اسباب ونتائج الهجرة من القرية الى المدينة

اسباب ونتائج الهجرة من القرية الى المدينة

مفهوم الهجرة

الهجرة هي الانتقال من مكان المعيشة الأساسي إلى مكان آخر، وهي نوعين؛ هجرة داخلية وهجرة خارجية، والهجرة الداخلية تعني انتقال الفرد أو الجماعة داخل حدود الدولة، أما الهجرة الخارجية فهي انتقال الفرد أو الجماعة من البلد التي يعيش فيها إلى بلد آخر خارج حدود الدولة، إذ عرف الإنسان الهجرة منذ العصور القديمة لعدة أسباب، إما بحثًا عن حياة أفضل، أو قهرًا لأسباب خارجة عن إرادته، وفي العصر الحديث أصبحت الهجرة متطلبًا هامًا لإحداث التغيير والبحث عن الثروات وإعمار الأرض واكتشاف الوجود، وقد تكون الهجرة دائمةً أو مؤقتةً تحددها الأهداف المرجوة من وراء الهجرة.


أسباب الهجرة من القرية إلى المدينة

  • رغبة الإنسان في تحقيق متطلبات حياة أفضل في مكان أكثر أمانًا من الناحية الاقتصادية.
  • هجرة أصحاب العقول ورؤوس الأموال للحصول على فرص نمائية تفتقر إليها مجتمعات القرية، وتتوفر بصورة أوضح في المدينة.
  • توفُّر فرص العمل بصورة أفضل وأوسع في المدينة، فالمدينة تمتاز بقربها من مراكز توفر الخدمات والصناعة التي تعدّ عاملًا جاذبًا لاستقطاب الأفراد وهجرتهم إليها.
  • الحصول على التعليم، إذ إنّ وجود المؤسسات التعليمية بجميع مستوياتها في المدينة يجذب العديد من الأفراد للانتقال إليها خاصةً الشباب بغية الحصول على التعليم العالي.
  • انخفاض الخدمات الصحية الاجتماعية في القرية.
  • مشكلة الفقر وتدني الأجور في الريف.
  • توفُّر الخدمات الاجتماعية والصحية في المدينة يعد عاملًا مهمًا للهجرة من القرية أو الريف إلى المدينة.
  • ارتفاع مستوى الأجور في المدينة مقارنةً بالقرية سبب أساسي لرغبة الأفراد في الهجرة إلى المدينة لتحسين مستوى المعيشة.
  • حصول الأفراد على مستوى ترفيهي معين، وهو رغبة لدى العديد من الأفراد مما يدفعهم للانتقال إلى المدينة.
  • توفر فرص الاستثمار لأصحاب رؤؤس الأموال في المدينة.


نتائج الهجرة من القرية إلى المدينة

  • تأثُّر القطاع الزراعي في القرية، إذ يسبب انتقال الأفراد إلى المدينة نقصًا في الأيدي العاملة في الزراعة، وهذا يؤدي إلى تراجع في الإنتاج الزراعي، وزيادة نفقات الدولة بسبب اللجوء لاستخدام أيدي عاملة من الخارج.
  • ارتفاع عدد السكان في المدينة، مما يؤثر سلبًا على الأسعار الخاصة بالسلع ووسائل النقل.
  • ارتفاع نسبة البطالة؛ بسبب قلة الوظائف مقارنةً بطلبات التوظيف.
  • تراجع المستوى الاقتصادي في القرية أو الريف.
  • تدني مستوى الخدمات الاجتماعية في المدينة، ويعود السبب في تلك المشكلة إلى ارتفاع عدد السكان، وعدم القدرة على تلبية احتياجاتهم من مرافق اجتماعية.
  • ارتفاع مستوى الجريمة في المدينة؛ بسبب العادات التي يمارسها الوافدون من القرى والتي لا تتناسب مع طبيعة المدينة.


حلول لتقليل الهجرة من القرية إلى المدينة

  • رفع مستوى الخدمات الاجتماعية والصحية في القرية.
  • رفع المستوى الاقتصادي في القرية، بإقامة المشاريع الصناعية والتجارية.
  • زيادة الإنتاج الزراعي لتشغيل الأيدي العاملة، والتخلص من مشكلة البطالة وتدني الأجور.
  • زيادة المرافق الخدماتية والتعليمية في القرية.
  • تحسين ظروف الحياة للأفراد في القرية.
  • الاهتمام بتحسين وسائل النقل والطرق في القرية.
  • الاهتمام بالكفاءات العلمية وأصحاب الحرف في القرية، وتوفير كل ما يحتاجون إليه للوصول إلى مستوى أفضل لتحقيق الطموحات والتطلعات المستقبلية.