الفلورايد بإشباع المينا وتقويته بشكل جيد.


المراجع

  1. "DIFFERENT TYPES OF TOOTHPASTE", westvillagedentalcare, Retrieved 2020-6-13. Edited.
  2. "How to Make Your Own Toothpaste", news-medical, Retrieved 17-6-2020. Edited.
  3. "Weighing Your Toothpaste Options", webmd, Retrieved 2020-6-14. Edited.
  4. "How to Choose the Best Toothpaste for You", clevelandclinic, Retrieved 2020-6-14. Edited.
  5. "TIPS ON HOW TO PROPERLY USE YOUR FLUORIDE TOOTHPASTE", christopherlouiedds, Retrieved 2020-6-14. Edited.
508 مشاهدة